ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

السبت، 11 فبراير، 2012

البحث عن السلام معرض الفن التركيبي للفنان ديريك هيوستن .. من 13/1 الى 14/4 2012 في غاليري الفن ننيمو / كندا

جمهورية العراق / وزارة الثقافة / دائرة الفنون / بقلم مروج سعدون

كواحد من الكثير من الفنانين الكنديين، الفنان ديريك هيوستن عمل على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية في دعم حقوق الطفل والسلام. فان معرضه التركيبي "البحث عن السلام" مستوحى من حدث تغيير الحياة، والذي ساعده على فهم عالمه على نحو أفضل
بدأ ذلك مع رحلته الى العراق، وجولة في ملجأ العامرية  في بغداد، حيث المئات من الرجال والنساء والأطفال قتلوا في ومضة من العذاب. لانهم  ببساطة اعتبروا مربع الصلب وهيكل المبنى، مع سقف وجدران بسماكة اربعة اقدام، مكانا آمنا للعثور على ملجأ من الهجمات الجوية المستمرة خلال حرب الخليج الأولى وهيوستن سار بهدوء على ضوء الشموع من خلال البوابة الداخلية المظلمة، وقال انه لم يشعرانه قريب جداً من الشر في يوم ما الا عندما كان واقفا، ولمح في الظل والظلام الاجساد التي احترقت على الجدران والسقوف الملطخة السوداء. انها رائحة الفحم والألم وكانت برفقته امرأة مسنة فقدت عائلتها بالكامل في الانفجار. منذ خسارتها، فقد أمضت وقتها مع الناس من خلال توفير المأوى لهم، موضحا كيف ان صاروخين موجهين، انفجرا من خلال السقف، حيث كانت أسرتها في داخل الملجأ. في ذلك اليوم، كانت قد غادرت  الملجأ لتوها، واعتقدت بأن كل شيء كان آمنا لبعض الوقت بين الهجمات، عادت إلى منزلها لوقت قصير. (وكانت الحياة لتستمر على الرغم من القصف اليومي و كان من الطبيعي أن تأتي وتذهب من الملجأ).



