ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

السبت، 31 ديسمبر، 2011

عامر الكبيسي مراسل قناة الجزيرة في ملجأ العامرية وبعض التوضيحات لمن لم يسبق له زيارة الملجأ

عامر الكبيسي في ملجأ العامرية"نصب تذكاري للجريمة المنسية" بغداد


بعض التوضيحات لمن لم يسبق له أن زار ملجأ العامرية
شبكة البصرة
مسعود رحال
بعض التوضيحات لمن لم يسبق له أن زار ملجأ العامرية من قبل لاثبات أن القصف كان مستهدفا للملجأ واشكر مسبقا كل من الأخوة هشام النجداوي وفؤاد الحاج على المعلومات القيمة التي قدماها لنا عن الملجأ

في 18/3/1998 كنت متوجها الى العراق في زيارة امتدت عشرة أيام  وفي يوم 21/3/ 1998 تحديدا كان موعد زيارتي لملجأ العامرية أي بعد ما يزيد عن سبع سنوات من تاريخ قصف الملجأ، وسأقوم بوصف الملجأ هنا لمن لم يره من قبل حتى يكننا تخيل ما حدث واثبات استهداف الملجأ ومن فيه من مدنيين

يتكون ملجأ العامرية من طابقين طابق أرضي وأخر سفلي حيث يخصص الطابق السفلي لتخزين المواد الغذائية والأدوية ومياه الشرب أي ما يحتاجه اللاجئين لتسيير أمورهم اثناء الحرب وقد خصص الطابق الأرضي للاجئين ، لملجأ العامرية أربع مداخل على كل مدخل يوجد بوابتان تزن واحدة 2.5 طن بينما تزن الأخرة 5 طن وهو ملجأ مصمم بأعلى التقنيات حيث يتم اغلاق البوابات بشكل أتوماتيكي اذا ما حدث انفجار أو هزة قريبة من الملجأ أم سقف الملجأ فهو مبني من متر ونصف المتر من الاسمنت المسلح ومصفح من الداخل بطبقة من الفولاذ على ما أذكر بسماكة 3 مل ونقطة ضعف الملجأ الوحيدة هي فتحة التهوية الخاصة بالملجأ

ما حدث كما رواه لي أحد الناجيين من الملجأ والقائم على الملجأ اذ قامت الحكومة العراقية بعد الحادثة بابقاء الملجأ على ما هو عليه وتحت اشرافها ليتمكن الزوار من مشاهدة تلك المأساة، وكان هذا الشاب قد فقد اهله جميعا بالملجأ اما ما حدث فكان كالتالي

الجمعة، 23 ديسمبر، 2011

الجيش العراقي يدعو ائمة المساجد في منطقة العامرية وما جاورها للحضور في ملجأ العامرية!

ونحن نشرع بأداء صلاة العشاء جاء احد المصلين وأخبر الإمام ان ضابط في الجيش العراقي يقف في باب المسجد ويريد مقابلة إمام المسجد. فقال الإمام: "الصلاة قامت الآن بعد الصلاة سأخرج له ان شاء الله".
انهينا الصلاة وخرج الإمام فأبلغه الضابط بدعوة موجهة لأئمة مساجد ووجهاء المنطقة للحضور في ملجأ العامرية عصر يوم غد السبت 24-12-2011

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

عين طفل على جدار العامرية!


جهينة نيوز:د. رغداء مارديني


منذ تلك الذكرى الأليمة التي اختزنتها الذواكر العالمية، والتي عبر عن استنكاره لبشاعتها كجريمة حرب من الطراز الفظيع، أهم برفيسور أمريكي قائلاً: (هي أحقر حرب خضناها نحن الأمريكيين حتى الآن، وأنها خطأ مأساوي سيكلفنا الكثير).


وتحت جنح الظلام كان الأمريكان يجرّون ذيول الخيبة، مع انسحاب آخر قوافلهم من أرض الرافدين، في وقت يمدون أيديهم فيه إلى الوطن العربي ليعيش فورات ثورات مزعومة، وديمقراطيات صبغت أثوابها بدماء الأطفال والنساء والشيوخ، في ملجأ العامرية، يكمن- النموذج- النموذج الذي رأيته مثالاً صارخاً بأم عيني، وشاهداً على ذوبان أطفال العراق بدرجات الحرارة الألفية، كان المشهد مريعاً، ومرافقونا كانوا يشرحون لنا قصة هذه المجزرة التاريخية، مجزرة القرن التي لا يستطيع أحد تحمل رؤية فظاعتها التي لخصت تاريخ أمريكا الأسود، وصغر تمثال حريتها. 

الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

من اقصى المعمورة: العامرية.. ملجأ الخوف!


منذ مطلع التسعينات وحتى هذه اللحظة فإن "ملجأ العامرية" الواقع في حي العامرية غرب بغداد كلما طفى الى السطح حمل معه فصلا جديدا من الالم، وكلما اسدل الستار على قصة من قصص العامرية فتحت ابواب قصة اخرى، فصل يلد فصلا آخر، وهكذا دواليك الى حيث لا يعلم النهاية احد.


في الثالث عشر من شباط عام 1991 طفى الى السطح بقوة ملجأ العامرية او ملجأ الفردوس او الملجأ رقم 25 فكلها اسماء لمسمى واحد، طفى الى السطح على خلفية تعرضه الى ضربة جوية من قبل الطيران الامريكي وبصواريخ معدة مسبقا لهذا الغرض، لغة الحرب لا تعرف الرحمة ولذلك قضت على احلام قرابة الخمسمائة ضحية.


الامريكان ارادوا ايصال رسالة واضحة لصدام حسين حينها بأن ملجأ العامرية لايمكن بأي شكل من الاشكال ان يجعله في مأمن من ضرباتهم، كان صدام حسين يعوّل كثيرا على ملاجيء مشابهة ووفقا لما نقله بعض الحاضرين هناك فأن صدام حسين لم يكن بعيدا عن موقع الانفجار قبل ساعات من الضربة.

الخميس، 8 ديسمبر، 2011

آثار الموت على جدرانه لم تمنع الاحزاب السياسية من الرقص في اركانه


ملجأ العامرية: فعاليات انتخابية على جثث أطفالنا المحترقة
بقلم عشتار
بدلا من أن يبقوا عليه متحفا يؤرخ للوحشية الأمريكية، حاول خدم الإحتلال بشتى الطرق طمس آثار جريمة أمريكا في حرق اكثر من 400 طفلا وأمهاتهم أحياء في 13 شباط 1991، حولوه الى مقر لقذاراتهم السياسية المدعومة أمريكيا. هذا في الوقت الذي يبني فيه العالم من حولنا متاحف لجرائم الإبادة لأنها جزء من تاريخ ينبغي الاّ ينسى. كنا ندخل الملجأ ، ندور في أرجائه، نرى آثار الموت على جدرانه، ونحن نشعر برهبة وجلال المكان، ونستحضر صرخات الصغار ولوعة الأمهات، كيف طاوعتهم قلوبهم أن يحولوا هول الذكرى الصامتة الصاخبة، الى طرقعات زجاجات البيبسي و الكولا وهرج ومرج المزايدات الإنتخابية؟


* الاحزاب الامريكية وبمباركة السيد السيستاني استخدمت الملجأ في حملاتها الانتخابية ايضاً انظر هنا

ملجأ العامرية ضمن برنامج الحملة السياسية للانتخابات الأمريكية


الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2011

بدلا من أن يبقوا عليه متحفا يؤرخ للوحشية الأمريكية، حولوه الى مقر لقذاراتهم السياسية

صواريخ الكاتيوشا المكتشفة في ملجأ العامرية تثير زوبعة بين الحزب الإسلامي وعمليات بغداد
الثلاثاء 06/ 12/ 2011

بغداد/ خاص المدى
اعتبر قيادي بارز في الحزب الإسلامي العراقي اتهام الاجهزة الامنية بعثورها على مواد متفجرة داخل احد مقراته بإنه اتهام سياسي يهدف من ورائه لإرجاع الحزب إلى حلفائه السابقين، في إشارة إلى ائتلاف دولة القانون والذي دعمه الاسلامي بتشكيل الحكومة برئاسة نوري المالكي.

