ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الأحد، 27 مارس 2022

حملة ضد الكلاب السائبة حول ملجأ العامرية!

 حملة جديدة لمنظمة النجوم السبعة لحماية البيئة والحيوان لنقل الكلاب المحلية بديل لقتلها في منطقة العامرية في بغداد ...قامت بها المنظمة بجهود احد كوادرها البطلة كابتن محمد قاسم مدير قسم تدريب الكلاب وكلاب K9. في المنظمة بالتعاون مع ابطال الشرطة المجتمعية في قاطع المنصور مشكورين على رحمتهم وتعاونهم ..بالاشتراك مع #عيادة_سكيف_البيطرية في العامرية

#ملجأ_دينا_للرفق_بالحيوان

















الخميس، 3 ديسمبر 2020

تلفزيون الجزائر يكسر الحصار الاعلامي على العراق ويبث للعالم صور جريمة ملجأ العامرية

 في هذا الحوار يتحدث مدير الأخبار السابق في التلفزيون العمومي، عمار بخوش، عن علاقة التلفزيون بالرئاسة وعن علاقته شخصيا بالرئيس الشاذلي بن جديد، ومدير ديوانه المثير للجدل، العربي بلخير، وكيف حاول الرئيس الراحل، إنقاذ العراق من الحرب، بعد غزوه للكويت. وتحدث بخوش عن الجولات التي رافق فيها رئيس الجمهورية، إلى عدد من الدول العربية، ويروي تفاصيل مثيرة عن دخوله بيروت برا، كأول رئيس يزورها منذ 17 سنة بسبب مخاطر الحرب، ويكشف عن الأسباب التي كانت وراء فشل المبادرة الجزائرية، وعن الدور الذي لعبه التلفزيون العمومي في تكسير الحصار الإعلامي عن العراق إبان العدوان الأمريكي العربي على بغداد.



وما ذا حصلتم خلال هذه الجولة بشأن حلّ الأزمة وتجنيب العراق الحرب؟

كان الرئيس الشاذلي قد حصل من صدام على الموافقة على المبادرة الجزائرية مقابل الانسحاب من الكويت والحصول على ضمانات، بحجة أنه هو من وقف في وجه إيران التي كانت تهدّد دول الخليج، لكن النية كانت مبيتة حتى يأمنون شرّ صدام.


بعد إنهاء الجولة الثانية من موريتانيا دخلنا الجزائر لمدة يومين، وبدأنا التحضير لجولة ثالثة نحو الولايات المتحدة الأمريكية. صعدنا الطائرات وكنا ننتظر الإشارة بالانطلاق نحو واشنطن، وفي يد الرئيس الشاذلي موافقة من صدام، وتغذينا في الطائرة، وبعد مدة جاءنا الخبر بأن الرحلة ألغيت، وفهمنا أن جورج بوش الأب والملك السعودي فهد بن عبد العزيز وجابر الصباح أمير الكويت، رفضوا المبادرة الجزائرية فلم يتحقق شيء.


وبعد نحو أسبوع كنا ننتظر اندلاع الحرب، ترأس عبدو بن زيان اجتماعا لمسؤولي التلفزيون تقرر خلاله تمديد ساعات البث من أجل مرافقة أحداث الحرب في العراق.. بعد أسبوعين بعثنا عمار شواف إلى العراق، كأول قناة عربية تصل بغداد، إلى جانب قناة “السي آن آن” الأمريكية التي وافق عليها صدام لإيصال رسائله للشعب الأمريكي.


كنا ندفع 13 ألف دولار مقابل البث عبر أطلنطا الأمريكية ثم لندن فروما فالجزائر. وهنا جاءت قضية ملجأ العامرية، وكان يومها مدير الأخبار لقناة راي 3 الإيطالية برفقتي، وحينها وصلتني مراسلة عمار شواف، وطلب مني الايطالي شراء ثلاث دقائق من صور ملجأ العامرية، فقلت له خذها هدية من عندي.


بثت “راي 3” الإيطالية المشاهد المؤلمة والوحشية ونقلتها عنها القنوات الأوروبية بما فيها الفرنسية، ومما قاله أحد الفرنسيين، إن الصور مصدرها الجزائر وعليكم أن تأخذوها بحذر، وبذلك كان التلفزيون الجزائري قد حلّ الغلق على ما يجري في العراق.. والمفيد في كل هذا هو تنفيذ كلام الأمريكيين الذين كانوا يقولون إن العمليات في العراق هي عمليات جراحية، وعندها اتخذ الملك فهد قرارا بإنشاء قناة أوفشور “آم بي سي” وأسند المهمة للخضر الإبراهيمي، علما أن الصحفيين الذين أطروا هذه القناة هم صحافيون جزائريون.


