ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الجمعة، 13 أكتوبر، 2017

هارولد بنتر وحرب العراق: هكذا تم تجاهل ذكر الموت عبر استعمال لغة التكنولوجيا والبيروقراطية

مقدمة وأربعة قصائد
تقديم وترجمة: حكمت الحاج و وليد بن أحمد
إبان رحيل "غراهام غرين" في نيسان أبريل 1991، كان من الأهمية بمكان أن يشيد "هارولد بنتر" بقدرته على تجاوز الخطابة السياسية والنظر إلى الواقع كجسد عار قد تم تعذيبه. ان هاجس بنتر وهوسه بالفجوة ما بين اللغة والواقع، كما يقول دارسهُ "مايكل بيللينغتون"، قد دفعه في آب أغسطس من نفس السنة الى كتابة قصيدة عنونها بـــــــ "كرة قدم أميركية - تأملات في الحرب على العراق". وسرعان ما تم رفض نشرها من قبل صحف الاندبندنت، الابسيرفور والغارديان (على أساس أنها جريدة عائلية!) ونيويورك ريفيو أوف بوكس ولندن رفيو أوف بوكس. هذه الأخيرة خاصة أثارت حنق بنتر لما أرفقت رفضها بالتأكيد على ان القصيدة تمثل عنفا بالغا وانها ستساهم بنشر آراء بنتر حول الولايات المتحدة.
ما يفعله هارولد بنتر بشكل واضح في "كرة قدم أمريكية.." هو السخرية المتعمدة عبر لغة عنيفة فاحشة جنسية واحتفالية، من الانتصار العسكري الذي أعقب حرب الخليج، وفي الوقت نفسه، الرد على التعبيرات الملطفة التي وصفت هذا النصر المتلفز. تحدث الجنرال شوارزكوف عن "القصف الجراحي" و"الأضرار الجانبية". وقد ادعى بيري سميث، وهو جنرال متقاعد ومحلل شبكة سي أن أن الإخبارية ان حرب الخليج "ستضع معيارا جديدا" لتجنب وقوع خسائر فى صفوف المدنيين. وعندما دُمر مأوى عراقي بغارات جوية، هو ملجأ العامرية، سرعان ما ظهر المسؤولون الأمريكيون على شاشة التلفزيون وادعوا أنها "منشأة للقيادة والتحكم". وهكذا تم تجاهل ذكر الموت عبر استعمال لغة التكنولوجيا والبيروقراطية. ولكن كما ذكرت الـــــ "نيويوركر" في 25 آذار مارس 1991، فإن عملية "عاصفة الصحراء" لم تقتصر على وقوع خسائر بشرية كبيرة فحسب، بل "مذبحة على نطاق واسع وبوتيرة تساوي أشد التدخلات العسكرية رعبا".

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...