تأتي هذه التصريحات بعد يومين من اعلان  قيادة عمليات بغداد، عن العثور على صاروخي كاتيوشا في مقر الحزب الإسلامي غربي العاصمة.
وقال المتحدث باسم قيادة العمليات اللواء قاسم عطا خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر القيادة "، إن "قوة أمنية عثـرت على صاروخين من نوع كاتيوشا مخبأين في السقف العلوي لمبنى الحزب الإسلامي في منطقة العامرية غربي بغداد".
وبدأ عضو المكتب السياسي للحزب رشيد العزاوي حديثه بـ"امكانية حدوث مثل هكذا امور في كل مكان سواء في الحزب الاسلامي او خارجه"، لكنه استدرك قائلا : لاتوجد لدينا أية أسلحة داخل مقرات الحزب". وتابع العزاوي في تصريح خص به (المدى) روى من خلاله تفاصيل ما حدث بين الحزب وقيادة عمليات بغداد "عندما حدث انفجار البرلمان ادعت القوات الامنية في بادئ الامر انه صاروخ انطلق من احد مقرات الأحزاب والذي يعود للحزب الاسلامي واستدلوا بانفجار حصل قرب ملجأ العامرية السابق والذي شغله الحزب في الفترة بين 2003 حتى 2008 والذي اصبح بعدها مركزاً صحياً ومن ثم ثقافياً لا يرتبط بالحزب لا من قريب أو بعيد".
وتابع العزاوي "القوات الامنية حاصرت مكان الحادث في العامرية واعتقلت حراسه"، الذين أكد القيادي في الحزب الاسلامي انهم ليسوا من اعضاء الحزب، متابعا "ادعت القوات الامنية انها وجدت اسلحة داخل المقر بالاضافة الى لافتات للحزب كان قد استخدمها خلال الحملة الانتخابية لسنة 2010".
وأقر العزاوي بـ"ان الحزب الاسلامي استأجر قاعة في هذا المبنى لإجراء فعالية له خلال الانتخابات السابقة".

الأحد، 4 ديسمبر، 2011

The accusation led to a heated debate between Qassim Atta and the Islamic Party. سليم الجبوري: "الملجأ استخدم من قبل الكثير لأغراض انتخابية"

الحزب الاسلامي: ملجأ العامرية ليس مقرنا واتهامنا مجرد دعاية

الصباح الجديد 2011-12-03
بغداد – أحمد المطير
في الوقت الذي اعلنت فيه قيادة عمليات بغداد ان السيارة المفخخة التي انفجرت في مجلس النواب الاسبوع الماضي كانت تستهدف رئيس الوزراء نوري المالكي، كشف قيادي في دولة القانون لـ "الصباح الجديد" انها دخلت المجلس بواسطة باج رسمي وبتسهيل شريك سياسي، بينما شكك قيادي في الحزب الاسلامي بتصريحات اللواء قاسم عطا بشأن اتهام الحزب بالاحتفاظ بمعدات للتفجير في مقاره ببغداد، بحسب تصريحات خاصة لـ "الصباح الجديد".


وأشار اللواء عطا في مؤتمره الصحفي الى أن "التحقيق لا يزال مستمرا وستعلن اللجنة التحقيقية ما توصلت إليه"، نافيا "وجود ارتباط بين التفجير الذي وقع في البرلمان وما عثر عليه في مقر الحزب الإسلامي بمنطقة العامرية غرب بغداد".


لكن قياديا في الحزب الاسلامي العراقي نفى الاتهامات التي ساقها الناطق باسم عمليات بغداد.
وقال سليم الجبوري في تصريح لـ "الصباح الجديد" ان المؤتمر الصحفي الذي عقده اللواء قاسم عطا، مساء اول امس، عن طبيعة الحادث  يفند الكثير من وجهات نظره. واشار الى ان اللواء عطا "اراد ان يوحي ان ما حدث في مجلس النواب نتاج اعمال ارهابية حدثت في احدى مقرات الحزب الاسلامي.


بيد ان سليم الجبوري قال ان المكان الذي اجري فيه المؤتمر هو ملجأ العامرية، وهو ليس مقرا للحزب الاسلامي، لان مقره في شارع المنظمة في منطقة العامرية، والملجأ استخدم من الكثير في فعاليات سياسية متعددة لاغراض انتخابية.


وتابع الجبوري القول أن: اللافتة التي تم عرضها ومكتوب عليها (التوافق مستقبلنا الامن) كانت شعارنا في انتخابات مجالس المحافظات وهذا دليل على قدم المسألة، ما يعني انها فبركة سياسية وتصريحات مبطنة تخدم اغراضا معينة يراد منها صرف النظر عما حدث في مجلس النواب والتي هي تدل على تقصير واضح من عمليات بغداد.

Baghdad Operations claims discovery of arms in Islamic party’s HQ
03/12/2011 BAGHDAD, Dec. 3 (AKnews) 
– Baghdad Operations Command announced Saturday that it has found “new arms” inside one of the headquarters of the Islamic Party that might have been stored for use against the authorities.

السبت، 3 ديسمبر، 2011

الأحزاب ومليشياتها الحكومية تحبذ استخدام الملاجئ النووية التي بناها صدام لعمليات القتل والتعذيب والتفخيخ

3-12-2001 iraqi army discovery 2 rockets in the roof of Amiriyah shelter.
اعلنت عمليات بغداد اليوم السبت 3-12-2011 عثورها على صاروخين كاتيوشا مخبأة في سقف ملجأ العامرية الذي استولى عليه الحزب الاسلامي بعد 2003
* (يذكر ان القوات الامريكية كانت قد عثرت على ادوات تعذيب مخبأة في سقف ملجأ الجادرية عام 2005 اثناء تولي صولاغ لوزارة الداخلية.)

الخميس، 1 ديسمبر، 2011

الحزب الاسلامي يحول ملجأ العامرية من رمز للشهداء الى مخزن للمتفجرات Islamic party stored explosives in Amiriyah shelter

New videos from the inside of Amiriyah shelter after explosion in 29-11-2011
ملجأ العامرية وما يضم من رموز تذكارية لشهداء المحرقة الامريكية ومقبرة تضم رفات اربعمائة شهيد سقطوا ضحايا القصف الامريكي الوحشي للملجأ يوم 13-2-1991 .... قام الحزب الاسلامي بالسيطرة عليه بعد سقوط بغداد عام 2003 وحوله الى مقر له ويبدو انه استخدمه كمخزن للسلاح ومكان للتدريب.
وهذه اللقطات الفديوية من داخل الملجأ بعد حدوث انفجار داخله واقتحام القوات الحكومية له يوم 29-11-2011


الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2011

بعد ان كان هدفاً للصواريخ الامريكية الغبية .. انفجار صاروخ في ملجأ العامرية اثناء محاولة اطلاقه Explosion a rocket in Amiriyah shelter while trying to launch it

نقلت قناة العراقية امس الاثنين خبراً من قيادة عمليات بغداد يفيد بانفجار صاروخ كاتيوشا في مقر الحزب الاسلامي في منطقة العامرية اثناء محاولة اطلاقه مما ادى الى بتر يد احدهم واعتقال اخرين اثناء دهم الموقع من قبل القوات الامنية.
ونفى الحزب الاسلامي هذا الخبر قائلاً ان مقر الحزب في حي العامرية يقع في شارع المنظمة بينما الانفجار وقع في ملجأ العامرية الواقع في شارع العمل الشعبي والذي يضم مؤسسات ومنظمات مجتمع مدني ومركز للبحوث والدراسات.
وتزامن الحادث مع انفجار غامض داخل المنطقة الخضراء قرب مقر البرلمان بعد انتهاء جلسة استجواب امين بغداد.