وهل حصلتم على التزامات مبدئية من مبارك والأسد؟

بالفعل، ولكن القرار ليس بيدهم، بدليل مشاركتهم في الحرب على العراق، كما أن مبارك هو من ضغط لتمرير قرار المشاركة في الحرب عبر الجامعة العربية. لولا تخاذل بعض القادة العرب لما حصلت الحرب.. لقد خذلوا العراق والمبادرة الجزائرية. الجزائر سعت ولها أجر ذلك.

الجمعة، 13 أكتوبر 2017

هارولد بنتر وحرب العراق: هكذا تم تجاهل ذكر الموت عبر استعمال لغة التكنولوجيا والبيروقراطية

مقدمة وأربعة قصائد
تقديم وترجمة: حكمت الحاج و وليد بن أحمد
إبان رحيل "غراهام غرين" في نيسان أبريل 1991، كان من الأهمية بمكان أن يشيد "هارولد بنتر" بقدرته على تجاوز الخطابة السياسية والنظر إلى الواقع كجسد عار قد تم تعذيبه. ان هاجس بنتر وهوسه بالفجوة ما بين اللغة والواقع، كما يقول دارسهُ "مايكل بيللينغتون"، قد دفعه في آب أغسطس من نفس السنة الى كتابة قصيدة عنونها بـــــــ "كرة قدم أميركية - تأملات في الحرب على العراق". وسرعان ما تم رفض نشرها من قبل صحف الاندبندنت، الابسيرفور والغارديان (على أساس أنها جريدة عائلية!) ونيويورك ريفيو أوف بوكس ولندن رفيو أوف بوكس. هذه الأخيرة خاصة أثارت حنق بنتر لما أرفقت رفضها بالتأكيد على ان القصيدة تمثل عنفا بالغا وانها ستساهم بنشر آراء بنتر حول الولايات المتحدة.
ما يفعله هارولد بنتر بشكل واضح في "كرة قدم أمريكية.." هو السخرية المتعمدة عبر لغة عنيفة فاحشة جنسية واحتفالية، من الانتصار العسكري الذي أعقب حرب الخليج، وفي الوقت نفسه، الرد على التعبيرات الملطفة التي وصفت هذا النصر المتلفز. تحدث الجنرال شوارزكوف عن "القصف الجراحي" و"الأضرار الجانبية". وقد ادعى بيري سميث، وهو جنرال متقاعد ومحلل شبكة سي أن أن الإخبارية ان حرب الخليج "ستضع معيارا جديدا" لتجنب وقوع خسائر فى صفوف المدنيين. وعندما دُمر مأوى عراقي بغارات جوية، هو ملجأ العامرية، سرعان ما ظهر المسؤولون الأمريكيون على شاشة التلفزيون وادعوا أنها "منشأة للقيادة والتحكم". وهكذا تم تجاهل ذكر الموت عبر استعمال لغة التكنولوجيا والبيروقراطية. ولكن كما ذكرت الـــــ "نيويوركر" في 25 آذار مارس 1991، فإن عملية "عاصفة الصحراء" لم تقتصر على وقوع خسائر بشرية كبيرة فحسب، بل "مذبحة على نطاق واسع وبوتيرة تساوي أشد التدخلات العسكرية رعبا".

الأحد، 28 أغسطس 2016

وهل هناك، بالنسبة للقتلة الجماعيين، ما هو أكثر روعةً وجلالاً من دوي ارتطام صاروخ بهدفه، ذلك الصوت الذي يشبه العلامات الصاعدة في "ضربات القدر" لبيتهوفن، على حد تعبير الطيار الأميركي الذي قصف ملجأ العامرية

