ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الخميس، 29 نوفمبر 2012

الشركة الفنلندية YIT التي نفذت ملجأ العامرية وممثلها ذو التبعية الهندية في العراق


هكذا خططَ بوش ألأب لجريمة العامرية .. وهكذا نفّذها!
ياسر الجوادي
تضمنت مقالة الدكتور فاضل بدران المنشورة على موقع البصرة يوم الاثنين 5 محرم 1426 / 14 شباط 2005  بعض الأمور التي تقتضي بعض التعليق: 
قامت الحكومة العراقية في أوائل الثمانينات ببناء ما مجموعه 38 ملجأً في العراق، وقامت شركات دولية من يوغسلافيا والهند وفنلندا ببناء هذه الملاجئ. وكانت إحالة العقود تتم وفق رؤية سياسية تفضل إحالة العقود إلى دول تعتبر صديقة للعراق وللقضايا العربية بصورة عامة أو هي دول محايدة. 

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

مدونة سندريلا القصة العراقية .. مروة سامي الحساني


مازالت رائحة الدم - التي تفوح من جدران
ملجأ العامرية - فوّاحة بالوجع ..
ولها طعم مغسول بالعبرات ..
والملح .

ومازالت ذكرى قاطنيه - كل عام - 
تفتح لنا بوابة الجحيم على مصراعيها،
لتسعر في وجوهنا.

هانحن اليوم - وكل يوم - نمطرهم حباً ودموعاً ..
ويمطروننا بعداً.
مازلنا نتذكرهم .. 
نتذكر ما تبقى منهم - او بنحو ادق -  
ما تبقى منا ..
من اعمارنا ..
واحلامنا من دونهم .

كتاب "وفيات الأطفال : الأسباب والآثار" تأليف فراس عباس فاضل




استعراض سريع للكتاب:

استهدف الطفل العراقي دون مراعاة لحقوقه التي نصت عليها اتفاقية حقوق الطفل (1959) مرتين الاولى في العدوان الامريكي على قطرنا والذي راح ضحيته الاف من اطفالنا كما في قصف ملجا العامرية وقتل اكثر من (400 طفل) والمرة الثانية والاكثر اثراً وسوءاً على حياة اطفالنا كانت بفرض الحصار الاقتصادي اللاانساني والذي راح ضحيته اكثر من (500 الف) طفل عراقي للمدة من (1990-1999)، بسبب اثاره المدمرة في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والصحية… خاصة في نقص الغذاء والدواء وهما من المستلزمات الاساسية للعيش اوجد ذلك مشكلة سكانية اجتماعية تتمثل بارتفاع مستويات واتجاهات الوفيات بشكل عام وبين الأطفال بشكل خاص لانهم الاقل مقاومة لهذه الظروف وبالتالي باتت هذه المشكلة تهدد بقاء الاسرة من جهة وبالتالي المجتمع.

الخميس، 6 سبتمبر 2012

التبادل الاستخباري بين السويد وامريكا حول قصف الملاجئ المدنية في العراق

بقلم عراقي حر .. المصدر : مدونة العراق الحبيب
تحت عنوان السويد ساعدت اميركا بضرب بغداد  كتب (  مكي اولاندر ) مقالا في جريده( GT )السويديه  الصادره يوم 3 سبتيمبر 2012  جاء فيه ان  الاستخبارات السويديه تبادلت المعلومات مع وكاله( CIA )الاميركيه حول المباني التي انشاتها السويد في بغداد والتي كان يعتقد ان الحكومه العراقيه تستخدمها كملاجيء لها في الحروب 
 واضاف كاتب المقال بان اداره جريدته حصلت على الملفات الخاصه بهذا الشأن بطلب منها من القاده الاميركان الكبار
 وكانت الحكومه  السويديه السابقه برئاسه رئيس الوزراء الاسبق (( يوران بيرشون )) -2003 - قد انتقدت الحرب الانكلوامريكانيه على العراق . ففي اليوم الثاني من بدأ الحرب على العراق  انتقد رئيس الوزراء السويدي الهجوم على بغداد كون الهجوم قائم وجدّي وانه غير صحيح لكونه بدون غطاء دولي اي انه  تصرف خارج نطاق الامم المتحده  كما وصفه وانه ضد حريه الشعوب  وان الحكومه الامريكيه تلقت انتقادات من دول عده .

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...