ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الاثنين، 24 يناير، 2011

هدية بوش لأطفال العراق صبيحة عيد الحُب وهدية خُميني بلاط الشهداء صبيحة أربعينية سيدنا الحُسين بن علي رضي الله عنهما

قبل عام من نهاية الحرب العراقية الايرانية أضاف خميني جريمة جديدة بحق أطفال العراق الى سجله الأسود كوجهه المظلم قبل ان يتجرع السُم كما قال هو حينها. واختار ذكرى اربعينية سيدنا الحُسين رضي الله عنه ليحرق أطفال المسلمين في مدرسة بلاط الشهداء في بغداد.
13 / 10 / 1987 ميلادية
الثلاثاء 19 Safar 1408 صفر هـجرية

لمناسبة يوم الطفل العراقي ذكرى مقتل اطفال مدرسة بلاط الشهداء في الدورة ببغداد بصاروخ ارض ارض على يد نظام خميني المجوسي .. كل عام واطفالنا بخير
المحامي علاء الاعظمي

**اليوم هو ذكرى سقوط الصاروخ الايراني طراز سكوت أطلقه دهاقنة الشر في قم وطهران وفرعونهم خميني الدجال على مدرسة بلاط الشهداء في مدينة الدورة ببغداد الأبية على الفرس والعلوج واليهود والصليبيين .


**اليوم ذكرى تعفر ارض بغداد بدماء الاطفال من مدرسة بلاط الشهداء وفي الساعة السابعة وخمسة واربعين دقيقة وقبل ان يصطف التلاميذ ليغردوا بالنشيد الوطني..وطن مدا على الافق جناحا


**اليوم ذكرى صعود أرواح الشهداء من الاطفال بين أعمار السادسة والثانية عشرة وقبل ان يدخلوا الصف ليقول المعلم قيام


ويرد عليه التلاميذ عاش القائد صدام


ويقول جلوس ليردوا


الموت للفرس المجوس .


**اليوم سقط صاروخ ارض- ارض باعته كوريا الشيوعية للنظام الخميني المجوسي ويدعي الاسلام وعن طريق عرب الجنسية لينطلق من قم الرذيلة وطهران المتعة على بغداد الفضيلة ودورة الجهاد والتحرير لتقتل اطفال الصف الاول الابتدائي الذين لم يمض على دخولهم المدرسة سوى 28 يوما لان الدراسة في العراق تبدأ في 15-9 من كل عام والصف الثاني ب الذي بقيت على جداره اية الكرسي والخامس أ والسادس ج المقابل لبيت الحاج انور رحمه الله الذي كان واقفا في بابه يودع احفاده الذين ذهبوا للمدرسة قبل أن يفتحوا دفاترهم وكتبهم التي تقول ان :-


العدو الاول لنا اسرائيل وليس ايران


**اليوم سقط صاروخ النذالة الذي اوعز الطاغية خميني الذي لم ير احدا صورة له وهو يبتسم طوال حياته ليسكت الضحكة من على شفاه الأطفال حيث بات كل واحد منهم يتذكر زميله على الرحلة الواحدة بعد ان صعدت روحه الى جنة الخلد بحواصل طير خضر ليتحولوا الى عصافير الجنة .


**اليوم عيد الطفل العراقي الذي منع عملاء المحتل الاحتفال به ارضاء لنظام خميني المقبور ودهاقنة الفساد والتآمر على الاسلام الحقيقي والمذهب الجعفري الحقيقي وصدق الأمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي عليهم السلام أجمعين عندما قال للفرس تشيعكم بنا وبال علينا


**اليوم نستذكر احفاد ابو لؤلؤة المجوسي الذي غرز خنجره المسموم في صدر الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضوان الله عليه سيد شيوخ أهل الجنة ونسيب الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم وزوج ابنة الامام علي أم كلثوم عليهما السلام والذي قال له الامام علي ابن ابي طاليب عليه السلام عندما استشاره ابن الخطاب رض لقيادة الجيش الاسلامي لتحرير العراق من الفرس المجوس :-


كيف تذهب لقيادة الجيش وأنت كالقطب من الرحى اذا هلكت هلك الاسلام !! ولم يقل له انا ولي الله !!!