الانحدار الأخلاقى وانعدام الضمير الإنسانى

د-كريمة-الحفناوى

قالت لى الفنانة القديرة محسنة توفيق «لا تذهبى... لن تستطيعى أن تتحملى المشهد... صدقينى». ورددت عليها: دعينى أذهب. وذهبت إلى ملجأ العامرية أثناء زيارتى للعراق 2003 فى الحادى والعشرين من فبراير ضمن وفد شعبى استجابة للنداء العالمى بوصول دروع بشرية من كل أنحاء العالم إلى بغداد للتضامن مع الشعب العراقى ضد مشروع الغزو الأمريكى الاستعمارى للعراق. وليتنى ما ذهبت، كما نصحتنى صديقتى قطعت بنا السيارة ساعة، امتلأت رأسى أثناءها بالأفكار، لماذا منعتنى صديقتى بإلحاح والدموع فى عينيها؟ ملجأ العامرية مكان يبيت فيه الأطفال والنساء والرجال والُأسَر أثناء الحظر على العراق فى تسعينيات القرن الماضى، تجنبا لقصف الطيران الأمريكى والبريطانى. وفى سنة 1998، وأثناء قضاء الليل فى الملجأ للأسر المصرية والعراقية تم قصف الملجأ من الطيران الأمريكى البريطانى.

الاثنين، 22 فبراير 2016

نيويورك تايمز: ملجأ العامرية تحول لمقر عسكري يحتفظ بآثار الضربة الأميركية After 25 Years of U.S. Role in Iraq, Scars Are Too Stubborn to Fade

ترجمة المدى
كان ملجأ العامرية ذات يوم تذكاراً لمئات المدنيين العراقيين الذين قتلوا بقنابل أميركية أثناء نومهم، ورمزاً للمعاناة التي استخدمتها الآلة الدعائية لصدام حسين. تسبب تدمير ملجأ العامرية يوم 13 شباط 1991 في بداية حرب الخليج بقتل 408 مدنيين في أسوأ يوم؛ فمعظم الضحايا أحرقوا وهم أحياء.
ويمثّل الملجأ أكبر مأساة دموية للمدنيين في التأريخ الموجع للولايات المتحدة في العراق قبل ربع قرن من الآن. ظلّ صدام على مدى سنوات يذكّر بهذا الحدث ويحفره في ذاكرة العراقيين، حيث بقي ذكره في الأفلام والأغاني والقصائد والاحتفالات وكان محطةً يتوقف عندها الزوار من الشخصيات والمراسلين الصحفيين الأجانب.
خلال الأسبوع الماضي، وبعد مرور 25 عاما، مرّت الذكرى السنوية للحدث دون ان يلحظها الكثيرون. اليوم تشغل إحدى وحدات الجيش العراقي هذا الملجأ، ولم يعد الموقع مفتوحاً للمواطنين رغم ان الناجين من المأساة أو عوائل الضحايا يزورون المكان ويتجولون فيه بترحيب من الجنود.
قبل أيام قليلة وفي الذكرى السنوية، رحّب اثنان من شيوخ المنطقة بأحد المراسلين وتحدثا عن ذكرياتهما، كلاهما فقدا أفراداً من عائلتيهما في ذلك الهجوم وساعدا في حمل الجثامين المحروقة على الشاحنات.
أشار أحدهما – حسين عبدالله 63 سنة – الى شواهد القبور المهملة التي تهدمت ونمت عليها الأعشاب والأزهار البريّة، يقول "هذه مجرد أسماء، ليست هناك أجساد مدفونة، كلها احترقت ولم يكن بالإمكان تمييز أصحابها."
مازال المبنى بمثابة كبسولة زمن حزينة ومهملة ومازال هيكله كما تركته القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات، يمثّل ندبةً لازالت تشوّه منظر المدينة. فتحة عملاقة في السقف وفوهة كبيرة في الأرض وفوضى من الأسلاك والقضبان الصلبة الناتئة.
للأسفل ، وفي الزوايا المظلمة ، هناك بقايا متربة لما كان يعنيه المكان بالنسبة للعراقيين؛ صور بالأسود والأبيض للضحايا قامت عوائلهم بتثبيتها على لوحات لكنها لم تعد معلقة على الجدران.

السبت، 31 مايو 2014

استشهاد احد الناجين من مجزرة ملجأ العامرية بتفجير اجرامي

نبذة عن حياة الدكتور خالد محمد -رحمه الله - احد ضحايا انفجار منطقة العامرية

طبيب ضحى بنفسه من أجل الأخرين

الدكتور خالد محمد ناصر الناصري متزوج ولديه من الأطفال خمسة وكان يكنى بأبي إبراهيم، كان في طفولته يحتمي مع عائلته في ملجأ العامريه والذي قصف سنة 1991
وقد نجى من الملجأ بأعجوبه ليكون الإبن الوحيد الناجي من عائلته،إضافة لوالده
الذي كان في عمله حينها.

