ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الجمعة، 9 أغسطس، 2013

"تحت لهيب الحرب .. مذكرات صحفي عراقي 1990 –1992"

إيلاف 2013 الجمعة 12 يوليو
سيف الدين الدوري
بداية ومن أجل أن نعرف قيمة الكتاب لابد من أن نتعرّف على المؤلف سعدون الجنابي فهو من مواليد بغداد عام 1947 أكمل دراسته في جامعة بغداد – كلية اللغات- قسم اللغة الانكليزية ونال شهادة الماجستير في الترجمة الفورية سنة 1982 من جامعة" هاريوت واط" في أدنبرة – إسكتلندا ببريطانيا.  وتأتي قيمة كتابه "تحت لهيب الحرب.. مذكرات صحفي عراقي 1990 –1992" (عن مطابع دار الاديب – عمان – الاردن)،الذي يقع في 28 فصلا ويحتوي على 223 صفحة من الحجم العادي ويتناول فيه عملية غزو قوات صدام حسين للعراق يوم 2/8/1990 وما نتج عنها من تداعيات وإنتكاسات  أنه أشرف بنفسه وبشكل مباشر وميداني على عمل الصحفيين والشبكات الاعلامية والاجنبية في العراق المكلفة بتغطية ما سمي بـ ( حرب الخليج 1991) . إذ يقول المؤلف"  كان من واجبي مقابلة كل صحفي يدخل العراق والتعرف منه على ما يرغب أو ترغب شبكته أن تقوم في العراق واللقاءات والحوارات التي يرغبون في إجرائها مع المسؤولين ومناقشة طلباتهم تفصيلياً" ويقول الجنابي" فعلى مدى الفترة من آب 1990 وحتى كانون الثاني 1991 أي على مدى 210 أيام أو 5040 ساعة،  كان يتواجد في العراق حوالي 750 صحفياً وصحفية ومراسلاً تلفزيونية ومنتجاً وفنياً يمثلون شبكاتهم وصحفهم التي تنتمي الى 43 دولة أجنبية منها 14 دولة عربية"
ويضيف الجنابي"  كان أول واجب أكلف به هو قيادة مجموعة من الصحفيين والمراسلين العراقيين المعتمدين لدى وكالات أنباء وصحف أجنبية الى الكويت . حيث وصلنا  الكويت  يوم 4/8/1990 وقمنا بجولة فيها وكانت الطامة الكبرى حيث لا محلات ولا مطاعم مفتوحة.


وعن قصف ملجأ العامرية يتحدث الجنابي  فيصفه بـ ( هيروشيما العامرية). ويقول "بذلك اليوم الاسود الذي إستشهد فيه  أكثر من 403 من أطفال ونساء وشيوخ من المدنيين ومن سكنة  منطقة العامرية يوم 13/2/1991 حين وجه المعتدون قنبلتين تكون إحداهما من النوع الحلزوني القادر على إختراق الجدران السميكة الكونكريتية وأن تدخل الثانية من ذات الفتحة التي تعملها القنبلة الحلزونية الاولى في السقفين، الاول والثاني للملجأ وبذلك يقتلون كل من في الداخل". انتهى

الهجرة نحو اللاعودة
خالد علي

ترى ماذا يتمنى الانسان ...وبماذا يحلم ...يمارس رياضة ...يحقق حلم صغير ام كبير ؟ يتزوج ..!!! من انسانة يحبها .
يتعبد ...ام يحلم بخدمة الناس ام يحلم ان يخدمه الناس ...كل المراحل تذوب في مرحلة الكتابة ...احلام كثيرة بلا نهاية طموحات صغيرة واخرى كبيرة لها بداية ليس لها نهاية 
النجاح الابداع الشهرة الحب التقدم خدمة الناس ومساعدتهم . ولكن ماذا لو لم تستطع ان تحقق اي حلم من هذه الاحلام ..
لانك مواطن عراقي تحطمت كل احلامك تحت سرف الدبابات وانفجرت شرايينك من صبر على الصبر وضاعت قناعاتك كلها وانهارت مدنك وجسور احلامك تحطمت ...خطابات وبيانات واكاذيب والاعيب حتى فقدنا معنى المعاني ...
ايام وايام تمر ونحن ننتظر كالمتسولين على باب الايام ونقول ستتحقق الاحلام حتى نظرت في المراءة وجدت اشياء في وجهي لم تكن موجودة ...وجدت كل اثار الحروب التي مرت بنا وجدت جثة اخي الذي فقد في حرب العام 1991 وجدت في عيوني اطفال يبكون على نعوش  كتب عليها ياحلم لاترحل ارجوك ياصبر لاتنفذ ...وحينما فتحت تلك النعوش وجدت هيروشيما وجدت بيرل هاربور ...وجدت اخرين لا اعرفهم نساء يرتدين الزي الاسود يجلسن على الطرقات ينتظرن اشخاصا لن يعودا ابدا ابدا ابدا 
وفي جبيني رايت ثقب اسود وعندما نظرت اليه وجدت ملجا العامرية والاجساد المحترقة وقطعة من فولاذ حاد كتب عليه ثلاثة حروف (يو اس اي ) اطفال يركضون ويحترقون ويضحكون ويبكون ...

هناك 4 تعليقات:

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...