ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الأحد، 24 مارس، 2013

الشبه بين ما فعله الطيار الأميركي (بول تبتس) في هيروشيما أو زميله التالي (خوان ماكاي) في ملجأ العامرية

الطياران يعبثان ببضعة أزرار إلكترونية من الطائرات المحلقة أو البوارج العائمة على بعد ألف ميل من المعركة دون أن يدركوا نتائج الآثار المدمرة على الأمم والشعوب التي تدفع الثمن الباهظ لزر إلكتروني من طائرة أو بارجة.


1- اليابان - هيروشيما:
هنا بعض التفاصيل: في 1945، وعلى مقعد طائرته الحربية، أعطيت لبول تبتس، خارطة المهمة الجديدة، لطلعة اعتيادية ولم يلاحظ شيئا إلا تعليمات الارتفاع الزائدة عن المعدل. لم يكن يعرف أن مهمته الجديدة (قنبلة نووية) فوق هيروشيما: من السماء شاهد وقع كارثة على الأرض لم يشاهدها في كل قنابله السابقة لعشرات الطلعات الجوية وعندما عاد لقاعدته الجوية كان سؤاله الأشهر في كل تاريخ الحروب: ما الذي فعلته اليوم؟
2- العراق - بغداد
بعد بضع وخمسين سنة، ضغط (خوان ماكاي) على زر إلكتروني آخر من قاعدة (جارسيا) ليقتل صاروخه (توما هوك) أكثر من 400 طفلا وامرأة عراقية في ملجأ العامرية العراقي. كانت الساعة التاسعة بعد العشاء ومنتصف المساء عرف (خوان) ما فعله عندما كان مع الجنود في حفلة صاخبة. كان (ثملا) وهو يشاهد أخبار الكارثة على شاشة التلفزيون: بكى وهو يرفع (إبهامه) التي ضغطت على الزر ويمسح بها دموعه، ثم قال أشهر كلمات الحروب المعاصرة: لعن الله هذه الإصبع.

* منقول بتصرف http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=15977

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...