BAGHDAD / Aswat al-Iraq: The Iraqi Islamic Party on Tuesday denied reports about an explosion in its headquarters in northwest Baghdad's Amiriya district and the detention of some of its workers, confirming that the report "is completely incorrect."

الأحد، 13 نوفمبر، 2011

زملائها في موسكو يستذكرونها د. الهام خليل جواد شهيدة الملجأ التي كان يشار اليها بالبنان Ilham Kalil jawad, civil servant, born 1950

وصلني اليوم هذا الأيميل من روسيا - موسكو:

"الاخ الكريم سحاب كل عام وانتم بخير
تحية طيبة
حقيقة شيء رائع انكم تهتمون وتستذكرون شهداء ملجأ العامرية -
وكانت مفاجئة لم اتوقعها - اذ وضعت على محرك البحث اسم - الهام خليل جواد - لاتبين هل لها ذكر فى النت - وقادنى المحرك الى موقعكم الوطنى النبيل هذا -
- من الاعوام 78 الى 1982 درسنا مع كثير من الطلبة الاجانب والروس ومعنا الهام فى الدراسات العليا بمعهد الاستشراق بموسكو
وكنا نسكن جميعا فى عمارة الأقسام الداخلية للطلبة -وكان يشار اليها- لهذه العراقية إلهام بالبنان لشطارتها وذكائها الحاد وطيب معشرها واخلاقها الرفيعة - نحن لن ننسى زميلتنا الهام خليل - شهيدة ملجا العامرية بصفة خاصة وبقية الشهداء عموما
وانا اسمى محمد مقيم بصفة دائمة فى روسيا منذ ذلك الوقت -  -
لك كل التقدير والمحبة اخى الفاضل السحاب بارك الله فيك". 
انتهى.
شكراً اخي واستاذي محمد وبك بارك الله لتنبيهي لموضوع -الهام خليل- رحمها الله - وانا على يقين ان كثير من شهادء ملجأ العامرية وغيرهم من شهداء العراق في كل حروبه والى اليوم هم من خيرة الكفائات العلمية -رحم الله الجميع-.
وتحية لحضرتكم لأنكم لم تنسوا اصدقائكم رغم مرور كل هذه السنين والكوارث ورغم بعدكم عن الوطن.
وبعد بحثي في الانترنت عن معلومات عن الدكتورة الهام خليل وجدت أم عراقية كتبت في مدونتها "دمعة عراقية" انها واحدة من الذين تمكنوا من النجاة من الحروب ولكنها لم تستطع ادارة حياتها تحت الاحتلال وكانت الكتابة هي ملاذها الآمن لنسيان فكرة مغادرة العراق. وكتبت عن صديقتها -الهام خليل- في ذكرى جريمة ملجأ العامرية التالي:

FRIDAY, FEBRUARY 17, 2006
و العراق على مرمى قلب..
عيد حب سعيد!!
لا احد غير العراقيين يعرفون قدر هذا اليوم و ان كان "الاخرون" يختارون لهم الهدايا التي يقدمونها الى لا احد و ربما الى الجميع..
منذ اول رصاصة حرب بدأ "الاخرون" يختارون قلوب العراقيين هدايا. يمنح العراقي قلبا حقيقيا بينما يهدي غيرهم يهدون قلبا صناعيا و لعبة غبية كتبت عليها جملة "احبك".. 
قلب حقيقي من عضلة و دم و شظية.. 
احسبوا كم قلبا منحه العراقيون الى العدم في 14 شباط منذ ان بدأت الحروب قبل دهور! ثم احسبوا كم قلبا منحه العراقيون في كل ساعة من ايام تلك الدهور؟ و العراقيون كرماء منحوا و يمنحون مع القلوب احلامهم..
شكرا مغموسا بالدمع لبرهان وهو يذكرنا بالعامرية.. هل نسينا العامرية فعلا؟ حين منح عراقيون مدنيون قلوبهم في ذلك الفجر ليحتفل قتلتهم بعيد الحب في اليوم التالي؟
العامرية و صديقتي الدكتورة الهام خليل التي سمعت ضحكتها في رماد متكوم في زاوية من الملجأ و نحن نقيم عزاء كالاحتفال في الذكرى الاولى للجريمة؟ لم انس الى الان تلك الظفيرة الطرية بشريط احمر و التي رفضت ان تحترق واختبأت في شق احدثه الصاروخ و شكل اللحم المحترق صورة ام تحتضن طفلها.. 
لم انس العامرية و لكن في العراق الان "عامريات" يومية حيث تُصادر القلوب دون سؤال.
ايها العدم الذي يهديه العراقيون قلوبهم و احلامهم متى تكتفي من قلوبنا و تحبنا ؟
ليكن ذلك اليوم قريبا لنؤسس يومنا الخاص بالحب.

