ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الثلاثاء، 23 نوفمبر، 2010

1991 Compilation (Clip 15) Barrett Watten's Bad History: A Counter-Epic of the Gulf War


Clip Story: Gulf War: Al Amiriya shelter after bomb attack 13.2.1991 IRAQ: Baghdad: Al Amiriya Shelter: Shelter with smoke pouring out. Hole in reinforced concrete of bunker where bomb penetrated. Body brought out in blanket, part of charred remains seen. Wailing women and distraught, grieving men. Khalid Abdel Munaam Rashid (Mayor of Baghdad) interview refusing to comment. Victims' bodies laid out on ground. Iraqi man crying. Hospital staff examining corpses covered in blankets.
Barrett Watten's Bad History: A Counter-Epic of the Gulf War
 Philip Metres
John Carroll University
© 2003 Philip Metres. All rights reserved.
Because the war was not simply the event of war, but the years of cultural and military preparation for the war, what better place to begin than with children's toys? Section IV, called "Museum of War," meditates on how the constant preparation for war requires young warriors to be prepared and leads to the inevitable sacrifice of children. This "Museum of War" does not exist in actuality, but rather is a virtual museum of Watten's imagining, one which perhaps cohabits the literal Museum of Childhood in Bethnal Green, London. Taking his son Asa to the Museum of Childhood, Watten describes an artist's diorama where "each display is designed to be the perfect miniature of a moment of loss" (17). The diorama described both resembles a child's toy and invokes the bombing of the Amiriyah shelter during the Gulf War, where "at least 300 children and parents were incinerated in a structure we knew had been built for civilians; now they must reelect the entire PTA!" (19). The absurdity of the non sequitor "PTA" brings us to the insurmountable gap between our experience of raising children and the horror of the Amiriyah bombing. The imagined diorama makes us wonder whether representations of war are always already domesticated by our limited vision of what war is.
19. An equally straightforward question--when did the Gulf War end?--also yields three different answers: 1) 8 June 1991: "Victory parade in Washington"; 2) 6 January 1992: "An ABC 20/20 story airs on the deliberate U.S. public relations campaign regarding the false reports on Iraqi soldiers and incubator babies" (321); and 3) 15 August 1992: "UN Security Council votes to allow Iraq six months to sell limited amount of oil to finance civilian needs" (374). Oddly, none of these endings corresponds to the official 28 February 1991 ceasefire; the ensuing rebellions in Iraq by Kurds and Shi'ite Muslims in March does not even appear on the official chronology, even though some of the bloodiest fighting took place during this period. Finally, the policy of economic sanctions against Iraq and bombing sorties against infrastructure might also qualify as a continuation of the war, even though official hostilities ended in 1991. The 2003 war, "Operation Iraqi Freedom," suggests yet another "end point," itself perhaps only a point on a much longer vector.

الأربعاء، 17 نوفمبر، 2010

متفرقات عن ملجا العامرية

من كتاب: الديوان العراقي منشورات بابل/ المركز الثقافي العربي ـ السويسري/ بغداد ـ زيوريخ 2008.
http://www.raqqa.gov.sy/index.php?news=537

قصائد حول الهم الإنساني والوطني والاجتماعي في أمسية شعرية بالسويداء
بقلم سانا في نوفمبر 04,2010
أقام فرع اتحاد الكتاب العرب في محافظة السويداء مساء أمس أمسية شعرية قدم خلالها عدد من الشعراء مجموعة من القصائد الإنسانية والوطنية والاجتماعية.
وقدم الشاعر ثائر زين الدين مدير الثقافة في السويداء جملة من القصائد بعضها من مجموعته القديمة أناشيد السفر المنسي ومجموعة من قصائده الجديدة كوصايا الحب العشرة التي تتخيل هبوط ملاك على الشاعر يلقنه وصايا في الحب إضافة الى قصائد مختلفة تعالج الهم الاجتماعي والوطني.
كما ألقى الشاعر موفق نادر قصائد ذاتية حول التجربة الإنسانية في الحب والحياة ووطنية حول قصف الطائرات الامريكية ملجأ العامرية في بغداد والذي راح ضحيته المئات من الأبرياء المدنيين.

03 تشرين الثاني , 2010
السويداء-سانا
http://www.swaida.com/index.php?news=7551

النقد الأدبي الأنثوي العربي
نسخة معدلة
سعادة رئيس الأكاديمية العربية المفتوحة في الدانمارك
الأستاذ الدكتور وليد ناجي الحيالي المحترم
مقام السيد نائب رئيس الأكاديمية
الأستاذ الدكتور تيسير عبد الجبار الآلوسي المحترم
مقام السيد عميد كلية الآداب والتربية الدكتور اسعد الإمارة المحترم
حضرة رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الأستاذ الدكتور عبد الإله الصائغ المحترم
حضرة الأستاذ الدكتور صبري مسلم حمادي استاذ النقد الأدبي في جامعة ذمار اليمن المحترم
تحية ومحبة وتقديرا
هذه نسخة معدلة من اطروحتي واشهد الله انني سهرت الليالي كي افيد من ملاحظات وتوجيهات لجنة المناقشة وبخاصة توجيهات الأستاذين الفاضلين د. تيسر الآلوسي ود. صبري مسلم
متمنية سحب النسخة الاولى لتحل محلها النسخة المعدلة ولكم جميل تمنياتي .
طالبتكم دجلة احمد آل رسول السماوي الرابع عشر من اوغست 2007
مشيغن
تنفذ الناقدة إلى تحليل النص من خلال تقنية الحوار الخارجي كما أنها تحاول أن تميز لغتها النقدية وهي هنا في قصة (ربما الدموع ربما المطر ) تركز على الأفق اللا إنساني الذي تشيعه الحرب وقد استطاعت الناقدة – وهو ما تستنتجه من خلال هذه الدراسة - أن تتخطى النقد المدرسي وأن تفيد من مرجعياتها وخبراتها في رفد لغتها وأسلوب صياغتها لدراستها النقدية . وتنتقي الناقدة نصاً آخر مقتبسا من قصة أرادة الجبوري ( ظفيرة بشريط احمر ) لتدين من خلال هذا النص بشاعة الحرب ولا انسانيتها حيث يتتبع النص النقدي مسار القصة في رصد حركة بطل القصة المفجوع بمقتل ابنته ذات الظفائر والشريط الأحمر بملجأ العامرية وكيف بدأ لبطلة القصة حين وقف أمام الباص الذي كانت تستقله " تتبعت خط نظرته ، جفلت وأنا أشعر بها مسددة نحوي . تلفت حاولت إبعاد الارتباك الذي انتابني .
الانشغال بالوجوه المنفعلة التي كسر ظهور الرجل المفاجئ كسلها وخدرها الصباحي ، وغير ذلك لم يجعلني إلا أن أشعر بنظراته أقوى ، - ماذا حدث لابنته ؟ هل كانت كبيرة .- لا طفلة في الخامسة من عمرها ، كان يحتضنها أثناء سقوط صاروخ على حي سكني ، عندما حضر رجال الأنقاذ ، وجدوه مغمى عليه وأشلاء الطفلة متناثرة في المكان لم ينج أحد سواه من أفراد الأسرة ) 37 فتعلق الناقدة على هذا المشهد القصصي بقولها : " أنت في هذا المناخ الواقعي السوريالي الكابوسي الملبد بالفجيعة أمام أنوثة مجروحة وذكورة فقدت اتزانها وطفولة مؤودة ، أي معادلة تراجيدية هذه التي خلفتها الحرب ؟ ! وأية أخلاقيات بررتها الأيدي التي ضغطت على زناد الموت لتسحق الأنسان الأعزل وأنت بالضرورة أمام تقنية بارعة انتقلت بك وبرشاقة من لحظة السرد إلى اللحظة الفارطة ( الفلاش باك ) لتضيء أمكنة شهدت ضجيج طفولة وأحاديت وهمهمات ترقب مصيرها المجهول احتضنها مكان الحدث ( ملجأ العامرية ) 38 فتنفذ الناقدة إلى التحليل من خلال التقنية السردية وتقنية ( الفلاش باك ) تحديداً مما يكشف عن ملاحظة مهمة تخص أسلوب الناقدة في معالجتها النقدية في إطار النقد الاجتماعي الذي نحن بصدده أنها لا تنصرف إلى المضمون الاجتماعي وإنما تستعين بالتقنيات الفنية ، كي لا يكون تحليلها النقدي مجرد تلخيص للنصوص السردية والإبداعية بوجه عام وإنما تستكمل الجناح الآخر للتحليل وأقصد بها الجانب التقني الفني .

