ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الجمعة، 23 يوليو 2010

"ملجأ العامرية" بمعرض عُماني

المعرض ضم 51 لوحة للفنانين عبد المجيد خان وسيف العامري (الجزيرة نت)


طارق أشقر-مسقط

تستضيف الجمعية العمانية للفنون التشكيلية في العاصمة مسقط حاليا معرض "رؤيتان" لاثنين من الفنانين التشكيليين العمانيين الشباب استعرضا فيه عبر 51 لوحة رؤاهما بشأن عدد من القضايا الإنسانية التي عكست اهتماماتهما.

وركزت أعمال الفنان عبد المجيد خان على ملامح من التراث العماني جاعلاً فيها المرأة أيقونة عكس من خلالها -في 31 لوحة- انبهاره ببيئته العمانية المحلية، مستخدما فن الحفر بحرفية مبدعة، بينما جسدت اللوحات العشرون لسيف العامري معاناة العراقيين مع الحروب المتعاقبة.


فقد أطلق العامري على لوحاته اسم "صراخ ملجأ العامرية" مؤرخاً بصمت الريشة وباللونين الأسود والأبيض فقط، صرخات الذين احترقوا واختنقوا في ملجأ العامرية ببغداد الذي قصفته القوات الأميركية عام 1991 ومات فيه أكثر من خمسمائة من المدنيين.


العامري بجوار إحدى لوحاته (الجزيرة نت)
ووصف تجربته للجزيرة نت، بأنها محاولة قاسم بها الموسيقار العراقي نصير شمة أحزانه عندما عزف مرثيته الشهيرة في تلك الفترة معزياً بها نفسه والشعب العراقي، وبكى فيها ضحايا القصف الأميركي للملجأ الذي كان يفترض أنه للمدنيين.

وقال الفنان العماني "بكى شمة ضحايا الملجأ عزفاً وشاركته على الجانب الآخر بالحفر والطباعة مستخدماً المدرسة التجريدية كرمزية تعبيرية طرحت من خلالها وجعي أمام المتلقي وذلك لقناعتي بأن الفن لا يعرف المسافات والحدود".


لقد عكست "صرخة ملجأ العامرية" مراحل معاناة العراقيين مع الحروب المتعاقبة مستخدمة عناصر فنية رمزية متنوعة بينها المرأة والأطفال والحمامة والمقصلة والبيوت المتهدمة وجذور الأشجار وغيرها، ولكل منها رمز يوحي بقراءة تعزز رؤية الفنان في تلك المأساة.


كما وصف العامري وجود طائر جوار المقصلة بإحدى اللوحات بأنه يعبر عن ما تشكله الحروب من "ذبح للسلام الاجتماعي"، فيما يرمز الرحم بلوحة أخرى من نفس المجموعة لتجسيد عمق الضربات التي يرى أنها "ضربات في رحم السلام العراقي".


ويعبر جمعه بين المرأة وأطفالها في لوحة أخرى بالمجموعة عن تحدي البشرية للحروب وإصرارها على الحياة والاستمرارية، كما ترمز أيضا إلى أن الحروب مأساة تتوارث تبعاتها الأجيال.


المنجية: قالت إن الرسم تأكيد على المشاركة الوجدانية (الجزيرة نت)
صمت آخر
وفي رؤية نقدية للوحات، وصف الكاتب والناقد العماني سماء عيسى، تجربة العامري بأنه "رغم خروجها من الصمت إلا إنها لا تتجه نحو الكلام، فهي تخرج من الصمت نحو صمت آخر ومن الغياب إلى حضور يتجلى فيه الغياب ثانيةً".

وأوضح أن صراخ أطفال ونساء ملجأ العامرية كما قدمه العامري فيه صراخ لا يسمع منه إلا الموت.


وعن القيمة التي يحققها تفاعل الفنان الخليجي مع أحداث المنطقة مثل حروب العراق، وصف عضو الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، خلفان الجامودي، اللوحات بأنها تؤكد على خصوصية مكانة القضايا العربية بنفس الفنان الخليجي الذي يحرص على نقلها والتعبير عن موقفه عبر ما يرسمه من أعمال فنية.


وأضاف أنها أيضا تعكس تفاعل الفنان الخليجي مع كل ما يحيط به في المنطقة في مختلف الظروف.