الاثنين، 7 نوفمبر، 2011

رواية قصة (( دموع الحب في ملجأ العامريه )) المؤلف هادي ناصر سعيد الخفاجي

لاشك في ان ماوقع في الثالث عشرمن شباط في عام الجريمة الامريكية الكبرى على الشعب المجاهد في العراق يعد جريمة القرن بلا جدال فقد اقدمت امريكا على حرق اكثر من اربعمئة بري بدءا بالاطفال ومرورا بالشيوخ والنساء , فقد ضم ملجا العامرية جمعا كبيرا من اسر عراقية كانت تتدرع به , وتتقي صولات الجرائم الجوية التي كان يتلقاها العراق بصبر, ولاريب في ان لكل اسرة قصة , ولاريب ان لكل رجل او امراة هما , وكان جزء من هذه القصة او هذا الهم قد تركه صاحبه قبل دخوله الملجا بين يدي احد افراد هذه الاسرة وربما انطوت قصص اخرى لان الاسر الاخر لم تترك شيئا خارج الملجا .فقد كانت برمتهافي الملجا واحترقت كلها فيه , ومما تركته بعض الاسر خارج اسوار الملجا الشهيد هذه القصة التي حفظها كاتبها هنا بوعي واستطاع ان يحكم بناءها وهي بهذه اللحظة التي اقضت مضاجع الشرفاء في هذه العالم .
والحق ان خير القص ماكتبته التجارب العميقة وما دار مع مشاعر الناس , وليس ثمة اجمل من ان يمر القاص بتجربه مر بها ولا سيما اذا كان يحسن التعبير عن احساساته بها .
والقصة هنا تعبير عن حالة حب رومانسية كشفت عنها المعاناة العميقة الخاصة بنمط واسلوب حب عراقي أبان عنها هذا التداخل الخاص بين احساس البيئة العراقية والتعبير عنها . وقد تكون هذه القصة هي قصة كل حب يعرفه شابان اول مرة , حب يولد غضًا" ندياً في مثل هذه البيئة الحبيبة التي احسن الاسلام تربيتها ولكنه لا يجد حياة" طويلة , لان بعض التقاليد وسوء فهم المشاعر من بعض الاباء والامهات يجهضونه بقسوة ظنا منهم انه السبيل الاسلم , ولكن هذا الحب الذي يولد مع بداية كل شباب يظل ينبض بالحياة والمرارة معا , وقد بقي في هذه القصة يعيش في اطواء المحبين حتى تهيأت له جريمة كبرى , ومن هنا تبدو سمه هذه القصة , فلئن حرمه الحب من حبيبته فأنه اعطاه دفقا قويا دفعه في هذه الحياة فأحسن الابحار فيها , وقد استطاع الكاتب , الذي لم يكتب قصة غيرها , بأسلوب واضح متحدر ان ينوع مشاهدها ويحسن الانتقال بينها بل نوع من ادواته شيئا ما للحد الذي ادخل شيئا من عناصر المسرح ومستلزماته اذ قسم بعض مشاهدها تقسيما دراميا بحسب الرؤية التي ارتآها , ولم تبد عناصرها من مكان وزمان وشخوص الا وسائل تخدم حركة الحب , اذ كان بطل القصة وابرز شخوصها هو الحب الذي ولد قويا وعاش شابا حتى النهاية , ولم يتغير او يضعف , وكأن العناية الالهيه ارادت له ان يكون حيا الى الابد , ان يعيش شهيدا وان يموت شهيدا , اما الحوار الذي ارتكزت عليه اكثر مفاصل القصة , فقد كان ينطق عن حياة الشخصية الرئيسة ( الحب ) فكان واقعيا ملتهبا مشبوها مصعدا للاحداث , وكان اروع ما فيه هذه الرساله التي كتبها الامل اليائس وقطعتها الجريمه وكأن خيوط القصة كلها مشدودة بيد واحدة لنهاية واحدة .
ولا اراني الا وقد اطلت وشغلت القارئ عن قرائتها , فلست في موضع الدارس وان بقيت سمه اخرى فأنها قصة لا تنفك عن قارئها الا وقد اخذت بذهنه واهتمامه كأنها شهقة واحدة تعبر عن ذهن كاتبها واحساساته وطبيعة فهمه ورؤيته الخاصة عن ادوات هذا الفن بكل يسر ووضوح لانه كتبها بروحه ومشاعره الصادقة وليس بتطبيق قوانين هذا الفن حرفيا بل برؤيته لتجربته الخاصة ومشاعره .
د. علي كاظم اسد
استاذ النقد في كلية الاداب جامعة الكوفة 2002

الاهداء
الى كل حبيبة ... ابرمت مع حبيبها عهد الحب .. نقضت عهدها وفارقته في ملجا العامرية ... الى كل حبيب ... كان على موعد لقاء مع حبيبته ... قد وعدها بالزواج ... واخلف وعده معها في ملجا العامرية ... الى كل زوج تخلف عن زوجته بسبب الواجب وتركها وديعة مطمئنا عليها في ملجا العامرية ... فلم يستطع الملجا ان يحفظ الوديعة .. الى كل زوجة ذهبت لتزور اباها المريض وفارقت زوجها مطئنة" عليه في ملجا العامرية ... وكان فراقها له ابديا ... الى العذاري اللوتي قضين تلك اللية في ملجا العامرية .. وهن يحلمن – مثل كل ليلة – بلقاء حبيب ينتظرنه اتيا"من المجهول ليتزوجهن .. فلقين مصيرهن المجهول ... الى احباب الله ... الاطفال في نومهم في الملجا يتبرقعون البراءة البريئة ... وكل واحد منهم يحلم بهدية يحبهامن ابيه او امه ... او يتمنى ان يراها في حلمه فارتفعت ارواحهم الشفافة الى بارئها مفارقة اجسامهم الطرية وهي تتبخر من حرارة صواريخ جدو بوش .... التي انهت
واوقفت احلام الحب.
اهدي دموعي هذه ... دموع الحب
(( انا لله وانا اليه راجعون ))
هادي / 2002

ا لقسم الاول
((قصة حب ابدي ))
طفولة الاربعينات
في السنة الاولى في المدرسة المتوسطة في مدينة الحلة وعمره كان لا يتجاوز الثالثة عشرة من السنين – نحيل البنية يميل الى الصفرة بسبب اعتلال الصحة كشان اطفال واولاد وناس تلك السنين في الاربعينات 1948 . فكان مكتوبا عليهم ان يدفعوا ضريبة الاصابة بكل الامراض فهو امر بديهي ان يصابوا بمرض الحصبة والسعال الديكي ومرض التايفوئيد ..وهو عانى طويلا من مرض الملاريا . وتلك كانت امراض مستوطنة في تلك المناطق اضافة الى الديدان المعوية بانواعها واكثرها شيوعا (السلابيح )الاسكارس ...التي كانت تجد في امعاء الاطفال والكبار موطنا مستديما لها .ومنهم هادي ..كان يجب ان يمروا بهذه الامراض ومنهم من يموت .. وهم الكثرة .. والباقي منهم يجتازها ويبقى معلولا ضعيفا مخضرما ... وكان الشائع المتداول بين الناس انذاك ان "العافية من الله وليس من الاكل ".

الاثنين، 12 سبتمبر، 2011

9-11 FAMILIES IN IRAQ Visit bombed shelter on 6-day peace mission

BY GREG GITTRICH DAILY NEWS STAFF WRITER WITH NEWS WIRE SERVICES
Thursday, January 9th 2003, 7:35AM


As U.S. troops massed in the region, relatives of victims of the Sept. 11 attacks visited a Baghdad shelter bombed during the Gulf War and sang songs of peace with Iraqi children yesterday.

"Suffering is universal," said Kristina Olsen, 44, a nurse from Massachusetts whose sister was aboard one of the hijacked jets that exploded into the World Trade Center. "It connects us, and we've bonded together in that suffering."

Olsen was one of four victims' relatives, including New Yorker Colleen Kelly, who sat on the steps of the wrecked al-Amiriyah shelter, where Iraq says 403 civilians - including 52 children - burned to death Feb. 13, 1991.

"I've found immediately an understanding of what we have gone through, which is something that you do not always find in America," said Kelly, who like the women with her belongs to Peaceful Tomorrows, an anti-war group founded by families of Sept. 11 victims.

"We are here meeting with the Iraqi families, but we are equally concerned for service people around the world who would be involved in any kind of a military operation," she said.

Reaction to the six-day peace mission from victims' families back home was mixed, with some arguing the bombing of the Iraqi shelter and the Sept. 11 attacks should not be compared.

"The World Trade Center attack was a direct attack against this country with malice," said Vincent Ragusa, whose son Michael, a city firefighter, was killed. "We did not do that to the shelters in Iraq."

Sally Regenhard, whose firefighter son, Christian, died in the Trade Center collapse, would not criticize Peaceful Tomorrows but said, "Allowing terrorism to proliferate in the world will not bring peace."

President Bush has vowed to attack Iraq unless it gives up its chemical, biological and nuclear weapons. Iraq denies having such weapons.