د. وجدان الصائغ
الرواية الانثوية العراقية وثقافة الفقد
08/09/2008
حين يكون المكان الحميم (الوطن) معتقلا كونيا ضاجا بالحروب والمحن هل يمكن للكتابة ان تكون نوعاً من انواع المقاومة للتشيؤ وصوتاًً اخر من اصوات التحرر من عتمة اليومي المضاء بسعير القذائف ؟! وكيف يمكن للانثى ان تغوص الى اعماق ذاكرة المكان الجمعية الملبدة باضواء القنابل العنقودية وازيز طائرات الشبح التي تحصد الاهداف والارواح معاً لتلتقط صوراً للفجيعة الجماعية التي عاشها انسان وادي الرافدين على مدار ثلاثة عقود عجاف ومازال؟ كل هذه الافكار قفزت الى ذهني وانا اتأمل ماكتبته القاصة والروائية العراقية ارادة الجبوري (1) في منجزها السردي (فقدانات ) - الصادر عن اتحاد الادباء اليمنيين ، صنعاء 2004- لتؤثث خرائط طريفة للحزن الفلسفي الذي انضجته نار الحروب ووهج الصواريخ لنحدس صيرورة المتن طقساً من طقوس الوجع الذي تطلقه الذات المتشظية في كهوف الهزائم والانتصارات الباذخة العتمة عبر تعاشق شفيف بين ايقاعات الحزن وشعرية الجملة السردية المخضلة بندى المجاز والمتكئة الى كوميديا سوداء يختلط فيها الضحك بالبكاء والواقعي بالسوريالي لتمرير خطاب ايديولوجي رافض لبربرية الحروب وماتخلفه من تشريد وتجويع ونفي وهو مايصدق على مناخات قصتها الموسومة (ربما الدموع ربما المطر)(2) ، تأمل المقتطف الآتي :
(تحدثني امي عن البيت والجيران والشائعات والاخباروالاسعار والجرائم وتسألني عن خبر سمعته من المذياع حول زيادة حصة الفرد من المواد الغذائية .. نظراتها معلقة بصوتي .. استدرك لكن الخيبة سرعان ما تكتسح وجهها وانا اقول لها عبارتي اليومية :
- صحيح يا امي اني اعمل في صحيفة لكنك تعرفين جيداً اني ومنذ ان دمروا العراق لااقرأ الاخبار ولا استمع اليها .. لا اشاهدها ... اترك فنجان الشاي وخيبة امي واصعد الى غرفتي .. افتح باب شرفتي المطلة على الحديقة ، اراقب الفصول في اشجارها والاعشاش بالعوائل الساكنة فيها .. ارى عصفورة تحاول ان تمرن صغيرها على الطيران . يخفق بسبب كرشه المتدلي .. اضحك .. فقط الطيور ازداد وزنها بعد الحرب .. الحشرات تملأ المكان ماذا لوعلم الناس بهذا السر ؟ اتراهم سينافسون العصافير على سمنتها؟ اضحك بدموع أغفو ) يعرض التفاوت الصوتي من الحوار الخارجي (الدايولوج) الى الحوار الداخلي (المونولوج) لوحة بانورامية لثقافة الحرب ومخلفاتها التي تقتسم مع الانسان الاعزل كسرة خبزه وتكرع ايامه ، بل انك تلمح ان المتن يتقشر عن لوحة واخزة للجوع ملفعة بمرارة ساخرة تؤنسن العصفورة وفرخها (البدين) لتكون متوازية ايحائية للطفولة الجائعة والانوثة المجروحة بعذابات الامومة تمرر خطاباً ايديولوجياً يعري القرارات الدولية التي تسوغ عذابات الانسان الاعزل ومعاقبته بقوته وقوت عياله وقد كرس المتن هذه الدلالة بـ(اضحك بدموع واغفو) لنشهد احساسات الوعي الحاد بالمحنة الجماعية حد الانغلاق عليها (اغفو) في زمن اختلاط الاوراق (الشائعات + الاخبار + الاسعار + الجرائم) وضياع القيم . ومن الجدير بالذكر ان المتخيل السردي في هذه القصة قد جعل من نهر دجلة معادلاً ترميزيا ينتظم المتن برمته تسقط عليه الانا الساردة احساسات شتى قارن الآتي(3) :
(يسير دجلة من دون ان يلتفت اليً او للنوارس ... للمدينة واحلامها المتناثرة على طاولات المكاتب والكافتريات والمطاعم .. يسير غير عابيء بالاخبار المؤلمة ، شائعات الامل ، صوت المذيع ، مشاكل النص المسرحي ، مقص الرقيب ، الجرائم ، صور المفقودين ، التوابيت الملفوفة بالاعلام ، اسعار المواد الغذائية ... شموع النساء عند مرقد خضر الياس ، صراخ الاطفال المحتضرين في مدينة الطب المطلة عليه نحيب الامهات ، اصوات المرضى وصرخات اناس يرون المشارط في غرفة عمليات بلا مخدر .. يمضي بهدوء مبتلعاً كل شيء بصمت مثلما ابتلع احبار الكتب من قبل ودماء من احبوه . يسير من دون ان يلتفت اليّ) انت ازاء مرايا نرسيسية معاصرة خطفها المخيال السردي صوب مناخاته المتخمة بالفجيعة والفقد لتمنح هذه المرايا للانوات المتمرئية عذاباً ولوعة ، بل انك تلمح بعدا اسطوريا اخر تتداخل من خلاله نبرات الانا الساردة بنواح عشتار وهي تشهد قتلاها يطفون على وجه الماء ، لنكون قبالة طوفان جديد يجتاح الروح ويعصف بالانسان الاعزل فيعيدنا الى عمق الذاكرة الجمعية لنسمع كما نسمع الان صرخات الهلع (صرخات اناس يرون المشارط في غرفة عمليات بلا مخدر) وصيحات استغاثة (للاطفال المحتضرين في مدينة الطب+ اصوات المرضى) ونحيب الامهات و...وهو طوفان ينقلنا الى عمق تاريخي اخر لعذابات المكان فنشهد من خلاله تفاصيل سقوط المكان (بغداد) وحركة هولاكو الشرسة للفتك ببنيته المعرفية (احبار الكتب ) والبشرية (دماء من احبوه) وفي اطار حركة مغلقة يعيها المتن ليجعلك تتأكد بان مأساة اليوم هي مأساة الامس وفي اطار حركة دائرية للزمن العربي الملبد بالخذلان والعجز ولاتخفى دلالة انتقال دجلة هذا الرمز الجغرافي والحضاري المقدس من كونه شاهداً للحياة والعنفوان الى كونه شاهداً من شواهد الموت اليومي والابادة الجماعية .. والمتخيل السردي يجعل من دجلة - في خاتمة القصة -عتبة ترميزية نبصر من خلالها تشيؤ الانسان تحت مظلة الحرب على اختلاف مسمياتها قارن الآتي:
(قررت ان لاافكر وان لا استمع الى احد .. التحرر دفعة واحدة من كل شيء مثل دجلة تماما اسير باحزاني وذكرياتي من دون ان التفت الى احد) هي لوحة بانورامية اخرى تضيء ذروة الاغتراب النفسي والزمكاني من جانب ومن جانب اخر تعكس عدائية الامكنة الحميمة وصيرورتها جحيما اخر يتسق وجحيم اللحظة الماثلة الراعفة .
