ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الأربعاء، 20 أكتوبر، 2010

مقتطفات شعرية قيلت في جريمة ملجأ العامرية

آآه ياعرب..رسالة من الشعب العراقي 

آآه ياعرب
يا أخي ابن العم
يا اخي يابن العرب

عجبي كل العجب
ما الذي ابدل سيف الثائرين بحطام من قصب
ما الذي باع اللسان العربي بلسان من خشب
آآه ياشعبي آآه
آآه ياعراق آآه
نحن في أقسى الظروف
لم نبع اسم العرب
مرحبا يا اشقاء
مرحبا يا اصدقاء

هاهنا الحق نقيض للبكاء
نحن لا نملك خبزا ودواء
نحن جعنا وجرحنا
غير انا نحمل الجرح بصبر الانبياء

الحمد لله الذي شرفنا
باختبار الصدق في زمن النفاق
الحمد لله على كل الظروف
ابلغوا عني هيئات الامم
علها تصنع رادارا جديد
يرصد الحب ويخترق الوريد
يرصد صوت ابي حين يصلي
الله اكبر
ويلاحق دمع امي في الدعاء
الله اكبر
يتسلل في زوايا المدرسة
ويزاحم صوت طفلي في النشيد

اي انسانية في لغة الكون الجديد
دم اطفال العراق في ضريح العامرية
ناموا احبابي نامو نوم الهنا نومتكم
ضد مجهول يسجل ياقضاة العربية
لو سالنا اليونسيف
عن ملفات القضية
لوجدنا العدل صكا في البنوك الاطلسية

ملجأ العامريه يا وحيد العصر والزمان...؟( ميس الرافدين )

 

ملجأ العامرية...
يا جرحي الدامي,
بكتْ ل هولك الدنيا
وفرحوا أعمامي,,
يا وحيد العصر و الزمان...
تنكرت لك العُرْب,
وام الكفر امريكا ............ معقل الاجرام ِ ,,

 
يا غدْرُ الهمجية ....
ب بني الانسان,
وموتُ الرحمة... والضمير عند الحكام ِ؟!,,
مئاتُ الاطفال والعزلِ ...
هربوا ل حما ك,
ف خذلْتَ أحلامهم... و ُبطش بهم بانتقام ِ,,

مع طلوع ...
شمس الجحيم ,
خرج ابليس ....من بيت الله الحرام ِ ,
يزرع الارض ....
موتا وخرابا ,
ويغوي عباد الله ..... بالردة عن الاسلام ِ,,

جيشه مترامي....
يملاْ الافاق ,
له علاقمة ... ...وأبا رغال ٍ بكل مقام ِ ِ,,
وطن الاباة ...
يحضن بين رافديه,
ابناء الحياة...........بل ُصنّاع السلام ِ ,,

اقسموا ...
ان يكونوا للوطن فداء ,
ف تصدوا للغاصبين.....بارض الوحي و الالهام,,
ب يوم الاسراء والمعراج...
للسماء العلى ,

كان ملجأ العامرية .... هدف ٌ للانتقام ِ ,,
اشباحُ السماء ...
تنالُ من درعك,
وانت تغور.....بالارض بين الركام ِ,,
ارواحُ ابا لهبٍ ....
انطلقت من اوكارها,
ُقبلةٌ الشيطان...كانت محجا ً للوئام ِ,,


يا حسرتي......
على الاولين الصالحين,
اغتال إرثهم ..........اولادُ الحرام ِ,,
اين الاخوة بالاسلام.....؟
بل اين المرؤة ؟؟
وحقوق الانسان ؟؟,..... بل اين احفادُ الكرام ِ؟!
الملتقى الفلسطيني للحوار
http://www.palenews.com/forum/index.php?

الشاعر : حسن عبد راضي
::: خـباء العامريـة :::

بالخوف تغتسلُ المدينة‏
والليلُ يبسط ظله الحجريَّ..‏
يمعنُ في السكينة‏
الصمتُ تنضحه البيوتْ‏
فإذا الدروب مفاوز جوفاء..‏
مرهقة.. حزينةْ‏
هذا إذن زمن السكوتْ‏
زمنٌ سُلحفاةٌ بلا عينين‏
توشكُ أن تموتْ‏
زمنٌ مباح للذبابْ‏
الأعور الدجال يمسك صولجانه‏
ووراءه احتشدتْ عصابات الذئابْ‏
مَنْ كل هؤلاء؟‏
كيف توافدوا؟‏
من أيّ غابْ؟‏

هذا خباء العامرية..‏
دلني طفلٌ إلى جدثٍ كبير‏
جدثٍ تخضب بالدماء‏
-كانت هنا ليلى..‏
وأجهش بالبكاء‏
ووقفتُ كالتمثال‏
لا أقوى على حمل العمامة‏
قتلوا، إذن، ليلى‏
فما أدناك يا يومَ القيامةْ‏
قطفوا طفولتها وولوا في الظلام‏
فاليوم يعطي العالم المنهار‏
مقوده إلى ملك القمامة‏
ليعيد ذاكرة الدمار‏

((المجد للبارود يفتك بالصغارْ‏
المجد للخنزير ذي رأس النعامة‏
والموت للموتى وللأحياء‏
للشعراء عشاق النهار))

الشاعر : محمود وليد المصري
::: حالات.. :::

32 ـ ملجأ العامرية..‏
لعنةُ الحكّامِ،‏
والنفطِ الرجيمْ..‏
تولم الشعرَ،‏
وأرجوحةَ طفلي..‏
يا أبانا المستديمْ..‏
ما الذي يجري هنا..،‏
باللهِ قل لي!!؟..

ملجأ العامرية‏
أسماء لها علاقة بالوطن والذات والشعر.‏

أنا وصديقي العراقي
الشاعر ابراهيم المصري
1
ساحةُ الفردوس
في الواقع...
أصغر ممَّا تبدو عليه
في أي صورةٍ فوتوغرافية
لكن بغداد.. أكبر
من أي صورة.
2
لماذا يبدو أهل العراق
عنيفين هكذا
وطيبين إلى حد الوداعة
ثمة سرٌ لا يعرفه
إلا من يقبض أنهاراً تجري
بين يديه.
3
يمرُّ نهر دجلة صامتاً
تحت جسر الجمهورية
تمرُّ فوق الجسر
دبابةٌ أمريكيةٌ صاخبة
ولا يلتفت النهر.
14
يُعتق النخيل العراقي أنفاسه...
ويُنضج البهجةَ في تُمُورٍ
تفيض بالعَرَق
ليسكر العراقيون احتفالاً
ليس.. بالقادسية
ولكن باصطفاف العصافير
للخروج أخيراً
من ملجأ العامرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...