السبت، 20 أغسطس، 2011

::::: BABnews.com ::::: سنوات الصمود .. العراق ولبنان وفلسطين "فلم ملائكة الموت"


سبوت لايت علي سينما الظل

فى فيلم تسجيلي حيوي ومهم مثل "الملائكة تموت" نجد ان التفاعل العاطفي مع الموضوع المطروح وهو قضية العدوان الأمريكي علي المواطنين المدنيين العراقيين فى ملجأ العامرية هو وحده كفيل بان يثير حمية المشاهد ومشاعره ويجعله يغض الطرف عن مواطن الضعف فى الفيلم من الناحية الفنية او حتى علي المستوي السياسي والتوجه العام للأحداث وهنا يحدث نوع من الإرتباك لأن المشاهد العادي يوضع فى موقف نفسي يصعب عليه فيه ان يتحدي مشاعره ليعلن رفضه النسبي لما تنطوي عليه الفكرة وتعبر عنه الصورة فيلجأ إلي التخلص من هذه الحالة بان يبادر فوراً بإعلان رأية الايجابي فى الفيلم معتمداً علي ما يقدمه المجمل من الأحداث وما يتوافر لدي السيناريست والمخرج من حسن النوايا فى إنتاج فيلم يفضح العدوان السافر والبلطجة الأمريكية علي الشعب العراقي الذي كانت جريرته فى اعتزازه بذاته وكرامته ورفضه الخنوع والإذلال .
هنا يبدأ التأثير الوجداني فى النشاط فيطمس الرؤية الفعلية والنقدية للجوانب الإبداعية المتحررة من أسر العواطف وان كانت الشحنة العاطفية تلعب دورا مهما أيضا في التكوين العام لوجهة النظر النقدية علي اعتبار ان القدرة السينمائية علي أثارة المشاعر احد العناصر المكملة للرؤية الفنية وتسهم بشكل مباشر في عمليه الرفض أو القبول الجماهيري ولكن تظل هذه الجزئية هي الجزئية النسبية لأنها متميزة وتختلف من شخص لأخر .
فيلم "الملائكة تموت" وهو سيناريو مشترك بين الكاتبة الصحفية وفاء عوض ومخرجة الفيلم العراقية "خيرية المنصور" يتعرض لواقعة خاصة ومحدودة وهي قصف ملجأ العامرية بالعراق ومن خلال تلك الواقعة يحاول ان يلقي الضوء علي كل ما يحيط بإشكالية قضية هيمنة أمريكا والكيان الصهيوني علي المنطقة العربية والتداعيات القتالية التي تخلقها هذه الهيمنة وما ينتج عنها من دمار وقتل ومذابح ومحارق جماعية للشعب العراقي وعلي الرغم من ان الفيلم اتخذ من قصف "ملجأ العامرية" محورا أساسيا إلا أننا نلحظ بعض الخروج عن هذه الحدود ونري ان الدائرة قد اتسعت لتشمل العدوان علي جنوب لبنان ونجد المخرجة تستعيض عن صورة القتلى العراقيين من الأطفال والنساء والشيوخ بقتل آخرين من نفس الأعمار من المواطنين اللبنانيين وتستمر فى العرض الصامت إلي ان تدخل فى منطقة أخري مخترقة الحاجز الزمني بالعبور للخلف سنوات طويلة حتى تصل بنا الي عام 67 الحزين لتذكرنا بالنكسة المشئومة وما جري للأطفال المصريين فى موقعة "بحر البقر" متوقفة عند جزء هام من خطاب الرئيس جمال عبد الناصر يفضح فيه نذالة العدوان الإسرائيلي وخسته التي ظهرت فى قتل الأطفال الأبرياء وإراقة دمائهم الطاهرة علي صفحات كراساتهم وكتبهم المدرسية ويبدو لأول وهلة أن هناك ربطاً متعمداً للجرائم الإسرائيلية الأمريكية فى المنطقة العربية وخاصة تلك التي تستهدف الطلائع الجديدة من الأطفال منذ سنوات طويلة مضت ولكن سرعان ما يدقق المشاهد فى الفوارق الزمنية بين الأحداث فيكتشف ان ثمة ترهلا وتشتيتا أصاب البناء الدرامي للفيلم ويشعر ان حيله الربط بين الماضي والحاضر لم تنجح فى ملء الفراغ بقدر ما ضيعت لحظة التكثيف الشعوري بمحنة الطفل العراقي والتي من المفترض ان الفيلم قائم عليها .

الخميس، 11 أغسطس، 2011

ملجأ العامرية... يادمعةً لا تجف..


حصاد الأرواح


ملك الحروف » الخميس أغسطس 11, 2011 

كعادتهم في كل يوم .....
بعد صلاة العصر بهنيهه يحزمون أمتعتهم وكأنهم الى سفر ذاهبون
ثقيلة هي تلك الخطى التي تدك الأرض ومرغمة ان تكون ثقيله
فمن منهم من يهوى ترك داره قسرآ ؟؟
لكنها أرادة الشر .....
ولعبة الساسه .....
يصلون الى باب الملجأ زرافات زرافات
ويبدأ حارس الملجأ يفتح ابواب ملاذهم الآمن
ويرسم على وجوه الأطفال ابتسامه بمداعبته اياهم
وكل من يحضر صار يعرف جيدآ ابومحمد الحارس الأمين
وتحت سقف ملاذهم ذاك يبدأ فصل جديد من التعارف واللعب وسهر طويل
يكاد لاينتهي الا مع بزوغ الفجر
فالصواريخ تضرب بغداد بوحشيه وبعنف
وصوتها يكاد يصك المسامع الخائفه وسط الظلمه
لايكاد يرى الا بريق العيون وهي تلتقي مع بعضها البعض
عند كل صاروخ يسقط على ارض بغداد
وما ان هدأت الأنفس وسكنت الأصوات ونامت العيون
حتى كان الوداع الأخير
لتلك العوائل التي تركت منازلها
وساقها القدر الى دار منيتها وهي لاتعلم
قبل صلاة الفجر بقليل كان آخر رمق للحياة
لأطفال ابرياء وشيوخ عجزه وفتيات بعمر الزهور وشباب يافعين
فتحصينات الملجأ وايادي ابومحمد ومفاتيحه ماسمحت لصاروخهم الأهوج بالدخول
ولكنهم ادخلوه عنوة من خلال مفرغه صغيره للملجأ
وبالتالي انفجر الصاروخ داخل الملجأ تمامآ
ليحصد ارواح اكثر من اربعمائة عائله
لاذنب لها يذكر ؟
هم كانوا يتوقعون أن الرئيس كان في الملجأ تلك الليله
وعلى اساس توقعهم هذا ازهقت ارواح الأبرياء
لم يجدوا لهم الا بقايا متفحمه ؟؟
وبيوت تركوها فارغه ؟؟
رحلوا
واول من رحل معهم حارسهم الأمين ابومحمد
هذه كانت قصة ملجأ العامريه
رحمهم الله

منقول من منتديات 12 شات

الأحد، 17 يوليو، 2011

IRAQ 2001 10th ANNIV OF DEPLETED URANIUM BOMBING

 
26 November 2001

SG MS 2134 - Mi.Blk.98

10th Anniversary of Depleted Uranium Bombing of Iraq.
Miniature sheet 


16 January 2002
[Actual issue date 21/05/2002]

SG 2139 - Mi.1670

11th Anniversary of the US Attack on Iraq 


13 February
[Actually issued first week of April 2002]

SG 2145/6 - Mi.1676/7

11th Anniversary of Al Amiriyah Shelter Bombing

IRAQ 2001 10th ANNIV OF DEPLETED URANIUM BOMBING

الاثنين، 4 يوليو، 2011

Amiriyah shelter in March 2003 In March of 2003, days before the US bombing began



Kathy Kelly's Irresistible Charm
One of over 80 delegations that Kathy Kelly organized to visit Iraq during the years of sanctions leading up to the 2003 war.  Kathy was warmly embraced wherever she went.


