ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الأحد، 14 نوفمبر، 2010

في زمن الذلة .. نستذكر أبطال الاسلام

يا من شهدت مائة معركة أو يزيد
و ليس في بدنك
موضع شبر
إلا وفيه ضربة أو طعنة
أو جرح
أو اثر نار
أو حديد
جنرالاتنا
ليس في بدنهم
موضع شبر
إلا و فيه قبلة بائعة هوى
أو رائحة عطر باريسي
أو قطرات نبيذ بليد
ليذبحونا و هم سكارى
من الوريد
إلي الوريد
يا خالد
ملوكنا
أن تقدموا
كش مات
أن تقهقروا
كش مات
أن تزحزحوا يمينا
كش مات
أن تزحزحوا يسارا
كش مات
لكن سبحانك اللهم
نحن نموت
وهم باقين على قيد الحياة
يا سيف الله المسلول
انتحرنا علي أسوار بغداد
نتفرج علي شاشاتنا الفضائية
عن قانا 1
عن قانا 2
عن غزة
وروتانا
وملجأ العامرية
نعتنق فتنة كبرى
نهلل و نسبح
نسبح و نهلل
نقطف أزهارا
ننفث أوراقها
ورق أول
صحراء مغربية
ورق ثاني
صحراء غربية
ورق ثالث
صحراء مغربية
ورق رابع
صحراء غربية
والصحراء تزحف
وبعد اليوم
لن نرى الخضرة
إلا في أقلامنا الملونة
وان بقت لنا
بقايا مزهرية
يا ابن الوليد
كل شئ تغير
بحارنا
قرصان يقرص قرصان
وصالح و احمد و قيس
وليلي و فاطمة و حنان
يركبون الموج
بلا رمح و لا سيف و لا ربان
هم مهاجرون
إلي مدينة بلا أنصار
من مدن
هجرها العصفور والجرذ و الإنسان
يا خالد بن الوليد
عذرا أن أرهقتك
فقد نسيت أن أعلمك
بأننا نحمد الله صباحا مساء
فما زال من حقنا
أن نسمي الشاب خالد
والشابة زينب
والشاب حمزة
والشابة فاطمة
والشاب الوليد
يا خالد بن الوليد

من احد اصدقائي من تونس الشقيقة
http://www.souforum.com/vb/showthread.php?t=12394&page=1
كان اسمها اعدادية القعقاع للبنين

عُذرا فنحن في العراق ممنوعين من هذه الأسماء وخير دليل تغيير اسم مدرسة القعقاع في بغداد الى مدرسة العراق الجديد لأن وزير التربية يقشعر بدنه الفارسي عندما يسمع بإسم القعقاع وجاء في كتاب رسمي من وزارة التربية بتوقيع الوزير ان مدرسة القعقاع "لن يتم صرف مستخقاتها المالية حتى يتم تغيير اسمها البغيض" وقال سيادة الوزير خضير الخزاعي في احد الاجتماعات مع مدراء المدارس لمدير مدرسة القعقاع: "ما هذا الاسم النكرة"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...