**اليوم ذكرى سقوط ابناء الاشاوس الذين جرعوا خميني السم شهداء ليكون اسفلت مدرستهم حديقة للزهور سُقيت من دمائهم فأصبح اسم المدرسة بلاط الشهداء أُسم على مسمى .

 
**اليوم ذكرى إستشهاد الابطال الذين ياخذ ثأرهم زملائهم من عملاء المجوس في فيلق بدر وجيش الصدر الذين اصطفوا مع العلوج فيقاتلهم الاشاوس في حي الصحة والدورة والميكانيك والمهدية والخورنق وأجنادين وشارع أبو طيارة وشارع ستين والجمعيات وضباط الامن الداخلي .



**اليوم ذكرى خلود أبنائنا بعد أن سقطوا بصاروخ الرذيلة الذي أنطلق من الارض التي دفن بها الخليفة هارون الرشيد الهاشمي القرشي جد الامام محمد الجواد عليه السلام لأن أمه زوجه الامام السلطان علي الرضا عليه السلام ولي عهد المامون رحمه الله هي أبنة المأمون وهي حفيدة الخليفة أبي جعفر المنصور رحمه الله الذي هدم الفرس تمثاله ثارا لأبي مسلم الخراساني الذي قتل المسلمين العرب بحجة الثأر للحسين عليه السلام وإعادة الحكم للشيعة بدعوى باطنية هدفها سلب الخلافة الاسلامية من العرب القرشيين مثلما فعل بعد ذلك البويهيون لعنهم الله .


**اليوم فرح المقبور خميني بقتل أطفال العراق لأنه يخاف على أولاد الفرس منهم فقاتلهم العراقيون من شماله إلى جنوبه وكان في مقدمة الفيالق أبناء ميسان والبصرة وواسط وذي قار والنجف وكربلاء وبابل والمثنى قبل ان يضع العملاء صور خميني بعد الاحتلال في باحات الدوائر الحكومية والشوارع والساحات


ويهتفوا الله اكبر خميني الاغبر !!!


**اليوم هنأ رفسنجاني الفارسي جيشه بقتل أبناء العراق والذي يعرف العربية قراءة و كتابة ولم يتحدث بها حتى مع العرب ممن غشتهم الشعارات التي رفعها نظام خميني بإسم فلسطين ومنهم مناضلوا الثورة الفلسطينية مثل أبو عمار رحمه الله وهاني الحسن وخالد الحسن واحمد جبريل الذي حول القتال من الصهاينة الى جبهة قتال العراقيين في المحمرة ونايف حواتمة واخرون قبل ان يذهب اليهم – سامحه الله – خالد مشعل بدفع ممن يضيفّونه الان !!!!!!!!


**اليوم سقط أطفال العراق في مدرسة بلاط الشهداء وإلى الان لم يعرف ذووهم من هو الشيعي منهم ومن هو الكردي أو السني أو الصابئي المندائي أو المسيحي لان منطقة الدورة تضم كل الاطياف العراقية ليكون دما عراقيا واحدا موحدا قبل ان يرفع الزنيم عبد الحكيم وابنه اللوطي عمار لا عمر الله له عمرا الا بالخنوع شعار تقسيم العراق باسم الفدرالية .


**اليوم 13-10-2007 ذكرى سقوط الصاروخ الفارسي على مدرسة بلاط الشهداء التي سميت بهذا الاسم قبل سقوط الصاروخ بشهر تيمنا بالمعركة العظيمة التي خاضها أجدادنا العرب في الاندلس ضد الصليبيين حيث سقط في الساعة الثامنة الاربعا في 13-10-1987 فقتل 38 تلميذا ومعهم عوائل بإكملها هم جيران المدرسة ومنهم عائلة الحاج انور رحمة الله عليهم أجمعين ولعن الله من قتلهم ومن لم يحتف بذكرهم – عمدا- ومن لم يذّكّر بهم عمداَ وخنوعاَ وعمالةَ وفي مقدمتهم هيئة الطفولة في العراق ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة التربية ومديرية ثقافة الاطفال ومكتبة الطفل المركزي.