Peace in Baghdad
International activists gather in Baghdad in March of 2003 to protest against the impending war.




Downtown Baghdad
In March of 2003, days before the US bombing began


for more 
http://alamriya.blogspot.com/2011/06/kathy-kelly-and-amiriyah-shelter.html

الخميس، 30 يونيو، 2011

صور من المعركة شميستنا شمس الأطفال

شذى احمد
2011 / 6 / 29






(( عندما كنا مواطنين بدرجة مرعوب كنا نعيش زمن الحرب. يعرضون لنا على شاشات التلفاز صورا لقتلى .كانت الصور صامتة . لا تقل لنا ولا نقل عنها شيئا كنا نحدق بها وهي تحمل عنوان صور من المعركة .. كانت معركة طويلة واحدة تدور في جبهات بعيدة.تحرقنا بشظاياها، وتخطف خيرة رجالنا... مضى زمانها وانتهت . كبرنا صرنا بدرجة مذهول ولم يعد التلفاز يعرض علينا صورا صامتة لقتلى فحسب بل صارت تصاحبها كل الوسائل المساعدة من صراخ وعويل وتصريحات تعددت جبهاتها لكن غايتها ظلت واحدة تريد حياتنا. لتلقي بجثث أيامنا على قارعة العبث كل يوم ))

الأمم التي تفقد ذاكرتها . تتخلى عن ذاكرتها. تستهين بذاكرتها. تسخر منها. تهملها. تركنها في كهوف اللامبالاة المعتمة تخسر معها حقها . والتي تخسر حقها لا حق لها بالمطالبة بشيء حتى لو كان ما تطلبه حق!. في الكوارث والحروب والغزوات يتصدر الخاسرون والمتضررون لسوء الحظ دوما من لا يد لهم في إضرامها وهم النساء والأطفال. يتحملون القدر الأكبر من الدمار الذي تسببه لا لسبب فقط كونهم اضعف من الدفاع عن حقهم ورد ما يلحق بهم من ويلاتها ومصائبها.

mother holding her baby










الصورة الأولى : العامرية بغداد 
في الحرب التي أطلقت عليها قوات التحالف عاصفة الصحراء ، وسماها الرئيس العراقي أم المعارك دكوا مدن العراق وبالأخص بغداد بالقنابل. في ملجأ في منطقة العامرية سمي باسمها كانت تهرع عشرات من العوائل هربا من الموت الذي كانت توزعه الطائرات الغازية بالتساوي على رؤوسهم. يقال بان الدول التي بنته باعت وشت بأسراره، وبتصميمه فاحرقوا من فيه بصواريخ .سدت منافذ الهواء والحياة عن أبنائه وأحالتهم إلى جثث متفحمة. ظل ملجأ العامرية لسنوات مزارا للوفود القادمة للعراق من كل العالم ولأبنائه أيضا يرون بشاعة الحرب وقسوة الإنسان ورغبته بالانتصار التي تدفعه لارتكاب أبشع المجازر.
وقف احد رجال الشرطة الذي اشتركوا باخلاءه من الجثث المتفحمة والقتلى يوم فتحت عليهم أبواب الجحيم يشرح بعض من مشاهداته وفجأة اغرورقت عيناه بالدموع وهو يقف عند احد الأعمدة قائلاً: هنا كانت تجلس امرأة . هذا أصعب ما رأيته وأكثره إيلاما. مسح دموعه وتابع. وجدناها تحتضن صغيرها كانت ترضعه عندما باغتهما الموت بجحيمه.
لم ينتظر الموت الصغير الذي يرضع ولم يبالي بأنهما مسالمان كان همه الوحيد إحراق المكان بمن فيه، وستجد للمبررين عيون وقحة تعلل بألف سبب ما جرى و لا تقل خسة ووحشية عن الصواريخ التي أحرقت ذلك اللحم البشري وفحمته.
العامرية واحدة من مخازي الحروب وفظائعها لا تقل وحشية عما جرى في هيروشيما وناكازاكي.... وويل للناس الذين يرمونها خلف الذاكرة ولا يتدارسون أسباب وقوعها



وتجنب البشرية مخاطر حدوث مثيلاتها مستقبلاً.









الصورة الثانية : دار الأيتام - ملجأ الحنان . بغداد بعد السقوط
بغداد التي أنهكتها سنوات الحصار والجوع ورحيل الكثير بحثا عن فرص حياة أفضل تسقط بيد الغزاة وتجوب مدرعاتهم والياتهم شوارعها. وتصبح بموجب قرار هيئة الأمم المتحدة دولة محتلة وتحصل على لقب أول دولة محتلة في القرن الواحد والعشرين فيسمى غازيها قوات احتلال ويوثق ذلك رسمياً. في زمن الحروب والاحتلال يبحث الطاعون بكل أنواعه عن ضحاياه.شهيته مفتوحة لالتهامهم. لا يحتاج إلا إلى أماكن معتمة كي يعد ما ينوي اجتراره. والأطفال أحلى الفواكه وألذها. في بيوت افترض بها حماية الصغار ورعايتهم وجد الطاعون ما يلتهمه على مدار الساعة أسدل الستار وكشر عن أنيابه. ترك غذائهم وشرابهم يعفن في المستودعات وراح ينهش من لحومهم الطرية وينتهكها ضاحكا ملئ شدقيه بان لا رقيب ولا حسيب قادر على إيقافه. تقف إحدى دوريات جيش الاحتلال تسأل لما هذه الستائر مسدلة ليس من عادة العراقيين كل هذا التعتيم. دعونا نرى فيهولهم ما يرون صغار عراة يترنحون بين الموت والحياة مربوطين على الأسرة عيونهم لا تخبر الا بوضاعة ما تعرضوا له. أي الشياطين من اغتصبوكم يا ولدي . كيف هي أشكالهم من أين أتوا بما كانوا يشفوا غليلهم وهم يستمرءون انتهاك تلك الأجساد البضة الطرية كل ساعة. يسقي الجنود الأطفال الماء يلتفتون فإذا بالطاعون يتسرب من خيوط دخان ليبحث له عن مكان أخر يغرس فيه أنيابه ويمزق وجه الحياة.
ملجأ الأطفال. دار الأيتام. وصمة عار على جبين الحروب ودعاتها لا يجدر لها الانزواء بعيدا عن ذاكرة مفكري ومبدعي وشرفاء العالم كي لا يعيد الطاعون لعب فصولها كلما يحلو له.

السبت، 25 يونيو، 2011

Mr. Habib’s real name was Mr. Khader. He lost half his large family, his wife and all his daughters, when the Pentagon bombed the Al-Amriyah shelter


Meeting Mr. Habib
By Joyce Chediac
Have you met Mr. Habib?
Mr. Habib, his wife and son are the only people of color in the blockbuster movie hit “Father of the Bride II.”  Many people have met him.
They do not like him.
Mr. Habib is very rich.  He wears a shiny suit.  He flashes a phony smile.  He talks in a thick Middle Eastern accent.  Mr. Habib smokes cigarettes with his thumb and forefinger, then puts them out on other people’s lawns.
Mrs. Habib does not speak; Mr. Habib speaks for her.  When she tries to speak he yells at her.  His son does not even try to speak.