وبدورها ترى الفنانة التشكيلية ريا بنت صالح المنجية، أن قيمة مثل هذا النوع من الأعمال تكمن في أنها تمثل أقل ما يمكن للفنان أن يتخذه من موقف بشأن ما يدور حوله من أحداث.

وقالت "رغم أن الرسم لا يغير في واقع ما يتناوله، إلا أنه تأكيد بشكل أو بآخر على المشاركة الوجدانية فضلا عن أنه حالة من حالات التفريغ الوجداني للفنان".

المصدر: الجزيرة

الأحد، 13 يونيو 2010

مقتل أبو ابراهيم محمد كحلة قائد صحوة العامرية الذي فقد عائلته في قصف ملجأ العامرية

يقول أبو إبراهيم مازحاً وهو مسؤول أمني مرح للملازم الأول بنجامين دالتون من الجيش الأمريكي:» أريد أن أقبلك» وأبو إبراهيم ، المعروف رسمياً محمد أبو علاء، يقود 300 فرد من أبناء العراق، وهي قوة أمنية في منطقة العامرية ببغداد.وقد قتلت أمه وثلاث أخوات له وجدته حين أصاب صاروخ كروز ملجأ العامرية عام 1991 لكنه مثل بقية الأفراد الذين يبلغ تعدادهم 90000 من أبناء العراق قد وضع نفسه مع الأمريكان.يقول أبو إبراهيم:"كانوا دائماً يقدمون لنا العون. وكانوا يستجيبون حين نحتاج لأي شيء. هذه الاتفاقية هي الخيار الوحيد لحماية البلد ".
  Abu-Ibrahem Mohammed Kuhla commander of the AL-Amriya Sahwa was lost his family (mother , three sisters and grandmother) in the bombing of Amriyah shelter .


Sahwa chief among deaths in Amiriya blast
BAGHDAD / Aswat al-Iraq: The commander of the al-Amiriya pro-government sahwa (awakening) tribal forces and an Iraqi army officer were among the deaths of an improvised explosive device (IED) near a combined checkpoint in western Baghdad earlier on Thursday, a local security source said.

"Mohammed Abad Kahla and an army officer in the rank of captain were killed along with two others and 10 injured people in a powerful IED attack that targeted a checkpoint in western Baghdad," the source told Aswat al-Iraq news agency.
Posted by Steve White 2010-06-11
Earlier, a security source said a car rigged with explosives and driven by a suicide bomber went off near a combined checkpoint of the army, police and sahwa fighters at the al-Amiriya neighborhood entrance in western Baghdad.
“The attack left four killed and 10 others injured in an initial count of casualties that is likely to rise,” the source added.

وكان قد نجى من عدة محاولات اغتيال
معلومات شخصية عن محمد كحلة
هو من اهالي الكرخ ( حي صدامية الكرخ ) والده كان من البعثيين الكبار وله علاقات وثيقة مع كبار المسؤلين في حكومة صدام
وعائلته المكونة من والدته وثلاثة من اخوانه واخواته قتلوا في ملجا العامرية اثناء الحرب على العراق في 1991 والده ما زال حيا وقد اقام مجلس عزاء في الكرخ في جامع ثريا
محمد كان يعمل حارسا امنيا على بعض المواقع الرئاسية في الكرخ وعمته تم اعتقالها من قبل الامريكيين في بداية الاحتلال لمركزها الرفيع في حزب البعث
كان الرجل متذبذب بين الصلاة والسكر الامر الذي اضطر زوجته الاولى ان تطلب الطلاق منه وتم لها الامر وقد تزوج ثانية
عمل مع القاعدة في سنين الاحتلال الاولى ثم مع الجيش الاسلامي وكانت له علاقات وثيقة مع جمال ابو مهند امير القاعدة في الكرخ قبل ان ينقلب عليه
ساهم في اعتقال الارهابيين الذين هربوا من الكرخ الى العامرية
علما انه كان جبان جدا ولايخرج في الاشتباكات ويكتفي بالتواجد في الصفوف الخلفية

