ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الجمعة، 18 فبراير، 2011

العامرية "407" لماذا؟!

العامرية اسم منطقة عراقية تذكّر بالموت والرعب والنار والعار، عار أمريكا.. وهنا يفتح باب صدمة النفوس وقلق الرؤوس ومسار السؤال: كيف يمكن لإنسان حين يدخل ملجأ العامرية أن يتصور بأن الولايات المتحدة الأمريكية يمكن أن تتحدث عن الإنسانية وحقوق الإنسان؟! ثم كيف يمكن للشعب الأمريكي والشعوب الغربية أن تغفر لهؤلاء القتلة جريمتهم البشعة هذه ضد أناس أبرياء احتموا بهذا الملجأ المدني الآمن من القصف العشوائي لطائراتهم الشريرة التي نالت الأهداف في الأحياء السكنية في العراق؟، ثم كيف يمكن للمرأة الأمريكية والمرأة الغربية أن تتصور وتضع نفسها محل الأم العراقية التي اصطحبت أطفالها ليلقوا جميعا حتفهم في أبشع جريمة عرفها التاريخ؟، وتعود الذكرى الفاجعة في هذه السنة 2011 باستنطاق الذاكرة الجماعية التي لا تعرف النسيان ولا تفتح المجال للتناسي.. إنه في ليلة 12-13 فبراير 1991م قصف ملجأ العامرية عندما كان مأهولا بالسكان المدنيين من الشيوخ والنساء والأطفال ونتج عن هذا القصف استشهاد 407 من المواطنين، منهم 138 رجل و269 امرأة، من بينهم 54 طفلا و26 مواطنا عربيا، كان أصغر الشهداء الشهيدة الطفلة هالة رعد محمد وعمرها 40 يوما وأكبرهم الشهيدة شكعة أحمد محمد وعمرها 75 سنة..
* وأسماء بقية الشهداء بإذن الله نشرتها هُنا:
http://alamriya.blogspot.com/2010/02/blog-post.html
وملجأ العامرية يقع غرب العاصمة بغداد.. 20 سنة (عمر الجريمة) ولا تزال بغداد مدينة السلام لا تعرف السلام بفعل الاحتلال الأجنبي والاختلال الأمني، وتبقى المقاومة الحرة العراقية تدافع عن ثنائية (الأرض والعرض) رغم الداء والأعداء وقلة الغذاء والدواء.. إنها جرأة الاستشهاد وجرعة الصبر والأمل لأن دوام الحال من المحال.
صالح رويبي
المصدر: http://alwaslonline.com/?page=rubrique&rub=47&date=2011-02-17&aff=28581

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...