وتؤرخ ارادة الجبوري في قصة (ضفيرة بشريط احمر)(4) لمجزرة ملجأ العامرية باسلوب يخرج من الواقعي الى السوريالي ليعود الى الواقعي مرة اخرى تأمل مثلاً كيف استدرجت القصة القارىء لمعرفة المزيد عن حياة الرجل الذي وقف امام الباص الذي كانت تستقله بطلة القصة :
(تتبعت خط نظرته ، جفلت وانا اشعر بها مسددة نحوي . تلفت . حاولت ابعاد الارتباك الذي انتابني . الانشغال بالوجوه المنفعلة التي كسر ظهور الرجل المفاجيء كسلها وخدرها الصباحي ، وغير ذلك لم يجعلني الا ان اشعر بنظراته اقوى
_ ماذا حدث لابنته ؟ هل كانت كبيرة ؟
- لا طفلة في الخامسة من عمرها ، كان يحتضنها اثناء سقوط صاروخ على حي سكني . عندما حضر رجال الانقاذ ، وجدوه مغمى عليه واشلاء الطفلة متناثرة في المكان ، لم ينج احد سواه من افراد الاسرة ) وحين هم الرجل بالصعود الى المركبة اختار البطلة ليبوح لها بمكنونه وهي في لحظة التحام اليقظة بالنوم لنستشعر تسلل كابوسية الراهن ولامنطقيته الى تفاصيل الحلم ، لاحظ الآتي :
(بحذر اخرج كيسا ورقياً قديما متآكلاً .. وضعه في حضنه نظر اليه لحظات قبل ان يفتحه .. كانت اصابعه ترتجف وهو يخرج شيئا لم اميزه للنظرة الاولى . تساءل وهو ينظر اليه باعجاب :
_ اليست جميلة ؟!
عاودت النظر كانت خصلات شعر اسود مضفورة بشريط احمر .. اكمل :
_ انها ضفيرتها .. حلوة .. اليست كذلك ؟ كل يوم اراها تقف امامي وهي تطلب ضفيرتها . لكن عندما اخرجها لها تغيب عني !
نظرت من جديد رأيت ضفيرة الشعر الاسود الصغيرة ملتصقة بجدار كونكريتي مشبع بسخام الحرائق .. خرجت اللحظة من جسدها المحنط..شمرت عن ساعديها واخرجتني بقوة من اعماق البئر ثم امسكت بيدي وتجولت بي في ارجاء المكان .. رأيتني اسير وسط مجموعة من الصحفيين وكاميرات التلفزيون وجمع غفير من البشر شموعا لايقادها تحت صور صفت على جدران الملجأ .. كان المكان مظلما ً ، لم تستطع الفجوات التي صنعتها القنابل {الذكية }انارة المكان .. لم تكن رائحة الاجساد المحترقة الممتزجة برائحة البارود قد غادرت المكان حتى بعد مرور عامين على تفجير الملجأ .. كانت الحشود قد اضاءت المكان وتجمعت فيه التي حصدت فيها الارواح للاستماع الى نصير شمة وهو يعزف (ملجأ العامرية) كنت ما ازال ادور في المكان وشمعتي في يدي بحثاً عن وجه بلا شمعة ... عثرت على امراة عجوز لم تصلها الذكرى .. انحنيت واوقدت لها الشمعة .. انار الضوء شرخا في الجدار الكونكريتي تدلى منه شريط احمر .. سحبت الشريط فانزلقت في يدي ضفيرة بشريط احمر ....... ) انت في هذا المناخ الواقعي السوريالي الكابوسي الملبد بالفجيعة امام انوثة مجروحة وذكورة فقدت اتزانها وطفولة موؤودة ، اية معادلة تراجيدية هذه التي خلقتها الحرب ؟! واية اخلاقيات بررتها الايدي التي ضغطت على زناد الموت لتسحق الانسان الاعزل ؟! وانت بالضرورة امام تقنية بارعة انتقلت بك وبرشاقة من لحظة السرد الى اللحظة الفارطة (الفلاش باك) لتضيء امكنة شهدت ضجيج طفولة واحاديث وهمهات ترقب مصيرها المجهول احتضنها مكان الحدث (ملجأ العامرية) وتنتقل بك وبشكل صادم الى عتبة زمنية اخرى حيث العالم يشهد بشاعة مايحصل(وسط مجموعة من الصحفيين وكاميرات التلفزيون وجمع غفير من البشر شموعا لايقادها تحت صور صفت على جدران الملجأ) بل ان المتخيل السردي يعود الى المكان بوصفه العتبة الجغرافية ليغلفها باحساسات الفجيعة (كان المكان مظلما ً.. لم تكن رائحة الاجساد المحترقة الممتزجة برائحة البارود قد غادرت المكان حتى بعد مرور عامين على تفجير الملجأ) من الواضح ان المخيال السردي قد منح المكان بعدا تراجيكوميديا يتداخل فيه الضحك بالبكاء (لم تستطع الفجوات التي صنعتها القنابل {الذكية }انارة المكان) اية انارة تقصدها هذه الاشارة المكتنزة بسعير الفتك وعصفه ؟ ربما لتنقلك الى البرهة الراعفة التي تلت الكارثة ! وهي بالفعل تنتقل بكاميرا النص المحمولة مباشرة الى مابعد عامين لتقارن احساسات الفقد لحظة وقوع الفاجعة بل انك تشهد امتزاجاً رائعا بين حركة انامل نصير شمة الذي نجح في مقطوعته الموسيقية (ملجأ العامرية)ان يعكس كركرات الطفولة وضحكها وصرخاتها وهي تستقبل بصدورها الغضة القنابل الذكية وبين انامل ذلك الرجل الذي اطل على مسرح القصة وهو تداخل يشتغل فيه الترميز السوريالي بشكل لافت يتكثف حين نصل الى لحظة السرد التي تعلن : (وانا خارج السيارة قررت عدم الذهاب الى العمل قضيت النهار اقطع الشوارع التي خلت من المارة . كانت الامطار تهطل بغزارة .لم افتح مظلتي . توقف المطر فعادت حركة الناس في الشوارع . كنت امشي متفحصة الوجوه علني اجد صاحب الضفيرة سألت الشحاذين ورجال المرور في تقاطعات الطرق والساحات وزوايا الشوارع عن رجل تعرفه المدينة يتجول حاملا ً في جيبه ضفيرة بشريط احمر .. لم يعرفه احد ؟؟!! عدت الى المنزل في اخر النهاراسرعت الى الفراش كنت محمومة لم افق من وطأة المرض الابعد يومين رأيته خلالها جالساً في الملجأ يعزف على العود اغنيته الحزينة وكان الحشد يرقص بجنون . بدا وكأنه في غيبوبة وهو يغني ويعزف على العود لم يكن يعزف بريشة كانت يده تمسك بضفيرة شعراسود يعزف بها على العود ومع حركة يده رفرف الشريط الاحمر ..عندما استعدت صحتي اقتنعت بان ما مررت به لايتعدى نوبة حمى قوية وفي الصباح الذي كنت استعد فيه للذهاب الى الكلية بينما كنت اضع اوراقي في الحقيبة تحسست يدي شيئا غريباً يقع بين الكتب والاوراق . قلبت محتويات الحقيبة – فرأيت ضفيرة شعر اسود بشريط احمر ! ) ثمة لعبة سردية طريفة يشتغل عليها النص هي لعبة تداخل الملامح فمن نصير شمة الى الرجل المفجوع الى بطلة القصة وهي تقنية صادمة تجعلك وجها لوجه مع عذابات واحدة ومشتبكة ، فالكل تحت سقف الفجيعة والكل تحت مظلة الابادة الجماعية ... وكل منا كان يحمل جراحات مشتركة خلفتها الحروب التي احرقت اعمارنا و اوصلتنا لبساطيل الاحتلال ...