مكالمه هاتفيه استلمها قائد صحوة العامريه قبل مقتله

هناك مكالمه هاتفيه استلمها محمد الكحله قبل مقتله مضمونها ( ارسلت لك هديه صغيره وتوجد بعدها هديه كبيره) هذا الكلام ردده القريبين منه وهوه حديث اهل العامريه الان..علما ان مجلس العزاء مقام في جامع التكريتي وبحراسه مشدده وكان اليوم على رأس الحضور امر فوج العامريه المقدم علي بعد ان قطعت الشوارع المؤديه الى الجامع ..... محمد الكحله مطلوب من قبل الجيش الاسلامي حيث خبر عن اماكن ا لكثيرين منهم وكان يقود الامريكان الى محلات تواجدهم وكذلك هو مطلوب من القاعدة لأنه قاتلهم بمساعدة الامريكان وغير مرغوب به من الحكومه المالكيه وفقد صداقته مع الامريكان بسبب انتهاء دوره ....قتل محمد عبد الاله ابراهيم العزاوي (محمد الكحله) ومعه احد افراد حمايته وقتل الملازم الاول حسن خضر الذي كان اسمه عمر وبدله الى حسن بعد ان غير مذهبه مع احد أفراد حمايته

منقول من مواقع ومنتديات مختصة

الخميس، 29 أبريل 2010

Anti-American Art: The Iraqi Mrs. Miniver



A woman cradles her dead child outside the wreckage of a Baghdad civilian air-raid shelter targeted by the US Air force during the "First Gulf War" in 1991, on this stamp issued by the Republic of Iraq on the tenth anniversary of the tragedy in 2001. Over 400 civilians, mostly women and children, were killed in the attack on the Al-Amiriya shelter, which was deliberately and not accidentally bombed. Puts 9/11 in a little perspective, doesn't it?

(My headline refers to the 1942 Greer Garson film Mrs. Miniver which tells the story of an English family in the early days of World War 2 as their town is bombed by the Luftwaffe. I would love to make a remake of this film set in Iraq.)

http://thecahokian.blogspot.com/2010/04/anti-american-art-iraqi-mrs-miniver.html

السبت، 17 أبريل 2010

ملجأ العامرية على الفيس بوك Shelter Al Amrya in facebook


http://www.facebook.com/group.php?gid=53871650676&v=wall

:Feb 13, 1991?? ملجا العامرية في العراق/ Shelter Al Amrya
الفئة:
منظمات - منظمات سياسية
الوصف:
ماذا تعرف عن 13-2-1991في هذا التاريخ الحزين,و قبل ثامانية عشر عاماً، عند الساعة الرابعة والنصف بعد منتصف الليل، و كان يوم الثالاثاء, لقد تم قتل اكثر من اربعمائة و خمسون شخص من الاطفال و النساء و الشيوخ الذين كانو بملجا العامرية, لقد تم نسيان هذه المؤامره الخبيثة و البشعة الذي قاما بها الجيش الامريكي الشرس بسبب الحرب الذي كان سببها المجرم صدام حسين, حرب الخليج الثانيه, لقد استشهد اكثر من اربعمائه و خمسين شخص بثانيه واحده و السبب كان بعد تجربة الجيش العدو الامريكي للقنبله اللولبيه التى تخترق الخرسانه تحت الارض ثم تنفجر في داخل الملجا لتحرق الاخضر و اليابس. نعم, ان الجيش الامريكي كان يعلم انه ملجا, و انه يعلم بان كل من بداخله كان من الابرياء, فرّوا من القصف العدوانيّ للجسور والبيوت الآمنة والطرق والسيارات.. ليأووا إلى ذلك الملجأ الحصين، ظانّين أنّ الجيش الامريكي سوف يحترام حقوق الإنسان، وحماية الأرواح البريئة، والالتزام بقوانين الحرب والسلم.و ماذا نقول غير ان لله و انا اليه لراجعون و لا حول و لا قوة الى بالله

What do you know about February 13, 1991?On this unfortunate day, more than 450 innocent people have been killed. Many of them are children, women and the elderly. It is because the American soldiers who tried a new bomb that goes underground and kills everything in sight. These innocent people were in a shelter called " Shelter Al Amrya", where they thought it would be a safe place.

Feb. 13, 1991 is a very tragic day and these innocent civilians that have been killed will always remain in our hearts. American soldiers should practice safer procedures to ensure that innocent civilians are not involved.

Sara Smiley Zimmo (UWO)‎
‎officer ‎
Mahmoud Abdulrazak (Saunders Secondary School)‎
‎Officer‎
Rabih Kadri (Fanshawe)‎
‎Officer‎


LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...