ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الاثنين، 1 نوفمبر، 2010

الـــحرب الــعالمية الأخيرة ،،، قادمة !!!

مقتطفات من كتاب منصور عبد الحكيم الحرب العالمية الاخيرة عن إٍستخدام السلاح النووري ضد العراق منذ عام 1991 م
بعد تصميم القنبلة الذرية في نهاية الحرب العالمية الثانية قامت الولايات المتحدة صاحبة المشروع النووري بتجربة قنابلها النوورية الأولى في مدينتي هيروشيما وناجازاكي .
وإنتشر السلاح النووري في أرجاء الكرة الأرضية وتطور ولم يستخدم إلا على سبيل التجربة إلا أن ّ الولايات المتحدة إستخدمت التطورات الحديثة لهذا السلاح المدمر في حربها ضد العراق المسماة حرب الخليج 1991م
وهذا ما سجله أحد قادة الجيش العراقي وهو الركن / حسين عبيد عيسى الهنداية في دراسة له صدرت في سبتمر عام 2004م ونشرت على شبكة الإنترنت وشرح فيها كيف إستخدم السلام النووري الأمريكي ضد الجيش العراقي !
وهي دراسة تستحق التأمل والبحث وسوف ننشر أهم ما جاء فيها من وجهة نظرنا .
حيث جاء فيها :


" لم تكن المعلومات عن إستخدام حربي لمعدن ( اليورانيوم المنضب ) مشاعة للجميع حتى عقب إنقضاء الحرب الأمريكية على العراق في الثامن والعشرين من شباط / فبراي 1991م
لقد دارت معارك طاحنة بين دبابات (الحرس الجمهوري) ودبابات ( الفيلق السابع) الأمريكي في أراض ٍ مسالكها صعبة ووعورتها متعبة .
وتضافرت جهود رجال الدبابات العراقية مع صعوبات تلك الأرض التي صارت (ارض قتل)لعدد كبير من الدبابات الأمريكية في حرمان الدبابات الأمريكية من الإندفاع خارج ذلك الحيّز الذي تجاهل الإعلام المسخّر أمريكياً ما يدور فيه من معارك وسلّط الأضواء والكامرات بدلا عن ذلك على دبابات عراقية في ساحات أخرى من المسرح وهي مصابة إصابات غير مألوفة .
عموما ً فهي الحرب ، لذا لم يكثر احد من طرح الأسئلة عن اسباب وكيفية حدوث تلك الإصابات غير المألوفة والتفحم غير المفهوم الذي أصاب الرجال داخلها عقب حرائق اشد تأثيراً من تلك التي إعتادت أسلحة مقاومة الدبابات إشعالها من قبل .
وبعيداً عن ساحات القتال فإن المنشآت المدنية وحتى السكنية تعرضت لموجة من الصواريخ البالستيكية خاصة في اليوم الأول للحرب
حيث كان تأثيرها أشد من تأثير صواريخ أخرى مماثلة لها في اماكن أخرى .
لقد كان الراهب بنيامين متواجدا ً في بغداد لحضور ندوة عن اليوارنيوم المنضب في كانون الأول ديسمبر 1998 عندما قصفت القوات الأمريكية العاصمة بغداد وعموم مدن العراق بالصواريخ ( كروز - توما هوك ) في السابع عشر من الشهر المذكور ..
فذهب الراهب في نفس اليوم إلى أماكن مقصوفة كما يقول : ( وكان معي شخصان ألمانيان إستطاعا أن يأخذا قطعة من الصاروخ تمكنا من تحليلها في عمان يوم 20 كانون الثاني وبعثا لي بفاكس ليعلماني أنها مشعة وقاما بتحليلات أخرى في ألمانيا أكدت التحليل الأول ) .
وعلى الرغم من أن ّ ملجأ العامرية صمم في الأساس ضد تأثيرات الأسلحة النووية إلا ان إختراقه بسهولة بواسطة ( قنبلتين صممتا خصيصاً خلال 3 اسابيع في كاليفورينا ) ليتحول جوفه إلى أغرب فرن عرفته الحروب
حرقت نيرانه أجساد ما ينيف على 400 من الأطفال اللائذين بهذا المكان المحصن هرباً من مشاهد الذعر والهلع التي سببّها قصف مدينتهم الذي كان مستمراً منذ قرابة شهر من ذلك الوقت لم يميز خلاله الأمريكيون بين حي سكني أو منشاة عسكرية
أمر لم يستوقف المحللين والمراقبين وقتئذ .
لقد كان ذلك الفعل غير عادي في شدته وتأثيراته .
يذكر الكتاب ويفصح عن تفاصيل وعن وثائق متعددة تخص إستخدام السلاح النووي  وهي وثائق نشرت امام الجميع  ومن قبل شخصيات سياسية وباحثين بارزين في العالم  لست في صدد ذكر ذلك  بل سأتجاوز تلك التقارير والبحوث المذكورة.
في ذلك الوقت كان الخطاب الإعلامي العراقي سبّاقاً في إستثمار وتوظيف حالة الإرتباك الإجتماعي التي اصابت المجتمع الأمريكي جراء ظهور أعراض أمراض غامضة ترّد جميعاً إلى أصل واحد هو إستخدام القوات الأمريكية لعتاد اليورانيوم المنضب مما تسبب في إصابة حوالي خمس القوات المشاركة بالعمليات بأعراض الأمراض الغامضة والتي أطلق عليها إسم ( مرض لعنة العراق ) أو ( لعنة الخليج ).
وكــان من بين الجهد التوثيقي العراقي في هذا المجال قيام وزارة الخارجية بتكليف السفارات العراقية في عموم دول العالم بجمع المعلومات المتيسرة عن اليورانيوم المنضب.
وعقب إفتضاح أمر هذا العتاد وتفاقم خطره لجأت الإدارة الأمريكية إلى الإعتراف بوجود ( إصابات محدودة) بأعراض مرض أطلق عليه إسم ( مرض الخليج ) بعد أن عزت سببه إلى إستخدام أعتدة اليورانيوم المنضب وكان ذلك إعترافاً رسمياً يؤسس عليه الكثير.

هناك تعليقان (2):

  1. مشكور على هذا الجزء من كتاب منصور عبد الحكيم الحرب العالمية الاخيرة

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً جزيلا على الملاحضة
      قمت بتعديل المقال

      حذف

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...