ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الأحد، 12 مايو، 2013

كشافات سينمائية مسلطة على حفر ارضية ملجأ العامرية

نشر موقع الكاتب العراقي مقالا مترجماً من الالمانية:
ترجمة حسين الموزاني: بيتر كومل خلف كواليس صدّام  عرض مسرحيّ ألمانيّ إلى بغداد
وفي جزء منه يصف الفنان الالماني زيارته الى ملجأ العامرية فيقول:

"ذهبنا فيما بعد إلى ملجأ العامرية الواقع في ضاحية متطامنة مليئة بالنخيل، حيث قُتل 408 من المواطنين إثر القصف الأمريكي في فجر الرابع عشر من شباط\فبراير 1991. وكان الملجأ مفتوحاً للزيارات، فأدخلونا إلى سقف إسمنتيّ مثقوب، خرجت منه أسياخ معدنية. وأطلعتنا المرشدة على بقايا اللحم البشري المحترق الذي نثرته قوّة الانفجار على الجدران، فعالجه المتخصصون بمستحضرات لكي يقاوم التلف. ورسمت لنا المرأة بمصباحها اليدوي آثار ارتطام الجثث بالجدران التي حفظت كما تحفظ رسوم الكهوف: "انظروا إلى الوجه، إلى عيني الطفل، انظروا هنا، ألا يبدو هذا مثل ابتسامة؟ وهذه الصورة الظلّيّة أليست محاطة بخمار عروس؟ ربما كانت فتاة على عتبة الزواج…"
لقد تحوّل الملجأ إلى رواق للحياة غير المعاشة التي تظهر فيها المرشدة باعتبارها مفسّرة الصور الصارمة. إنه مكان للرعب، يتواصل فيه عرض مسرحية الرعب. أمّا حفر القذائف على أرضية الملجأ فقد سلّطت عليها كشّافات سينمائية جعلتني أفكر في المركز التجاري بنيويورك الذي مازالت مصابيح التحريّات الجنائية مضاءة فيه. 

الثلاثاء، 23 أبريل، 2013

بين مجزرتين .. رائحة الجثث البشرية تختلط بعويل الامهات في مساء العامرية


خالد الزيدي - وكالة الصحافة المستقلة - أبريل 19, 2013
تكرر مساء يوم امس مشهد الموت الجماعي في مدينة العامرية غرب بغداد والذي حصل الجزء الاول منه في شباط سنة 1991 حين قامت القوات الامريكية بقصف ملجأ العامرية وخلفت مئات الشهداء والجرحى اغلبهم من الاطفال والنساء.

وفي الجزء الثاني من المشهد انتشرت رائحة الجثث البشرية المتفحمة ،مساء اليوم الخميس من مقهى دبي وسط العامرية والذي تعرض لتفجير لم تتحدد حتى اللحظة الحصيلة النهائية لعدد الشهداء والجرحى ولكن المؤكد ان هذا الرقم لن يكون قليل.

ويصف سكان من العامرية بان مساء اليوم هو من الليالي القاسية التي مرت على مدينتهم حيث تختلط روائح جثث الشهداء ببكاء وعويل النساء المتجمعات هناك واللواتي يجهل اغلبهن مصير ابنائهن ويحاولن اقناع انفسهن ان يكونوا من ضمن الجرحى.

وبدت عملية نقل واخلاء الشهداء والجرحى اشبه بالمعجزة حيث يغلق الجيش الحكومي جميع منافذ المنطقة ويفرض سلسلة اجراءات تعجيزية على الداخلين والخارجين من والى المدينة .

الأحد، 24 مارس، 2013

الشبه بين ما فعله الطيار الأميركي (بول تبتس) في هيروشيما أو زميله التالي (خوان ماكاي) في ملجأ العامرية

الطياران يعبثان ببضعة أزرار إلكترونية من الطائرات المحلقة أو البوارج العائمة على بعد ألف ميل من المعركة دون أن يدركوا نتائج الآثار المدمرة على الأمم والشعوب التي تدفع الثمن الباهظ لزر إلكتروني من طائرة أو بارجة.

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...