Maybe you’ve met Mr. Habib and just don’t know it.
Perhaps the small brown man who buses your dishes at the corner coffee shop is Mr. Habib from Yemen.  Maybe you thought he was Latin.  That might be just fine with him.  When you glance in his direction he doesn’t meet your eye.  He is afraid to get to know Americans.  He does not have a green card and does not want to take any chances.
Did you notice that he always seems to be in the restaurant, no matter what time you are there?  Young Yemenis without papers have little choice but to work at below minimum wage, 12 hours a day, six or seven days a week bussing dishes or lifting boxes in supermarkets.  They can survive only by living dormitory style, 10 young men to a tiny apartment.
This Mr. Habib lives for the day every 2 or 3 years when he can afford to go home with a big splash, bring presents for all.  But then he must return to the loneliness of his dormitory and a life elbow deep in other people’s table scraps.
Mr. Habib may be the Lebanese merchant who runs the candy store where you buy your daily paper.  He may be polite, courteous. His nationality may not seem important to you, and you man not ask.
And he may not volunteer it, not wanting to look for trouble.  After all, it was just the other day (Sunday, Feb. 18) that he handed you the Daily News with the 3-inch high type reading: “NY Nuke threat: Probe reveals FBI fear of Iranian Terror Scheme.”  When such headlines appear, every person who could be described as “Middle Eastern-Looking” feels the racist shock waves.  Maybe you would stop talking to him, stop coming to his shop, or even physically attack him if you know he was Arab, he thinks.
Dena is eight years old.  He is an active kid, always in motion.  He met Mr. Habib in May 1991.  So did his mom, Sara, who is my friend.  They are not likely to forget.
Mr. Habib’s real name was Mr. Khader.  He lost half his large family, his wife and all his daughters, when the Pentagon bombed the Al-Amriyah shelter in Baghdad during the Gulf War.  Afterwards, Mr. Khader traveled to New York to testify at an international tribunal convened to investigate U.s. war crimes during that war.
Testimony by an American fact-finding team, contained in “War Crimes: A report on United States War Crimes Against Iraq” (Maisonneuve Press, Washington 1992) gives their impression of what happened to Mr. Khader’s community:
“We visited  Al-Amriyah shelter that was destroyed by two bombs in February 1991.  You could smell death inside and envision the terror and panic of people unable to get out.  One side of the shelter was a school, on the other a supermarket.  Estimates of those killed on the night it was bombed—the majority of them women and children—range as high as 1,500 people.  Only 11 survived, many of them severely burned.
“All through the surrounding completely residential neighborhood banners were hung outside of homes listing family members who died.  One banner named 17 dead.  We met in their homes with surviving family members who seemed to be still in shock.  Once school had resumed, some classes had lost half their students.  Outside the shelter, women still mourned at the gates for loved ones whose bodies had never been recovered or identified.
“The Bush administration and media had said they thought this was a military bunker.  Anyone spending five honest minutes in this neighborhood would know that this was untrue.  Many expressed to us that this was a deliberate bombing to terrorize the population.”
I was there on Feb. 29, 1009, when Mr. Khader described the Al-Amriyah bombing before 1,000 people and media from around the world.  In a calm and measured voice, he just told what happened, what he and his community lost.  He was a gentle and dignified man with a private grief.  The impact of his words were made all the more moving by his quiet demeanor.
Mr. Khader was swamped by international media as he stepped off the stage, but not, I noticed, by U.S. media.  While Japanese and German networks climbed over each other to position their microphones, the major U.s. networks had not even come to the tribunal.  Mr. Khader’s quote was not solicited by the New York Times.
Dena and his mom were close by.  Sara, with Dena in tow, volunteered to assist Mr. Khader, to chauffer him, take him to receptions.  But somehow the rules got switched. Mr. Khader became Sara’s assistant and 3-year-old Dena’s caregiver.  When the three were together, Dena could most often be found in Mr. Khader’s arms.  They became attached at the hip, so to speak.
When Sara drove Mr. Khader to the airport for his return trip, it was hard for him and Dena to part.  Mr. Khader was returning to a country with food and water shortages, and clearly needed all his resources.  Yet this Iraqi man insisted on buying Dena a gift.  It was a toy Pan Am jet, which, purchased at the airport, cost ten times more than in a discount toy store.
Dena still has the plane, along with a post card, a letter, and warm memories of Mr. Khader.  Sara still tells how one small boy helped ease the unspoken and unspeakable pain of one dignified man.  And how this man, so generous in spirit, was able to accept comfort and healing from a child living under the very government that took his own children from him.
The story of Dena, Sara and Mr. Khader is the true story of a real Mr. Habib and his interaction with an American family.  But no big-time producers have lined up to buy the film rights.
After Mr. Khader testified at the tribunal, he went home to others who would sit with his grief, and theirs.  He went back to a community that knew his pain and would whisper “habib.”
In Arabic, “habib” is more than a name.  It is a term of endearment—habib, ya habibi, ya habiba—beloved, sweetheart, dear friend, my child.  Mr. Khader might have called Dena “habib.”
What happens if “habib” urns from an endearment into an embarrassing word in an odd, shameful language?
What if the truth is never told?  What if it is ridiculed, demeaned or ignored?  What if it is burned out of the head, turned to dust before the telling?

الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

هدى الزعبي: قصف ملجأ العامرية فجّر أحاسيسي وأظهر الحزن الدفين في داخلي

"هدى الزعبي" تبني الجسور على خطا علاقة "Arn" بـ"صلاح الدين"
مع ان Arn مقاتل صليبي وان بوش الاب والابن هم من قاد الحملة الصليبية والتي قصف ملجأ العامرية خلالها إلا ان الزغبي تقول:
فكرة عملي في المجال السياحي لم تكن واردة إلى ذهني في أول إقامتي بالسويد، ولكن ما حدث في ملجأ العامرية يوم 13/2/1991 في تمام الساعة الرابعة والنصف فجراً حيث وصلت هدية بوش الأب لأطفال ونساء العراق فكانت جريمة حرق ملجأ العامرية والتي كان ضحيتها (14 رجلا و 26 شابا و 89 طفلا و 73 طفلة و 66 شابة و111 امرأة)، الحدث الذي فجّر أحاسيسي وأظهر الحزن الدفين في داخلي، إلى أن التقيت بصحفي سويدي رآني وأنا أبكي بحرقة على ما حدث فقال لي حينها: "هدى إذا أردت مساعدتهم فيجب عليك أن تدرسي وتتعمقي بدراسة تاريخ بلدك"، لتعرّفي العالم برسالتك الشرقية السامية وهكذا كانت البداية.
هو شخصية صليبية رسمها كاتب سويدي ليظهر لنا علاقة الاحترام التي كانت بين فارس صليبي و"صلاح الدين الأيوبي"، كان قد أصيب في إحدى المعارك، فأحسن "صلاح الدين" معاملته وطلب من طبيبه الخاص مداواته إلى أن تحسن.
Arn أحب العرب وعندما عاد إلى بلاده طلب من "صلاح الدين" أن ينهل من الحضارة العربية، فكان له ما أراد وأرسل معه العلم والمال إلى أوروبا.



ومع ان للسويد دور خبيث في جريمة محرقة ملجأ العامرية سأكشف ملفاتها قريباً ان شاء الله إلا انني نشرت موضوع الزغبي وعلاقاتها السويدية هنا للاستماع للرأي الاخر في الحروب الصليبية وقصف ملجأ العامرية ورأي السياسيين السويدين في جريمة الامريكان في احتلال العراق:

الأربعاء، 15 يونيو، 2011

Kathy Kelly and Amiriyah shelter

KATHY KELLY
Kelly is coordinator of Voices in the Wilderness, a group challenging the economic sanctions.
she visited Amiriyah shelter many times:

DT: Sun      ,Feb.     21 ,1999

In between hospital visits we went to the Amiriyah
shelter, which, according to the Pentagon, was
mistakenly bombed during the war. More than 1,000 people
were burned or boiled to death as huge water tanks burst.
  Gruesome evidence of the bombing still exists, in
outlines of bodies thrown against the wall. The roof, of
5-foot-thick reinforced concrete, shows an 8-foot-hole
and crater below. The shelter's curator never leaves,
having lost nine members of her family at the site, which
has become a monument of war and a shrine to the dead.