ودخل صاروخ ثان في نفس الحفرة في السقف وانفجر متجهاً الى العمق حيث العوائل المختبئة  وخلقت المذبحة أكثر بشاعة والحرارة الحارقة ملئت المكان ليترك الجميع يلاقوا مصيرهم.
 ولكن ماذا يمكن للمرء القيام به حيال ذلك؟ كيف يمكن للمرء العثور على أي أمل؟  هيوستن وجد الامل في  الشعب العراقي نفسه. أظهروا له الأمل الأبدي الذي يبقى دائما على الرغم من الظلام وان هذه التجربة غيرت طرق تفكيره الراسخة على مر السنين. ساعده بالاحتفاظ بسلامة عقله عندما تجره الأحداث العالمية الى التحديد والتضييق. وقرر في معرضه التركيبي لهذا العام عدم إعادة المأساة المروعة  لهذا الحدث كما جربها هو. 
اختار نهجا مختلفا ركز على حياة أكثررقياً واكثر انسانيةً من تدمير الحرب، لأنه شعر أنه هو السبيل الوحيد للمضي قدما.
ديريك يريد من الناس من خلال هذا المعرض ان ينظروا الى الاوراق البيضاء على خطوط الملابس والتفكير في تلك المرأة وأسرتها. 
عندما كان في الملجأ رأى شيئا غير متوقع تماما. كان هناك أكثرمن شعاع ضوء، رقيق، هش، خافت قادم من خلال ثقب في سقف الملجأ حيث ان الصاروخ قد انفجر هناك داخل هذا الثقب الممزق، مختلط مع أشعة الشمس الدافئة، وكانت هناك طيور صغيرة، حلقت داخل وخارج الضوء. بشاعة الممرات الداخلية الملتوية تجملت ببساطة بالطيور الجميلة وبالنور. 
ان في هذا المعرض الفني التركيبي، يقود ديريك الناس بعناية  من خلال ممر ضيق رمادي مليء بالظلام واليأس، ودمى مشوهة، ولكن بعد ذلك يقود الفنان بلطف المشاهدين الى حيث تنقل بين أوراق بيضاء معلقة واكتشاف شعاع من الضوء الجميل من الاعلى من خلال المئات من شظايا الزجاج الناعمة الذائبة. ان بعض الزجاج محفور بأشكال الطيور. والرسوم المتحركة أيضا ترسل  اشارات وصور من الطيور ترفرف عبر أوراق بيضاء مضيئة. 
هذا المعرض هو كناية عن الشعب العراقي ومستقبله.
ديريك هيوستن فنان  تشكيلي كندي ولد سنة 1958 مقيم في ولاية فيكتوريا/ وكندا يرتبط عمله في كثير من الأحيان بالسلام، ومثل معظم الناس، وقال انه يحاول فهم عالمه وسبب وجوده هنا. الحياة، والبذور، والأجيال والمجتمع خامات مهمة في عمله. الحرب والصراع والتاريخ يسحره، يجد السيد هيوستن من المثير للاهتمام أن نلاحظ كيف شخص قد اقتبس من غاندي في يوم ما ثم دعم التدخل العسكري في اليوم التالي. وهو يدرك أيضا أن هذا الخلل في المنطق وفي الفعل يقابله توازن في الفن والثقافة
 فنه يساعده على العثور على إجابات أو على الأقل التعامل مع هذه الحقائق. على مر السنين سعى جاهدا إلى التركيز على الجانب الإيجابي، على الرغم من ان الظلام وجد في عالمنا.
اقام العديد من المعارض الشخصية والمشتركة منها معارض في كندا والولايات المتحدة الامريكية واسكتلندا والعراق والاتحاد السوفيتي السابق. وقد عمل في الفيلم الوثائقي (من بغداد الى بلد السلام) كمنفذ لاعمال نحتية عن بغداد كما انجز عمل الارض، الفن، التراب في العراق وكندا واسكتلندا دعماً لحقوق الطفل كما ان انجازاته الفنية فيمكن ايجازها كالتالي: في ربيع 2012 المعرض  الشخصي في كاليري الفن ننيمو /كندا وفي 2011 مشروع نحتي لمدينة ننيمو، 2010 دعي الى بغداد /العراق لعقد ندوة فنية دولية من قبل مدير المتحف الوطني للفنون التشكيلية وقد دعي في نفس السنة لحضور مهرجان الواسطي، في سنة 2009 اقام معرض شخصي في فكتوريا بعنوان (الجنود الذين سقطوا في افغانستان ) اما في سنة 2008 اقام معرض جماعي في كندا بعنوان الاشغال وفي سنة 2007 دعي الى التحدث وتقديم فيلم (من بغداد الى بلد السلام) في جامعة   MIT الامريكية وفي سنة 2006 شارك في الندوة الدولية للفنون كالمتحدث الضيف في كندا، اقام معرضا شخصيا للاعمال الفنية في فانكوفر سنة 2005 وفي سنة 2003حصل على تكريم من المجلس الوطني للفيلم في كندا من قيل رئيس الوزراء عن تنفيذ فيلمه الوثائقي من بغداد الى دار السلام وفي عام 2002 دعي  الى العراق للاشراف على بناء تمثال بارتفاع 24 قدم كما تم استضافته في بغداد بدعوة للمشاركة في مهرجان بغداد العالمي الثالث من قبل وزير الثقافة تحت عنوان (الفن للانسانية). 
استاجر عشرون فدانا من الاراضي الاسكتلندية لعمل نحت بالحجارة عن السلام يكون معلما مهما في اسكتلندا يمكن رؤيته عبر الاجواء الاسكتلندية سنة 2001، وفي نفس السنة تبرع لدعم مشروع تمثال لسراييفو. في سنة 1999 انجز الرسم الارضي للاطفال في بغداد /العراق كذلك تبرع برسوماته لصالح كتاب للاطفال بعنوان اصداء من الساحة كما اقام معارض شخصية ومشتركة عديدة في الاعوام السابقة.
للمزيد شاهد الفديو 
للمعلومات عن الفنان :Website: http://www.derykhouston.com          
Email:   dhouston@coastnet.com  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...