الأحد، 14 نوفمبر، 2010

ويعد العراق البلد الاول في العالم الذي يستخدم ضده قنابل ذكية كما حصل في مجزرة ملجأ العامرية في 13 فبراير 1991

القنابل الذكية جي بي يو 39 لدى تل ابيب .. مهمة عدوانية وجرائم مقبلة ..ضربات خاطفة وسلاح اغتيال سياسي ايضا
وار - صوت كل مقاوم عربي
07/11/2010

القنابل الذكية لا يبعث وجودها في احد دول المنطقة على الاطمئنان ويؤشر ذلك على ان مهمة جديدة تناط بالعدو الصهيوني.

فقد ذكرت صحيفة (جيروزليم بوست) الصهيونية اليوم ان سلاح جو العدو الصهيوني سيزيد بشكل ملحوظ من قدراته على قصف الاهداف بقنابل دقيقة التوجيه والتصويب عندما يتسلم قريبا الدفعة الاولى من القنابل الذكية صغيرة القطر من طراز (جي بي يو -39) من الولايات المتحدة.
و طبقا لتاريخ طويل من الامدادت العسكرية الاميركية للعدو فان مثل هذا الاعلان يعني انها وصلت بالفعل .

 
وقالت الصحيفة ان "اسرائيل" ستكون اول دولة خارج الولايات المتحدة تتزود بهذا النوع من القنابل الذكية من صنع شركة بوينغ التي تزن 250 باوندا (نحو 114 كيلوغراما) وتحوي مادة متفجرة تزن نحو 23 كيلوغراما وتعادل قدرتها التدميرية قنابل (جي بي يو- 109) التي تزن 2000 باوند (أي بوزن اكبر منها بنحو 8 أضعاف).
ويرى خبراء ان هذه القنابل تستخدم في مهام هجومية وضربات خاطفة.


ويتوقع ان تستخدم تل ابيب مثل هذه القنابل ضد قادة في المقاومة الفلسطينية في غزة طبقا لخبير عسكري قال انها قد تكون اداة اغتيال سياسي.


وكان الكونغرس الامريكي صادق عام 2008 على صفقة تزويد اسرائيل بألف قنبلة من هذا النوع بقيمة 77 مليون دولار.
وتعتبر القنابل الذكية المذكورة من القنابل الاكثر دقة في العالم من حيث التوجيه والتصويب وأثبتت الاختبارات التي اجريت في الولايات المتحدة قدرتها على اختراق اهداف محصنة بسمك 90 سنتيمترا من الاسمنت المسلح المقوى بالصلب.
ويبلغ مدى قنبلة من هذا النوع أكثر من 110 كيلومترات ويمكن اطلاقها في أحوال جوية سيئة.

 
ويعد العراق البلد الاول في العالم الذي يستخدم ضده قنابل ذكية كما حصل في مجزرة ملجأ العامرية ففي 13 فبراير 1991 قصفت طائرتان من نوع أف 17 مزودتان بقنابل صنعت خصيصآ لمثل هذه العمليات من نوع ( جي بي يو 27 )
ونتج عن ذلك مقتل 408 معظمهم من النساء والاطفال.

كما اعترفت مصادر عسكرية أمريكية في عام 2003 بأن القوات الجوية الأمريكية استخدمت للمرة الأولي في التاريخ قنابل عنقودية ذكية في قصف استهدف رتلا من الدبابات العراقية كان في طريقه للهجوم علي القوات الأمريكية والبريطانية وأن ست وحدات من القنابل الذكية تم استخدامها بواسطة قاذفات (بي 52) الأمريكية.
وذلك في اليوم 13 للغزو الامريكي الاجرامي.
ويقول ضباط في الجيش العراقي السابق ان حشد مثل هذه القنابل في الكيان الصهيوني يعني ان العدوان القادم والذي سينال من بلد عربي جديد اما سيكون بضربة اسرائيلية او ان دور العدو سيكون مساندا لضربة اميركية قد تطال دول في المنطقة.

في زمن الذلة .. نستذكر أبطال الاسلام

يا من شهدت مائة معركة أو يزيد
و ليس في بدنك
موضع شبر
إلا وفيه ضربة أو طعنة
أو جرح
أو اثر نار
أو حديد
جنرالاتنا
ليس في بدنهم
موضع شبر
إلا و فيه قبلة بائعة هوى
أو رائحة عطر باريسي
أو قطرات نبيذ بليد
ليذبحونا و هم سكارى
من الوريد
إلي الوريد
يا خالد
ملوكنا
أن تقدموا
كش مات
أن تقهقروا
كش مات
أن تزحزحوا يمينا
كش مات
أن تزحزحوا يسارا
كش مات
لكن سبحانك اللهم
نحن نموت
وهم باقين على قيد الحياة
يا سيف الله المسلول
انتحرنا علي أسوار بغداد
نتفرج علي شاشاتنا الفضائية
عن قانا 1
عن قانا 2
عن غزة
وروتانا
وملجأ العامرية
نعتنق فتنة كبرى
نهلل و نسبح
نسبح و نهلل
نقطف أزهارا
ننفث أوراقها
ورق أول
صحراء مغربية
ورق ثاني
صحراء غربية
ورق ثالث
صحراء مغربية
ورق رابع
صحراء غربية
والصحراء تزحف
وبعد اليوم
لن نرى الخضرة
إلا في أقلامنا الملونة
وان بقت لنا
بقايا مزهرية
يا ابن الوليد
كل شئ تغير
بحارنا
قرصان يقرص قرصان
وصالح و احمد و قيس
وليلي و فاطمة و حنان
يركبون الموج
بلا رمح و لا سيف و لا ربان
هم مهاجرون
إلي مدينة بلا أنصار
من مدن
هجرها العصفور والجرذ و الإنسان
يا خالد بن الوليد
عذرا أن أرهقتك
فقد نسيت أن أعلمك
بأننا نحمد الله صباحا مساء
فما زال من حقنا
أن نسمي الشاب خالد
والشابة زينب
والشاب حمزة
والشابة فاطمة
والشاب الوليد
يا خالد بن الوليد

