ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الخميس، 3 ديسمبر 2020

تلفزيون الجزائر يكسر الحصار الاعلامي على العراق ويبث للعالم صور جريمة ملجأ العامرية

 في هذا الحوار يتحدث مدير الأخبار السابق في التلفزيون العمومي، عمار بخوش، عن علاقة التلفزيون بالرئاسة وعن علاقته شخصيا بالرئيس الشاذلي بن جديد، ومدير ديوانه المثير للجدل، العربي بلخير، وكيف حاول الرئيس الراحل، إنقاذ العراق من الحرب، بعد غزوه للكويت. وتحدث بخوش عن الجولات التي رافق فيها رئيس الجمهورية، إلى عدد من الدول العربية، ويروي تفاصيل مثيرة عن دخوله بيروت برا، كأول رئيس يزورها منذ 17 سنة بسبب مخاطر الحرب، ويكشف عن الأسباب التي كانت وراء فشل المبادرة الجزائرية، وعن الدور الذي لعبه التلفزيون العمومي في تكسير الحصار الإعلامي عن العراق إبان العدوان الأمريكي العربي على بغداد.



وما ذا حصلتم خلال هذه الجولة بشأن حلّ الأزمة وتجنيب العراق الحرب؟

كان الرئيس الشاذلي قد حصل من صدام على الموافقة على المبادرة الجزائرية مقابل الانسحاب من الكويت والحصول على ضمانات، بحجة أنه هو من وقف في وجه إيران التي كانت تهدّد دول الخليج، لكن النية كانت مبيتة حتى يأمنون شرّ صدام.


بعد إنهاء الجولة الثانية من موريتانيا دخلنا الجزائر لمدة يومين، وبدأنا التحضير لجولة ثالثة نحو الولايات المتحدة الأمريكية. صعدنا الطائرات وكنا ننتظر الإشارة بالانطلاق نحو واشنطن، وفي يد الرئيس الشاذلي موافقة من صدام، وتغذينا في الطائرة، وبعد مدة جاءنا الخبر بأن الرحلة ألغيت، وفهمنا أن جورج بوش الأب والملك السعودي فهد بن عبد العزيز وجابر الصباح أمير الكويت، رفضوا المبادرة الجزائرية فلم يتحقق شيء.


وبعد نحو أسبوع كنا ننتظر اندلاع الحرب، ترأس عبدو بن زيان اجتماعا لمسؤولي التلفزيون تقرر خلاله تمديد ساعات البث من أجل مرافقة أحداث الحرب في العراق.. بعد أسبوعين بعثنا عمار شواف إلى العراق، كأول قناة عربية تصل بغداد، إلى جانب قناة “السي آن آن” الأمريكية التي وافق عليها صدام لإيصال رسائله للشعب الأمريكي.


كنا ندفع 13 ألف دولار مقابل البث عبر أطلنطا الأمريكية ثم لندن فروما فالجزائر. وهنا جاءت قضية ملجأ العامرية، وكان يومها مدير الأخبار لقناة راي 3 الإيطالية برفقتي، وحينها وصلتني مراسلة عمار شواف، وطلب مني الايطالي شراء ثلاث دقائق من صور ملجأ العامرية، فقلت له خذها هدية من عندي.


بثت “راي 3” الإيطالية المشاهد المؤلمة والوحشية ونقلتها عنها القنوات الأوروبية بما فيها الفرنسية، ومما قاله أحد الفرنسيين، إن الصور مصدرها الجزائر وعليكم أن تأخذوها بحذر، وبذلك كان التلفزيون الجزائري قد حلّ الغلق على ما يجري في العراق.. والمفيد في كل هذا هو تنفيذ كلام الأمريكيين الذين كانوا يقولون إن العمليات في العراق هي عمليات جراحية، وعندها اتخذ الملك فهد قرارا بإنشاء قناة أوفشور “آم بي سي” وأسند المهمة للخضر الإبراهيمي، علما أن الصحفيين الذين أطروا هذه القناة هم صحافيون جزائريون.


وهل حصلتم على التزامات مبدئية من مبارك والأسد؟

بالفعل، ولكن القرار ليس بيدهم، بدليل مشاركتهم في الحرب على العراق، كما أن مبارك هو من ضغط لتمرير قرار المشاركة في الحرب عبر الجامعة العربية. لولا تخاذل بعض القادة العرب لما حصلت الحرب.. لقد خذلوا العراق والمبادرة الجزائرية. الجزائر سعت ولها أجر ذلك.

هناك تعليق واحد:

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...