الخميس، 13 فبراير 2014

غار عشتار: موعد في الفجر قبل 23 سنة


 إنها الساعة الثانية،
وثلاثون ..من بعد منتصف الليل ..
بغدادُ نائمة .. والهزيع ثقيلْ ..
وحده النهر مستيقظ .. والمنائر ..
والقلق المتربص، خلف جذوع النخيلْ ..
فجأةً
صرخت طفلةُ الخوفِ في نومها ..
 وتخبّط في العش فرخُ يمام ..
وصاح المؤذن في غير موعده:
- استيقظوا ..أيها النائمون
وماد المدى .. وتجعّد جلدُ الظلام
واقشعرّ السكون:
ترى أما كان يمكن إلا الذي كان؟
ماكان يمكن إلا الذي سيكونْ..؟
كانْ، لامناص، سوى أن تُخان،
على صدق حبك، ياصاحبي، أو تخونُ؟
هو ذا قمر من دم، قد التصقت كسرُ الخبز فيه ..
دم، وترابُ
وهرُّ على منكبيه .. غرابُ
ولقد نظرتُ بمقلتيْ ذئب الى وطني،
وأحسستُ العزاء، يجيئني، دبقا .. يبللّه اللعابُ
ورأيتني، أتشممُ الجثث الحرام.
أفتشُ القتلى عن امرأتي ..
لكنْ .. صاح غرابُ البين 
فانشقًّ المشهدُ قسمين:
مشهد، عن يسار ضريح الحسين ..
وآخر، في ملجأ  العامرية .. 
ورويداً.. حتى يبتديء القصفُ،
وتصعدُ، من بين شقوق الإسمنت المحروق،
تراتيل الخوف، ترافقها أصواتُ مخاض
تسقطُ قنبلةٌ .. تسقط أخرى .. أخرى
ينفجرُ الملجأ .. ينهدم  السقفُ .. وتحترقُ الدنيا
فنموت ..
ونسمع بين الموت، وبين اليقطة..
صوت جنين .. يضحك في  الأنقاضْ
       
 يوسف الصائغ

الجمعة، 9 أغسطس 2013

"تحت لهيب الحرب .. مذكرات صحفي عراقي 1990 –1992"

إيلاف 2013 الجمعة 12 يوليو
سيف الدين الدوري
بداية ومن أجل أن نعرف قيمة الكتاب لابد من أن نتعرّف على المؤلف سعدون الجنابي فهو من مواليد بغداد عام 1947 أكمل دراسته في جامعة بغداد – كلية اللغات- قسم اللغة الانكليزية ونال شهادة الماجستير في الترجمة الفورية سنة 1982 من جامعة" هاريوت واط" في أدنبرة – إسكتلندا ببريطانيا.  وتأتي قيمة كتابه "تحت لهيب الحرب.. مذكرات صحفي عراقي 1990 –1992" (عن مطابع دار الاديب – عمان – الاردن)،الذي يقع في 28 فصلا ويحتوي على 223 صفحة من الحجم العادي ويتناول فيه عملية غزو قوات صدام حسين للعراق يوم 2/8/1990 وما نتج عنها من تداعيات وإنتكاسات  أنه أشرف بنفسه وبشكل مباشر وميداني على عمل الصحفيين والشبكات الاعلامية والاجنبية في العراق المكلفة بتغطية ما سمي بـ ( حرب الخليج 1991) . إذ يقول المؤلف"  كان من واجبي مقابلة كل صحفي يدخل العراق والتعرف منه على ما يرغب أو ترغب شبكته أن تقوم في العراق واللقاءات والحوارات التي يرغبون في إجرائها مع المسؤولين ومناقشة طلباتهم تفصيلياً" ويقول الجنابي" فعلى مدى الفترة من آب 1990 وحتى كانون الثاني 1991 أي على مدى 210 أيام أو 5040 ساعة،  كان يتواجد في العراق حوالي 750 صحفياً وصحفية ومراسلاً تلفزيونية ومنتجاً وفنياً يمثلون شبكاتهم وصحفهم التي تنتمي الى 43 دولة أجنبية منها 14 دولة عربية"
ويضيف الجنابي"  كان أول واجب أكلف به هو قيادة مجموعة من الصحفيين والمراسلين العراقيين المعتمدين لدى وكالات أنباء وصحف أجنبية الى الكويت . حيث وصلنا  الكويت  يوم 4/8/1990 وقمنا بجولة فيها وكانت الطامة الكبرى حيث لا محلات ولا مطاعم مفتوحة.