من احد اصدقائي من تونس الشقيقة
http://www.souforum.com/vb/showthread.php?t=12394&page=1
كان اسمها اعدادية القعقاع للبنين

عُذرا فنحن في العراق ممنوعين من هذه الأسماء وخير دليل تغيير اسم مدرسة القعقاع في بغداد الى مدرسة العراق الجديد لأن وزير التربية يقشعر بدنه الفارسي عندما يسمع بإسم القعقاع وجاء في كتاب رسمي من وزارة التربية بتوقيع الوزير ان مدرسة القعقاع "لن يتم صرف مستخقاتها المالية حتى يتم تغيير اسمها البغيض" وقال سيادة الوزير خضير الخزاعي في احد الاجتماعات مع مدراء المدارس لمدير مدرسة القعقاع: "ما هذا الاسم النكرة"

الحادي عشر من أيلول سبتمبر وملجأ العامرية وابن لادن

أين قاعدة القاعدة..؟
الجمعة 12 نوفمبر-تشرين الثاني 2010
لتسع سنوات والطائرات الأمريكية وأقمارها الصناعية -وفي الثلاث السنوات الأخيرة الطائرات بدون طيار- تصور وتعترض المكالمات الهاتفية الأرضية والخلوية ثم تقصف أهدافاً وتدمر قرى بكاملها في أفغانستان وباكستان يقتل فيها أبرياء في معظم الحالات بحثاً عن قاعدة القاعدة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وقادة طالبان باكستان وأفغانستان..
وقد نجحت القوات الأمريكية ومعها الجيوش الباكستانية والأفغانية في قتل زعيمي طالبان في البلدين ولم تصل إلى أسامة بن لادن ومن معه من القادة البارزين في تنظيم القاعدة الذي تحالفت وتوحدت معه طالبان في العام قبل الماضي وبايعت أسامة بن لادن كأمير متوج روحياً على طالبان في قتال الكفار الأمريكان وصولاً إلى هزيمة الصهيونية وعملائها في الدول العربية والإسلامية في كل مكان من شمال أفريقيا وشرقها إلى شبه جزيرة العرب..!
غير أن ما يثير أكثر من سؤال هو عدم قتل أو أسر أسامة بن لادن الذي تظهر تسجيلات له بصوته وصورته أو في الانترنت وكذلك أيمن الظواهري وعقب كل حدث ومناسبة يؤكدان فيها أنهما على قيد الحياة وأنهما يتابعان جهادهما ومجاهديهما ويعرفان تاريخ ومواقع الأحداث والمعارك والاغتيالات في كل من أفغانستان وباكستان أو في الأقطار الأخرى وخاصة العراق ومؤخراً موريتانيا والنيجر ومالي والصومال واليمن والسعودية..

CIA friend
 فأين يختبئ أسامة بن لادن والظواهري وكيف نجا وينجو من القنابل والصواريخ الذكية التي تحفر عدة أمتار عمودياً وأفقياً في الجبال أو الخرسانات المسلحة القوية كالتي صممت لملجأ العامرية في العراق الذي قتلت فيه مئات من الأسر التي لجأت إليه في عاصفة الصحراء عام 1991 واختلطت لحومها وعظامها حتى بدت في الجدران الداخلية وكأنها طلاء ممزوج من عدة ألوان وغير قابل للإزالة بالماء والصابون بسهولة..
فالذين يسألون لا يستبعدون عدم معرفة الأمريكيين بمكان اختباء بن لادن أو رغبتهم في قتله ومساعده أيمن الظواهري لأنهما وكما يقول الخبراء العسكريون والاستخبارات يخدمان ويحققان لأمريكا والصهيونية ما عجزت عنه في النصف من القرن الماضي والسنوات العشر من القرن الحالي في إخضاع العرب وثرواتهم بصورة كاملة لمصالحها ورفاهية الشعوب الأمريكية والأوروبية التي تدخل ضمنها إسرائيل، لا فرق بينها وبين تلك الشعوب في اقتسام المصالح والأرباح، إضافة إلى المزايا والهبات التي تعطى لإسرائيل كرأس حربة تنفذ عن قرب سياسة إحراق المنطقة وإفقارها وتكريس تخلفها وزرع الشقاق بين أبنائها وشعوبها وحكوماتها..
إن نسبة عالية من الشعوب العربية ورموزها الوطنية الحقيقية لا تصدق بأن التكنولوجيا العسكرية الأمريكية في الجو والفضاء وفي البر والبحر لا تعرف أين يجلس أسامة بن لادن سواء في قبو عمارة أو في كهف جبل أو في مغارة جافة يصعب تدميرها بالقنابل التي تشق الأرض وتحطم الصخور في طريقها إلى هدفها ، فهل هو اتفاق بين قاعدة القاعدة وأمريكا والصهيونية على لعب دور الفزاعة بريموت مشترك مقابل مستقبل مضمون لأولاد وحفدة من يقتلون إخوانهم ويدمرون ويحرقون أراضيهم باسم الجهاد الذي جذبوا ببريقه الشباب وأضلوهم حتى التضحية بالنفس بدون ثمن..
كما ولي في هذه المدونة مقالة سابقة عن برجي التجارة العالمي 11-9 وملجأ العامرية هنا
http://alamriya.blogspot.com/2010/01/11-september.html

الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

مذكرات طفل الحرب

قراءات نقدية: ديوان من مذكرات طفل الحرب، للشاعرة وفاء عبد الرزاق
أحمد كاظم نصيف

السيرة الذاتية أم السيرة الشخصية للطفولة؟
مأساة طفولة من عدة فصول
ديوان الشاعرة العراقية وفاء عبد الرزاق التي تقيم في منفاها في لندن
(من مذكرات طفل الحرب)، وهو عبارة عن قصيدة شعرية مطولة، من خمسة عشرة مذكرة، وكل مذكرة تتضمن ستة مقاطع، تهيم الشاعرة في عالم الطفولة، وتعاشرها منذ الولادة وتقدمها لنا بصورة أكثر واقعية منها الى الخيالية، من خلال سيرة مصورة خلاقة،
الديوان :
ترتدي الشاعرة وفاء عبد الرزاق، قناع الطفولة، وتستعير صرخة ، لتضع أمامنا سيرة طفولة، تارة ذاتية، وأخرى شخصية، وتعيدنا الى اعمال مبدعة، كمسرحية الكاتب عبد الرحمن الشرقاوي بجزئيها، الحسين ثائرا، والحسين شهيدا،وكقناع صلاح عبد الصبور في مسرحيته الشعرية الحلاج، وكذلك مسرحية عبد الرزاق عبد الواحد، الشعرية، الحر الرياحي، والتي وصف بها القناع (الشاعر نفسه)، في معرض أجابته على سؤال ألأديب عبد العزيز المقالح، أيهم أنت ؟، فأجاب (فيّ كثير من شخصية الحسين عليه السلام، وقليل من شخصية الشمر، و كل الحر الرياحي)، وكذلك قناع الشاعر بدر شاكر السياب في قصيدته (في المغرب العربي)، ونحن اذ نأخذ بأعتبارات عدة، أن الشخصيات هنا صريحة ومطلقة، كبطولة وكأسطورة، مايدعونا الى أن الشاعرة وفاء تبرز أهمية الطفولة، كعموم وتحيلها الى خاص، من كونها رمزا، وتنادي الى، أن الطفولة أصبحت أسطورة، من خلال هذه المذكرات، ونحن هنا لانخوض في المنهج التحليلي الوصفي، كما تقول الدكتورة بشرى البستاني،(على أعتبار أن المنهج الوصفي قد أندثر، ولايوجد منهج تحليلي، لأن التحليل آلية تستخدمها كل المناهج، ومهمة الشعر العربي، تأسيس المعنى)،

ومن حيث المبدأ، تعلن لنا الشاعرة أنها ترتدي قناع الطفولة، بتصريح منها في أول ألكلام (ألأهداء) وأن كان خارج المتن،
(المدينة تعترف :
هذه الوجوه حوار
وأنت المشتبه به المهيأ للسطو،
المشتبه بها
وفاء)
................
وعلى أعتبار أن السيرة ذاتية، فكونها تعود في (المذكرة الاولى، البحر ليس طفلاً)، المقطع (1)، الى المكان (الولادة – مسقط الراس) وهذا يعني المدينة، وتستعير الشجرة كناية عن النخلة، والنخلة تدلنا بدقة الى مدينة البصرة في العراق، وكذلك يتعين الزمان أيضا، كون مدينة البصرة كانت من جبهات القتال في الحرب العراقية – الايرانية، 80 – 88، واستقبلت رصاصا وقنابل، فتعينت لنا ذاتية السيرة، مكانا وزمانا، تقول :
أمد رأسي الى الدار
(لأتذكر ماقالته الشجرة لأغصانها)
تسبقني رصاصة تشبهني تماما
كل شيء يصبح طفلا
حتى ألأطياف الراحلة
تفرد أمي ذراعيها
يخرج وجهي من جيب قلبها
ليسبقني الى العتبة
لكن الرصاصة تفتح عالم الحبر
......................................
وتنتهي بتفاصيل المقطع الخامس والسادس، سيرة عقد الثمانينات، وتنهي بدورها المذكرة الاولى،
لتتناول بالمذكرة الثانية (أمرأة واحدة لاتكفي)، عقد من السنين ترك جرح قد يطول بنا التاريخ لنسيانه ولم ينته ألأ بالكي !!
وتكبر الطفولة، على آمل أن تمارس حقها في التعليم، ولكن حظها لم يكن أفضل حالا من طيور، الشاعرة ريم قيس كبة في ديوانها (نوارس تقترف التحليق)، حيث ممارسة الحق يصبح تهمة، ويبدأ الحصار، متمثلا بالبطاقة التموينية الرعناء، التي تنام في جيب مثقوب، (المقطع الاول)، وهنا تتحول السيرة من ذاتية الى سيرة شخصية، بعموم المكان، وتنتقل من مدينة البصرة الى مدينة بغداد وبالتحديد، ملجأ العامرية، الذي مزق به دعاة الحرية أجساد الطفولة وأحالوها الى اشلاء و رماد، :
أو رقصتم على قفزات الشظايا ؟
هكذا رقصت زينب أبنة جارنا
وأهدتني عينها الممتلئة بالدخان لأشبع
..............................................


ولأن ملجأ العامرية، كان غاص، بالنساء، وألأطفال، والشيوخ، (أكثر من 600 شخصا)، أحرق منهم 420 طفلا وتلاحمت أجسادهم، وأختلطت أشلاائهم، (أسف لا أستطيع تكملة المشهد، ومن يريد معرفة المزيد عليه البحث في مصادر اخرى، قبلي منذ زمن، أعتذرت الكاتبة خديجة عبد الرحمن، في كتابها، سكينة، عن رواية تفاصيل معركة الطف، وطلبت من يريد قراءتها الذهاب الى أبي فرج ألأصفهاني)، تقول وفاء، بتعبير بليغ فيه من ألأسى ما يوجع (المقطع الثاني) :
أشم صمغ الجثث
أقلب أوراق الحرب
باحثا عن اسم له من أنفاسي بللها
أجلس على كرسي بنصف رجل
........................................
وتتوالى الصورة بين أعمدة الدخان، وألأرتعاش، في مشهد غاية في القبح، وتستمر الذكريات ولكن هذه المرة على عكاز :
الذكريات بلا أذرع
والطنين يصفق لعمر غض
فتسقط من عكازها
ذكريات بلا أذرع
......................
وينتهي من حيث لا ينتهي مشهد من أعنف مشاهد الرعب في التاريخ، لأصحاب أكبر تمثال للحرية في العالم، الذي خلعت الشاعرة وفاء، رداءه، واطفاة شعلته، وتمت تعريته تماما، وتنتقل بنا الشاعرة (المقطع الثالث)، بسؤال الى ألأرض، كيف تحمل فوق ظهرها كل هذا الظلم ؟ :
دار
دور
نار...، تأكل الرؤوس
واحشاء أعشابها نهب شرار
كل شيء تلاشى
أيتها ألأرض ألأكثر صبرا على حمم تلتهم ألأسئلة
.............................................................
وتختتم الشاعرة ماساة الطفولة باعلان الشهادة :
أخرجوا
قاعة الدنيا تحطمت
رقبتي عن جسدي افصلت
...............................
وتجيد الشاعرة في تجسيد واقع طفولي اليم، من خلال عوالم طفولة ومراحلها، تصاحبها بدقة متناهية عوالم القتل، والقهر، والحرمان، والخوف، وفي غاية من التعبير تعري المجتمع الانساني، وترسم خارطة واسعة لعالم قد ينتبه من حيث يدري ولا يدري، بأن الطفولة تنتظر غد يحترق، وليس بوسعها ان تحلم لتفيق على دوي جديد، يقول الشاعر محمود درويش في قصيدته،
لي حكمة المحكوم بألأعدام :
ونمت مضرجا ومتوجا بغدي
حلمت بأن قلب ألأرض أكبر
من خريطتها
وأوضح من مراياها ومشنقتي
....................................
لكنه يفيق من حلمه على نداء الحارس الليلي، بتأجيل حياته الى موت جديد، والشاعرة وفاء عبد الرزاق في مذكراتها هذه، هل ترثي الطفولة، هل تنذر بغد اكثر سوادا ؟، لسنا هنا في معرض اختراع ألأسئلة، وأختراع لها أجوبة، فنحن امام نص واضح وصريح، والديوان يزخر بصور ومشاهد، فيها مايدعو الى التامل الفني والتاويل كذلك، من الموضوع ومعالجته، من خلال الترميز، وألأستعارات، والوصف المكثف، كذلك يتضح جهد الشاعرة في اشتغالها على النص من حيث توافق البناء، وهذه المذكرات تشكل صرخة ضمير انساني تدعو الى التضامن مع الطفولة في العالم اجمع، لما فيها من شمولية موضوعية ولغة عالمية، وان لم يخل النص من المفردات المحلية، لما يتطلبه البناء الفني للنص، والحفاظ على تفصيل الاحداث في آن، وقد تمت ترجمة العمل الى اللغة الانكليزية، واللغة الايطالية، واللغة الفرنسية، وسوف تتم ترجمته الى اللغة الاسبانية واللغة المانية،