Denis Halliday, Former UN Official, in Iraq

الأربعاء، 8 يونيو، 2011

Centro de Documentación e Iniciativas Internacionales al-Amiriya, Madrid مركز العامرية لتوثيق المبادرات الدولية - مدريد

Al-Amiriya Centre for Documentation and International Initiatives, Madrid


Sobre los delitos de Genocidio, Crímenes de Guerra y Crímenes contra la Humanidad cometidos por EEUU y sus aliados contra el pueblo de Iraq.







Huellas de las manos de las víctimas del refugio al-Amiriya grabadas por el calor de la explosión en la pared. En este bárbaro ataque de la Fuerza Aérea de EEUU durante la Guerra del Golfo murieron 403 civiles, de ellos 142 menores de diez años


Septiembre de 2001
من ارشيف الاخبار 09/05/2001
تأسيس منظمة عالمية في مدريد لمساندة العراق ضد الاعتداءات الأمريكية
قالت مصادر صحفية عراقية إنه تم تأسيس منظمة عالمية في العاصمة الإسبانية مدريد مهمتها القيام بأنشطة إعلامية للتذكير بكارثة ملجأ العامرية في بغداد عندما قامت طائرات أميركية بقصف ملجأ للمدنيين راح ضحيته أكثر من أربعمائة شخص كانوا يحتمون في الملجأ من الغارات الجوية.
وقال نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز إن المنظمة التي تحمل اسم ملجأ العامرية مهمتها التعريف بالجريمة النكراء التي ارتكبتها طائرات العدوان الثلاثيني الغادر الذي قادته أميركا ضد العراق عام 1991م.
وأوضح عزيز أن المركز قد يتحول بمشاركة حقوقيين دوليين إلى منبر لمطالبات ذات طبيعة قضائية ضد مجرمي الحرب الذين ارتكبوا هذه الجريمة.
وأضاف أن هذا المركز سيكون رمزا لضحايا الحصار والعدوان العسكري المستمر على العراق منذ أكثر من عشر سنوات.
هذا ومن المتوقع أن يتولى إدارة هذه المنظمة الإسباني كارلوس فاريا رئيس حملة رفع الحصار عن العراق في إسبانيا.






السبت، 21 مايو، 2011

المذيع العراقي مقداد مراد ووفاته إثر مرض ألم به بعد قصف ملجأ العامرية announcer Mikdad Morad

The announcer Mikdad Morad, who usually reads statements from Saddam, in Iran-Iraq war 1980-1988, in golf war 1990-1991, and the famous statement was on the great victory 8/8/1988.
He died from a strange disease in 1992 after  the bombing of Amiriya shelter.



 مقداد مراد


مقداد مراد مذيع تلفزيوني عراقي راحل كان يمتاز بنبرة صوت مميزة و قوية.

عمله في التلفزيون

كان مقداد مراد يعتبر أفضل مذيع تلفزيوني يقدم نشرات الأخبار وكان إدارة التلفزيون العراقي يكلفه دائما بقراءة و إذاعة الأخبار الهامة خاصة إثناء فترة الحرب العراقية الإيرانيةفي ثمانينات القرن الماضي كما كان يعلق على فقرة صور من المعركة والتي كانت تعرض على شاشة تلفزيون العراق أثناء الحرب .


وفاته

توفي عام 1992 بعد حرب الخليج الأولى أثر إصابته بمرض ألم به أثناء قصف ملجأ العامرية .

وجاء في شهادة د . ميسون البياتي عن الحرب التي ذكرناها سابقاً هنا
"بعد أقل من عام مات أخي وزميلي وصديقي مقداد مراد، بعد صراع مرير مع المرض الخبيث الذي ظهرت عليه أعراضه بعد أسبوع واحد من قصف ملجأ العامرية .. حيف على ذلك الشباب والوسامة يا أبو ديار يضمك قبر .. وتبقى الحياة للناس العار . 

بعد عدة أشهر من رحيل أبو ديار .. لحقه أخي وزميلي وصديقي الآخر رشدي عبد الصاحب .. غادرنا أبو وسام ، كواحد من خسائر الحرب غير المنظورة ، بعد أن أمضى عمره كله في الإذاعة ، كنا نعده عمدة التلفزيون .. والآن راح العمدة ."

ويذكر ان مقداد مُراد هو من أذاع بيان البيانات بيان يوم النصر العظيم 8-8-1988



Since the start of the Persian Gulf crisis, Saddam's messages have been read by a veteran Iraqi announcer, Mikdad Morad, on state television and radio, and not by the Iraqi leader himself.
Published: September 17, 1990 Nytimes
Immediately after his remarks, Iraqi television broadcast a rebuttal from an official spokesman, Mikdad Morad, who called President Bush a liar. He accused Mr. Bush of seeking to ''defile the Muslim holy places'' by sending American troops to Saudi Arabia and said that Washington was working in concert with Israel against the Arab people.


Antenne 2 annonce que l'Irak se retire du Koweït...
La chaîne de télévision Antenne 2 (aujourd'hui France 2) annonce à 11h50 GMT que l'Irak accepte "sans condition" le retrait du Koweït, le correspondant de la chaîne à Washington en informe même la Maison Blanche. Fière d'annoncer avant CNN la fin de la guerre du Golfe, la chaîne française est bientôt suivie par la chaîne britannique BBC qui reprend cette information, provoquant l'interruption des débats à la Chambre des Communes, une hausse de 20 points à la Bourse de Londres, de 1,43% à celle de Paris et une baisse du prix du pétrole. La télévision israélienne interrompt ses programmes, les Saoudiens sont soulagés. A Bagdad, le correspondant du quotidien espagnol El Mundo constate une euphorie dans les rues : les youyous se mêlent aux concerts de klaxons. Mais "lorsque Migdad Murad (présentateur de Radio-Bagdad) commence à égrener la longue liste des conditions, la joie s'est évanouie peu à peu". De nombreuses personnes pensent que l'Irak craint une utilisation par les USA de bombes à neutrons (petites bombes nucléaires), ou de bombes FAE (Fuel Air Explosive), plus communément appelées bombes "à effet de souffle". Ces bombes ont la particularité de provoquer un nuage brûlant tout l'oxygène sur plusieurs centaines de m², ne laissant ainsi aucune chance à tous les êtres vivants se trouvant sur place. Ce qui expliquerait entre autres cette proposition irakienne qui surprend l'Occident...


George Bush,

66, amerikanischer Präsident, findet auch in schweren Zeiten immer mal wieder Gelegenheit für einen Scherz. Vor Reportern versuchte der Präsident eine gewisse Unbeholfenheit seines stets in zerknautschten Anzügen auftretenden Sprechers Marlin Fitzwater, 47, zu erklären, indem er ihn mit dem modebewußten Sprecher des irakischen Präsidenten Saddam Hussein, Mikdad Murad, verglich, der dunkle Anzüge mit messerscharfer Bügelfalte bevorzugt. "Marlin ist etwas niedergeschlagen", so der US-Präsident auf seiner Pressekonferenz, "weil der irakische Sprecher eine modische Krawatte samt passendem Einstecktuch trägt; das macht Marlin etwas schwierig."

DER SPIEGEL 37/1990


LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...