ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الخميس، 14 فبراير، 2013

قناة التغيير وبعض مواقع الانترنت تستذكر الملجأ في ذكراه الـ 22

"توقف الاهتمام بمأساة ملجأ العامرية لسببين: إما أن من أتى الاحتلال بهم يخجلون الخوض في هذه القضية ليدينوا صاحبي الفضل عليهم؛ أو لأن العراق كله أصبح ملجأ العامرية".
عبدالأمير المجر في ميدل ايست أونلاين
كما نشرت مقالات كثيرة هذا اليوم عن ملجأ العامرية في ذكراه الـ 22
من جراح الذاكرة العراقية: ملجأ العامرية .. جريمة بحجم التاريخ
هيئة شباب العراق بيان رقم (17) ملجأ العامرية جريمة لا تغتفر
كتلة كفاح الطلبة: ذكرى مجزرة ملجأ العامرية
من أرشيف المحرر ملف عن جريمة القرن العشرين ملجأ العامرية


هنا العامرية
رباح آل جعفر - الناس
الحرية .. كلمة
أمس مرّت ذكرى قصف القوات الأميركية المعادية ملجأ العامرية بالصواريخ الغبيّة التي تفتقت عنها عقولهم الرعناء وأيديهم القذرة ، فاستحضروا جميع ما في قلوبهم من سواد الحقد والغيظ ، منذ قامت الولايات المتحدة على ملايين الأشلاء والجماجم حتى صار القتل لديهم نوعاً من الإدمان .
هنا ملجأ العامرية .. تستطيع أميركا أن تغرق العامرية وأخواتها في بحر من دم ، لكنها لا تستطيع أن تمحوها من الخارطة .. تستطيع أن تمنع عنها الماء والكهرباء والدواء والغذاء والهواء ، لكنها لا تستطيع أن تمنعها عن النهوض والتحدي والكبرياء وتقديم النذور والقرابين .
لم يكن سهلاً علينا أن ننزف من أجسادنا الأرطال من تلك الدماء ، أو نضحّي بكل تلك القوافل والأرتال من الشهداء الذين إن كنّا لم نفجع بموتهم حدّ الجزع ، فلأننا مؤمنون إن الموت حق ، وغاية الأماني عند كل رجل حق هو أن يذهب لملاقاة ربه رجلاً كبيراً وشهيداً عزيزاً ، فودّعنا أحباءنا الذين لم يشبعوا من الحياة ، كما لم نشبع نحن من رؤيتهم ، بدموع ساخنة كتمناها في العيون حتى لا يراها عدو فيشمت ، أو صديق فيحزن .
هنا العامرية .. هنا حمّالة القبور .. هنا الصفحة الثانية لهيروشيما ونجازاكي .. مذبحة تنسخ مذبحة ، استحضروا فيها جميع دهاليز الشيطان الرجيم . موتى دونما أكفان . أشخاص بلا رؤوس . قدم تصطدم بقدم . امرأة من دون ذراعيها . بكاء وعويل وليل طويل .. هنا أشلاء من الأجساد الممزقة . مجموعة من الأصابع المقطوعة . رأس يتدحرج ، ورأس مغطّى بقميص مفتوح حتى السُرّة ، وممزّق عند الحافات من الأكتاف . أفواه فاغرات في التراب . أمّا الشيء المحسوس فكان هواء أسود .. وحتى يبدو لمن يؤرخ تلك الحقبة السوداء من الأيام السود انه لا يقدر إلا أن يتحسّس بشاعة الجريمة ونذالتها ، وقد تقاذفوا برؤوس الأطفال ، وفقأوا عيون الرجال ، وبقروا بطون النساء ، وجدعوا أنوف الفتيان .
هنا العامرية .. هنا سقطت صواريخهم العمياء على ملجأنا الأبيض .
هنا نياط القلب ، وأهداب العيون ، وسكنات الروح ، وكل رياح المسك والعنبر والطيب والبخور .. هنا العامرية التي أسفرت ليلاً فصيّرت المساء صباحاً .. هنا السد العظيم بين الجنة والنار .
هنا أنجب الموت ألوف الشهداء حملوا رؤوسهم بين أيديهم فولدوا من بعدهم الألوف من الشهداء الذين أضاءوا وجوهنا ، وأسراب القطا والحمام الزاجل الذي حمل رسائل إلى جهات العالم الأربع تقول : إن الأميركان مدنيّة بلا حضارة . يبحثون عن حفلات قتل ماجن . خطّاؤون أولاد كلب ، جاءونا بثياب الحملان والرهبان والقدّيسين ، وهم أحفاد الأبالسة والشياطين . ملعونون في الدنيا وفي الآخرة . إنهم الأنبياء الكذَبة ، أصحاب اليانكي والكابوي ورعاة البقر وأسلاف الوحوش . ويسكت العالمان العربي والغربي عن القبح الأميركي ولم يفتح أحد في الدنيا ضدهم ملف الدعوة .
هنا العامرية .. الله لو يدري الأميركان ماذا يعني هوى العامرية ؟!.
aljafarrabah@yahoo.com

واهتمت وسائل التواصل الاجتماعي بالذكرى:
على تويتر: http://sfy.co/jEsx
وعلى الفيسبوك:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...