ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

عاصفة النار!


بواسطة لميس وزان بتاريخ 2012-02-13  


منذ  خمسة عشر عاما وقدماه تقوداه الى ذلك الشارع حيث يخلد ملجأ العامريه صامتا بجوار المسجد. يقف هناك يلقي التحيه ويهدي لارواح الضحايا سورة الفاتحه.
اطلق زفرة يائسه بعدما نظر الى النصب المهدم وتسائل
-اه ! ماذا وراء تدميرالنصب التذكاري وسرقة محتوى الملجأ ؟ هل خجل منفذوا الجريمه  فارادوا طمس الحقيقه بجريمة سافله اخرى؟ بعض صور وبقايا ملابس للشهداء امتزجت بقطع المعادن واسلاك الكهرباء, من المؤكد انها ليست من النفائس بحساياتهم. ولكن هل يمكن للنسيان  ان يطوي الفعل الذي روع العالم بأسره ؟
كان ابو محمد يقف محاكيا ارواح الشهداء يستذكر مشهد الرعب والمعمل او الفرن الامريكي الاكثر ضراوة حيث الاجساد اللينه التي اختلطت بالاسمنت والحديد المنصهر, وكيف تفنن مرتكبوا الجريمه في استعراض القوه واثارة الرعب!



فجأة انطلق الرصاص ,زخات كالمطر ,كان بعضها يصطدم باعمدة الكهرباء واخرى بالجدران والاشجار, الشارع شبه خالي  لكنه لمح  بعض الماره يتجهون للاحتماء بالمسجد القريب,اما هو بخبرته العسكريه فقد حدد بثقه المكان الذي ينطلق منه الرصاص,قررالتوجه نحو المخبز ,اخذ يمشي موازيا وملاصقا للسياج. وحينما وصل كان الهدوء قد عاد الى الشارع ,اصطف في الطابور مع القليل من سكان المحله خلف ساتر اعده صاحب المخبز من اكياس الجنفاص المعبأه بالتراب ,لم يعلق احد ولم يلاحظ في اي الوجوه الحاضره علامة خوف او ارتباك فهي قد اعتادت الامر الذي صار ملازما لخبزها اليومي. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...