ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

السبت، 16 يونيو، 2012

عادل الشرقي وقصيدة: دعوةٌ لزيارة ملجأ العامرية

أبطِئْ خطاك فلم يفتأ هناكَ دمُ


واحذر فقد توقظ الأنفاسُ نومهمو
احبس لهاثكَ إن آثرتَ همهمةً


فقد تفززُ في الأحداقِ حلمهمو
طَأْطِئْ ففي كلِّ سقفٍ رُبَّ كركرةٍ


مشنوقةٍ تتدلى الآن فوقهمو
أرِحْ ركابك في الأعتابِ تلك يدٌ


تعيقُ ممشاك واحذرْ ربّما قدم
فإن جزعت لفرط الحزن كن جلداً


ففي جلال المعاني يُكتَمُ الألمُ
كُنْ لاغياً، كُنْ نحيلاً، كن كخيط رؤىً


يمرُّ أو ولتكنْ كالصمتِ حولهمو
أخاف إن أجهشت عيناك من ألمٍ


ستبصر الكون من نجواك ينهدم
أخاف إن ناح قلبٌ أو بكت شفةٌ


أجاب يهمي دموعاً عنهما العدمُ
أخاف إذ أنني أدري بأنّ شجىً


لو بلّل الأرض لن يرقى لدمعهمو
أخاف يا صاحبي إن صحتُ وا وجعي


أضاع نجواك في الأرجاء صوتهمو
وقال إني جريحٌ غير أن دمي


مثل القناديلِ في الأركانِ يضطرمُ
وقال إني حزينٌ كل عاطرةٍ


من نفحِ قلبي أُريقت فوقَها الظُّلَمُ
أنا الشهيدُ الذي ما حدَّثت أُممٌ


عن مثلهِ في الحكايا أو رَوَتْ أُممُ
أنا الذي أَرَّخَتْني كلُّ ذاكرةٍ


وحدّثتْ كل عينٍ ثمّ باحَ فمُ
أنا احتراقٌ جليلٌ واشتعالُ دمٍ


أنا الشهابُ الذي يختالُ بينكمو
فلو نظرتُمْ لبعضٍ في مقاعدكم


أبصرتموني أُضيء الآن قربكمو
فحاذروا أن تقولوا كيف جاءَ هُنا


فإنني أبلغُ الأشياءَ قبلكمو
أنا الذي دوّنت كفايَ تذكرةً


أنا الذي رغْمَ موتي قد دعوتكمو
أنا الذي كنت قد قبَّلْتُ أصغركم


سناً ومن كنت قد عانقت شيخكمو
أنا ابن أحلامكم قد تاق بي لهفٌ


كي تسمعوني قصيداً من قصيدكمو
ولتعذروني فإني أرتدي جسداً


من الشظايا وإني لست مثلكمو
ولتعذروني لأني صرتُ حشرجةً


تذوبُ في كل حرفٍ من حروفكِمو
فما تمنيتُ إلاّ أن أرى وطناً


يشع مثل المرايا في وجوهكمو
وما تمنيتُ إلاّ فيضَ أغنيةً


تفوحُ عطراً زكياً في سطوركمو
فلتنزعوا أي حزنٍ عن ملامحكم


ولتمسحوا أي دمعٍ من عيونكمو
فها هي الشمس ما زالت مسافرةً


جذلى وفي كلِّ بيتٍ من بيوتكمو
وها أنا الآن أحيا بينكم بطلاً


وها أنا الآن أمشي بين بينِكمو

هناك 4 تعليقات:

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...