أحمد كاظم نصيف
ناقد عراقي
ميلاانو - ايطاليا

الاثنين، 1 نوفمبر، 2010

جمعية "هامر فوروم" Hammer Forum

البداية ـ ملجأ العامرية في بغداد

  جمعية "هامر فوروم" الإنسانية تأسست عام 1991 من قبل مجموعة من الأطباء والمواطنين في مدينة هامر في ولاية شمال الرين ـ وستفاليا، حيث تتخذ الجمعية مقرها. وحددت الجمعية لها هدفا واضحا هو مساعدة الأطفال طبياً وإنسانياً في مناطق الحروب والأزمات كمبدأ ثابت بغض النظر عن الجنس واللون والدين.


وانبثقت فكرة إنشاء الجمعية اثناء حرب الخليج الثانية، وتحديدا عقب قصف ملجأ العامرية في بغداد، حيث حركت الصور المأساوية التي تناقلتها آنذاك وسائل الإعلام المشاعر الإنسانية لدى مجموعة صغيرة من الأطباء الألمان الذين شكلوا في بداية الأمر النواة الأولى للجمعية، حيث توجهت على الفور أول بعثة طبية إلى بغداد بغرض المساعدة الإنسانية هناك.


وبمساعدة فاعلي الخير توسعت الجمعية، التي تمول أنشطتها الإنسانية من قبل التبرعات، وانضم إليها الكثير من الأطباء، كما عقدت اتفاقات تعاون مع كثير من المستشفيات الألمانية التي تقدم المساعدات الطبية والعلاجية مجانا للجمعية. وانضم إلى الجمعية أيضا أطباء من الدول التي تنشط فيها، حيث يتم التعاون والتنسيق معهم على المستوى المحلي.

WER SIND WIR

Humanitäre Hilfe kann nichts bewegen, nur lindern.
Das Hammer Forum – das sind Ärzte, Gasteltern, Pfleger und Krankenschwestern, Krankenhäuser, Spender und viele andere engagierte Menschen. Das Hammer Forum – das ist in erster Linie ehrenamtliche Hilfe für die Kinder dieser Welt.


Gegründet wurde das Hammer Forum am 12. März 1991 während des Golfkrieges von Ärzten und Bürgern der Stadt Hamm. Sie wollten der Not und dem Elend, das besonders die Kinder hart getroffen hatte, nicht länger tatenlos zusehen. Heute engagieren sich in Deutschland und im benachbarten Ausland über 400 Menschen für erkrankte und verletzte Kinder in aller Welt.


UNSERE ZIELE


Ziel des Hammer Forums ist die medizinische Versorgung von erkrankten und verletzten Kindern aus und vor allem in Kriegs- und Krisengebieten. Hierbei wird die Hilfe grundsätzlich unabhängig von Religion, Geschlecht oder Nationalität geleistet.
Langfristiges Ziel ist der Auf- und Ausbau von adäquaten Einrichtungen vor Ort, um die Zahl jener Kinder, die in ihrer Heimat eine adäquate medizinische Behandlung erhalten, zu vergrößern.
Mit den Projekten vor Ort soll auch „Hilfe zur Selbsthilfe“ geleistet werden. Dies geschieht einerseits durch die Fortbildung von Ärzten und Pflegepersonal während der Einsätze des Hammer Forums, andererseits durch den Aufbau stationärer Einrichtungen wie z.B. Operationssälen, Kinderstationen oder Gesundheitszentren.

http://www.hammer-forum.de

الـــحرب الــعالمية الأخيرة ،،، قادمة !!!

مقتطفات من كتاب منصور عبد الحكيم الحرب العالمية الاخيرة عن إٍستخدام السلاح النووري ضد العراق منذ عام 1991 م
بعد تصميم القنبلة الذرية في نهاية الحرب العالمية الثانية قامت الولايات المتحدة صاحبة المشروع النووري بتجربة قنابلها النوورية الأولى في مدينتي هيروشيما وناجازاكي .
وإنتشر السلاح النووري في أرجاء الكرة الأرضية وتطور ولم يستخدم إلا على سبيل التجربة إلا أن ّ الولايات المتحدة إستخدمت التطورات الحديثة لهذا السلاح المدمر في حربها ضد العراق المسماة حرب الخليج 1991م
وهذا ما سجله أحد قادة الجيش العراقي وهو الركن / حسين عبيد عيسى الهنداية في دراسة له صدرت في سبتمر عام 2004م ونشرت على شبكة الإنترنت وشرح فيها كيف إستخدم السلام النووري الأمريكي ضد الجيش العراقي !
وهي دراسة تستحق التأمل والبحث وسوف ننشر أهم ما جاء فيها من وجهة نظرنا .
حيث جاء فيها :