Monday 08 September 2008
اعادة تأهيل بناية بلاط الشهداء
http://wna-news.com/inanews/news.php?item.22038.5
الوطنية العراقية - ونا / الاثنين 08 أيلول 2008 / بغداد / تستعد هيئة رعاية الطفولة في العراق للبدء بتأهيل بناية بلاط الشهداء واعادته كصرح ثقافي وترفيهي للطفل العراقي .


وذكرت ذلك الدكتورة كوثر ابراهيم مديرة مكتب هيئة رعاية الطفولة في العراق واوضحت ان المهندس محمود الشيخ راضي رئيس هيئة رعاية الطفولة وافق على مشروع اعادة تأهيل بناية بلاط الشهداء بالتنسيق مع بلدية الرشيد في جانب الكرخ .


وتضم البناية قاعة للمؤتمرات وعرض الاعمال الفنية التشكيلية ومرافق ترفيهية اخرى للطفل العراقي وخاصة سكان منطقة الدورة وسيكون هذا مرتبطاً بهيئة رعاية الطفولة في العراق .


ومن جهة اخرى حصلت موافقة المهندس محمود الشيخ راضي وزير العمل والشؤون الاجتماعية ورئيس هيئة رعاية الطفولة على المشروع الذي تقدمت به منظمة الطفولة العالمية اليونسيف من اجل تعزيز الحماية والعدالة لاطفال العراق والوقوف بوجه التحديات التي تواجه الطفولة العراقية وستقوم هيئة رعاية الطفولة بالتنسيق مع المنظمة لانجاح تنفيذ هذا المشروع.//انتهى/رع/عمر/محلية

إحياء ذكرى ضحايا الحرب العراقية الإيرانية من الأطفال في بغداد
اذاعة العراق الحر
14.10.2002
المراسيم التي أقيمت في بغداد في ذكرى أرواح الأطفال الذين استشهدوا أثناء الحرب العراقية الإيرانية، والتحضيرات للاستفتاء الذي سيجرى غداً على تجديد رئاسة صدام حسين، وردت في تقريرين بثتهما وكالتا أسوشيتد بريس وفرانس بريس من العاصمة العراقية.
وفيما يلي تعرض (ولاء صادق) لهذين التقريرين.


بثت وكالة الصحافة الفرنسية تقريرا اليوم من بغداد تحدثت فيه عن المراسيم التي تقام في في ذكرى ارواح الاطفال مدرسة بلاط الشهداء، في الوقت الذي يتصاعد فيه تهديد الولايات المتحدة لبغداد بشن هجوم عسكري او باجتياح الا اذا تخلى النظام العراقي عن السلطة وعن اسلحة الدمار الشامل.


وذكرت الوكالة بان العراق بدأ باقامة هذه المراسيم بعد ان سقط صاروخ ايراني على مدرسة ابتدائية في بغداد في الثالث عشر من تشرين الاول من عام 1987 وادى الى مقتل 34 طفلا.


وقالت الوكالة ان المراسيم التي اقيمت في المدرسة هذا العام تضمنت قصيدة بالانكليزية القاها الطفل زياد طارق قال فيها ان اطفال العراق يحلمون مثل غيرهم من الاطفال باللعب وبالتمتع بحياة مستقرة وجميلة. وكانت لكنته اميركية لا تشوبها شائبة. ثم اشعلت الشموع على ارواح الضحايا من الاطفال أمام النصب الذي امر صدام باقامته في المدرسة الجديدة التي بنيت على انقاض القديمة.


واشارت الوكالة الى تجمع العديد من الصحفيين والمراسلين الاجانب في بغداد لتغطية هذا الخبر ولتغطية الخبر الاخر المتعلق بالاستفتاء الذي سيجري غدا الثلاثاء بهدف تجديد رئاسة صدام حسين لمدة سبع سنوات اخرى.


ولاحظت الوكالة ان جدران صفوف مدرسة بلاط الشهداء تغطيها صور ورسوم لصدام وكذلك صور عن الكارثة التي حلت بها.


وكان الاطفال ينشدون ويلوحون بالاعلام العراقية في انتظار وصول الوفد الوزاري الرسمي للمشاركة في المراسيم. وضم الوفد وزير العمل منذر محمد النقشبندي ووزير الصحة اوميد مدحت مبارك اللذين راحا يلوحان لجموع الاطفال والمعلمين عند وصولهما. وقال النقشبندي في الكلمة التي القاها إن خمسين الف طفل قتلوا في عام 1991 خلال حرب الخليج كما قضت عقوبات الامم المتحدة المفروضة على البلاد على 1.7 مليون من الاطفال والنساء والشيوخ حسب قوله. وانهت وكالة الصحافة الفرنسية تقريرها بالقول إن الاطفال الذين راحوا ينشدون معبرين عن استعداهم للموت من اجل صدام قد لا يدركون بأن الامر قد يتحول قريبا الى واقع مؤلم.
--- فاصل ---
أما وكالة أسوشيتيد بريس فبثت تقريرا لمراسلها من بغداد ايضا قالت فيه إن مواكب النصر مهيئة في انتظار نتيجة الاستفتاء الذي سيجري يوم الثلاثاء وتساءلت عما اذا كان صدام حسين سيضرب الرقم القياسي وسيحقق نسبة اعلى هذه المرة من النسبة السابقة التي كانت 99.96 بالمائة في استفتاء عام 1995.


ونقلت الوكالة عن احد العراقيين توقعه بان النتيجة ستكون هذا العام مائة بالمائة. لان الشعب العراقي يحب قائده كما قال.


ولكن الوكالة لاحظت ان اسم صدام هو الوحيد المطروح للاستفتاء مما يظهر الا خيار امام الشعب العراقي.


ولاحظت ايضا ان اللافتات معلقة في كل مكان تأييدا للقائد العراقي واشارت الى صعوبة معرفة شعور العراقيين الحقيقي ازاء هذا الاستفتاء في بلد تصفه جماعات حقوق الانسان بواحد من اكثر الانظمة قمعا في العالم. فالناس في الشوارع تعبر عن تأييدها لصدام بكلمات مشابهة لما يرد في اللافتات علما ان المراسلين يطرحون الاسئلة على هؤلاء الناس بحضور مرافق رسمي من الحكومة.


ولاحظ مراسل الوكالة ان السؤال الذي طرحه على عدد من الجنود ومن الناس الاعتياديين عن سبب قول نسبة 0.04 بالمائة لا في الاستفتاء السابق حصل على جواب يتمثل في صمت محرج.


هذا ونقلت الوكالة عن الاعلام العراقي قوله إن أحد عشر مليون عراقي سيشاركون في استفتاء هذا العام ولاحظت بان الامر يتعلق بمرشح واحد لا غير وهو الرئيس صدام حسين. علما ان عملية التصويت تجري عادة في المدارس ويشارك فيها من عمره ثمانية عشر عاما فما فوق. ولاحظ التقرير ان العراق اعلن من الان عن اعراس بغداد احتفالا بفوز صدام حسين.


وتابعت الوكالة بالقول إن ادارة الرئيس جورج دبليو بوش اشارت الى ورود تقارير تظهر ان الحكومة العراقية تستخدم الحصص الغذائية كوسيلة للضغط على الناس مثل اجبار الاسر على ارسال اطفالها الى التدريب العسكري في اطار برنامج يدعى اشبال صدام.


ولاحظت الوكالة ان المظاهرات المناوئة للولايات المتحدة في بغداد سواء أكانت منظمة ام تلقائية قليلة وان البلد يجلس في حالة انتظار.


واشارت الوكالة في نهاية تقريرها ايضا الى المراسيم التي اقيمت أمس في مدرسة بلاط الشهداء على ارواح 34 طفلا قتلوا في الثالث عشر من تشرين الاول من عام 1987 بصاروخ ايراني في الحرب العراقية الايرانية.

هناك تعليق واحد:

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...