13 شباط 1991 .. جريمة العصر الامريكي في العراق

شهدَ فجر الثالث عشر من شباط عام1991 قيام مجرم الحرب بوش الأب بحرق ملجأ العامرية المدني في جريمة من أبشع جرائم العصر وان كانت ليست الأولى ولا الأخيرة كان المستهدفون رضعا ونساء وشيوخاً طاعنين في السن صغيرهم رضيع لم يتجاوز عمره السبعة أيام وأكبرهم سناً شيخ في الثالثة والتسعين لم يحرك ضميرهم ضعف طفل ولا عجز شيخ بل قاموا بجريمتهم النكراء بكل صفاقة وحقارة لم يرق إلى مستواها غيرهم.. تم إنشاء ملجأ العامرية في منتصف الثمانينيات مع عدد كبير من الملاجئ حماية للمدنيين أثناء الغارات الإيرانية أو الصهيونية على البلاد في بغداد على مساحة 550 متر مربع ويتكون من ثلاثة أدوار كل منها بمساحة 500 متر مربع وبجدران سميكة جدا ومصنوعة من الكونكريت ويتخلله عوارض حديدية وسمك كل سقف من السقوف التي تفصل الطوابق الثلاثة بعرض 1/5 أي واحد ونصف متر من الكون كريت المسلح بالعوارض الحديدية وسمك كل عارضة حديدية من 3 إلى 4 سنتمتر. وهذه الجدران سواء السقوف أو الجدران الفاصلة بين القاعات سواء بالداخل أم الخارج مسقفة بجدران مزدوجة يستطيع الجدار الخارجي أن يمتصَ معظم طاقة الضربة المباشرة..و كذلك كل طاقة الضربة غير المباشرة.. حيث يمكن للجدار الثاني امتصاص ما يتبقى من طاقة الضربة المحتملة الأولى وحتى الثانية وبذلك لا يتأثر المدنيين المحتمين في تلك الملاجئ.. ورُسِمَ على أسطح تلك الأبنية علامات تشير إلى أنها ملاجئ مدنية بحجم كبير جداً بحيث يمكن رؤيتها بالعين المجردة من مسافات عالية من الجو لكي تتعرف عليهِ الطائرات المُعادية بسهولة فلا تقصفه تبعاً للأعراف والقوانين الدولية المتبعة.
كان الملجأ يستوعب حوالي 1500 شخص كما وُفرت فيه جميع الخدمات الصحية وأيضا قسم خاص للترفيه عن الأطفال.
لكن أمريكا قامت بجريمتها النكراء عن سابق علم أنه ملجأ مدني ففي تمام الساعة الرابعة والنصف فجراً من يوم 13 /2/ 1991 قصفت طائرتان من نوع أف 117 مزودتان بقنابل صنعت خصيصاً لمثل هذه العمليات من نوع جي بي يو 27 , والقنبلة من عيار ألفي رطل, نصف خارقة مقدمتها كتلة معدنية مخصصة لاختراق الأهداف الخراسانية , موجهة بأشعة الليزر , مع تشكيل من طائرات الحماية والحرب الإلكترونية المتقدمة لتصل إلى الملجأ وتطلق عليه صاروخين من خلال فتحة التهوية الخاصة بالملجأ , ليُحدِث الصاروخ الأول فتحة يمر من خلالها الصاروخ الثاني لإحداث ضغط في الداخل يُغلق الأبواب والمخارج, مما يمنع المحتمين من الهرب كما يمنع المنقذين من مد يد العون.
تم إخراج حوالي سبعمائة جثة محروقة أو بقايا جثث كما ظهرت أثار بقايا جثث محروقة ملتصقة بجدران الملجأ و لم يعثر على جثث الكثير من الذين دخلوا إلى الملجأ و فقدوا تلك الليلة و يعتقد أن الحرارة العالية جدا وشدة العصف أحالت جثثهم إلى غبار.
لم يُحدد عدد الضحايا بشكل دقيق لكن الروايات اتفقت على أنها تفوق الأربعمائة شهيد بينما يؤكد الباحث وشاهد العيان في نفس الوقت عبد الوهاب الدليمي أنه كان في أحد أيام الخفر في الملجأ كان لدينا سجل ندون فيه عدد الداخلين إلى الملجأ لذلك اليوم وقد دونت أكثر من 1200 شخص وهو ما يمثل 411 عائلة وهو الرقم الذي أخذ على أساس عدد الضحايا والصحيح هو أن هذا العدد يمثل عدد العوائل في داخل الملجأ "دورية العراق”.
والدة الطفلة غيداء كان زوجها وأبناؤها التسعة ضحايا محرقة الحرية الأمريكية في ملجأ العامرية
إن جريمة محرقة ملجأ العامرية التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية ليست الأولى ولم تكن الأخيرة وليتذكر المتغنون بديمقراطية الغرب جريمة أمريكا و بريطانيا في تدمير مدينة "درسدن" الألمانية بتاريخ 13 فبراير 1945 فبينما استسلمت معظم القوات الألمانية المقاتلة في القارة الأوروبية والحرب تلفظ اخر أنفاسها شن الطيران الحربي الأمريكي والطيران الملكي البريطاني غارة جوية" مستخدمين ما يربو على الـ 1,300 طائرة مقاتلة وقاذفة على مدار يومين لإحراق المدينة وخلال يومين أحالت الطائرات المعادية مدينة "درسدن" إلى قطعة من الجحيم حيث استخدمت القيادتين الأمريكية والبريطانية قنابل النابالم والقنابل الحارقة "Incendiaries" المحرمة الاستخدام بالإضافة إلى ما يربو على الـ 3,300 طن من المتفجرات، نتج عنها احتراق مركز المدينة بشكل تام واحتراق الآلاف من الأبرياء نتيجة الحرارة التي وصلت إلى 1800 درجة فهرنهايت ، كما أدى الى امتصاص الأوكسجين الموجود في الهواء وهو ما أدى بدوره إلى اختناق آلاف أخرى من البشر.ولم يكتفوا بذلك بل فعلوا ما نراه يحدث كل يوم في فلسطين والعراق منعوا أجهزة الإنقاذ من مساعدة الضحايا فألقوا القنابل على عربات الإطفاء والإسعاف.وكان الختام متابعة المدنيين الفارين بالطائرات وقتلهم بالرشاشات الثقيلة وكل ذلك لنشر الخوف والذعر بين الناس إظهاراً لجبروتهم وقوتهم لا غير وما فعلوه في فيتنام وكوريا وفي مدينتي ناجازاكي وهيروشيما اليابانيتين وتدميرهما بعد إعلان استسلام اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية يؤكد ما ذكرناه سابقا.
ولعل اختيار اسم الصدمة والرعب لعملية غزو العراق في عام 2003م يدل على مدى انحطاطهم العقلي والخلقي فهم يرمزون إلى قتل الجميع مدنيين وعسكريين وكما قال المخطط الاستراتيجي للبحرية الأمريكية ومفكر الدفاع للبيت الأبيض والبنتاغون "هارلان أولمان " لقناة الـ CBS سندمر كل شيء ونجعل الحياة غير ممكنة في بغداد.وهذا ما أكده مراسل ال بي بي سي جيرمي بوينغ" بأن كل ما شاهده هو جثث محروقة لنساء و أطفال و لم يشاهد عسكريا واحدا يخرج من الملجأ المحروق بعد ادعاء المصادر الأمريكية أنها قصفت مقراً للقيادة العسكرية العراقية.
وبالفعل قتلوا الجنود العراقيين الأبرياء أثناء انسحابهم من الكويت وقاموا"بتجربة ما سميت بأم القنابل أثناء الغزو" ، واستخدموا أسلحة تذيب البشر في موقعة المطار والقائمة تطول وتتوالى الصور والذكريات فمن صورة امرأة احترقت وهي ترضع طفلها على صدرها في ملجأ العامرية إلى جريمة إحراق الفلوجة وتحويل ملعب الكرة في المدرسة إلى مقبرة جماعية إلى صورة رسمها صاروخ الحرية الأمريكية بأشلاء امرأة حامل وجنينها على جدار ملجأ العامرية
الموضوع الأصلي : ملف عن ملجأ العامريه وصمة عار في جبين الاوغاد -||- المصدر : منتديات أحلي ناس -||- الكاتب : محمد هاشم
رد شاهد
كنت موظف في بغداد في منطقة المنصور .. كانت السماء تملئها الطائرات وكان القصف بالصواريخ ايضا .. طائرتان كانت بحماية عدد اخر من الطائرات حاولت ان تصل الهدف ولم تستطيع مقاومة المؤمنين بالله كانت تمنعها ..
وفجاه تسللت الطائرتين نوعها ( الشبح ) وقصفت الملجا
بعيني رايت وسمعت .. كانت ابواب الملجا قد اقفلت من شدة الانفجار ورائحة الاجساد التي شوتها النيران وكذلك الغازات والحراره العاليه قد كانت سببا في استشهاد الكثيرين فالى رحمة الله
كذلك اخي الغالي الجرحى الذين صقطوا على الارض غرقوا بالمياه التي تدفقت داخل الملجا
صوره واحده لن انساها طوال عمري
ام تحتضن طفلها والاثنان كانا جثه متفحمه
هذه ديمقراطيتهم هؤلاء الحثاله الاوغاد

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...