الأحد، 7 يوليو 2013

Iraqi schoolchildren stand in line at the entrance of the Amiriya shelter

Iraqi schoolchildren stand in line at the entrance of the Amiriya shelter where more than 400 civilians were killed by two American missiles during the Gulf War during the commemoration ceremony of the 7th anniversary of the attack Friday, Feb. 13, 1998. Iraq faces the threat of US military air strikes if its government does not allow unlimited access to presidential sites to UN arms inspectors. (AP Photo/Enric Marti).

الأحد، 12 مايو 2013

كشافات سينمائية مسلطة على حفر ارضية ملجأ العامرية

نشر موقع الكاتب العراقي مقالا مترجماً من الالمانية:
ترجمة حسين الموزاني: بيتر كومل خلف كواليس صدّام  عرض مسرحيّ ألمانيّ إلى بغداد
وفي جزء منه يصف الفنان الالماني زيارته الى ملجأ العامرية فيقول:

"ذهبنا فيما بعد إلى ملجأ العامرية الواقع في ضاحية متطامنة مليئة بالنخيل، حيث قُتل 408 من المواطنين إثر القصف الأمريكي في فجر الرابع عشر من شباط\فبراير 1991. وكان الملجأ مفتوحاً للزيارات، فأدخلونا إلى سقف إسمنتيّ مثقوب، خرجت منه أسياخ معدنية. وأطلعتنا المرشدة على بقايا اللحم البشري المحترق الذي نثرته قوّة الانفجار على الجدران، فعالجه المتخصصون بمستحضرات لكي يقاوم التلف. ورسمت لنا المرأة بمصباحها اليدوي آثار ارتطام الجثث بالجدران التي حفظت كما تحفظ رسوم الكهوف: "انظروا إلى الوجه، إلى عيني الطفل، انظروا هنا، ألا يبدو هذا مثل ابتسامة؟ وهذه الصورة الظلّيّة أليست محاطة بخمار عروس؟ ربما كانت فتاة على عتبة الزواج…"
لقد تحوّل الملجأ إلى رواق للحياة غير المعاشة التي تظهر فيها المرشدة باعتبارها مفسّرة الصور الصارمة. إنه مكان للرعب، يتواصل فيه عرض مسرحية الرعب. أمّا حفر القذائف على أرضية الملجأ فقد سلّطت عليها كشّافات سينمائية جعلتني أفكر في المركز التجاري بنيويورك الذي مازالت مصابيح التحريّات الجنائية مضاءة فيه. 

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

بين مجزرتين .. رائحة الجثث البشرية تختلط بعويل الامهات في مساء العامرية


خالد الزيدي - وكالة الصحافة المستقلة - أبريل 19, 2013
تكرر مساء يوم امس مشهد الموت الجماعي في مدينة العامرية غرب بغداد والذي حصل الجزء الاول منه في شباط سنة 1991 حين قامت القوات الامريكية بقصف ملجأ العامرية وخلفت مئات الشهداء والجرحى اغلبهم من الاطفال والنساء.

وفي الجزء الثاني من المشهد انتشرت رائحة الجثث البشرية المتفحمة ،مساء اليوم الخميس من مقهى دبي وسط العامرية والذي تعرض لتفجير لم تتحدد حتى اللحظة الحصيلة النهائية لعدد الشهداء والجرحى ولكن المؤكد ان هذا الرقم لن يكون قليل.

ويصف سكان من العامرية بان مساء اليوم هو من الليالي القاسية التي مرت على مدينتهم حيث تختلط روائح جثث الشهداء ببكاء وعويل النساء المتجمعات هناك واللواتي يجهل اغلبهن مصير ابنائهن ويحاولن اقناع انفسهن ان يكونوا من ضمن الجرحى.

وبدت عملية نقل واخلاء الشهداء والجرحى اشبه بالمعجزة حيث يغلق الجيش الحكومي جميع منافذ المنطقة ويفرض سلسلة اجراءات تعجيزية على الداخلين والخارجين من والى المدينة .

الأحد، 24 مارس 2013

الشبه بين ما فعله الطيار الأميركي (بول تبتس) في هيروشيما أو زميله التالي (خوان ماكاي) في ملجأ العامرية

الطياران يعبثان ببضعة أزرار إلكترونية من الطائرات المحلقة أو البوارج العائمة على بعد ألف ميل من المعركة دون أن يدركوا نتائج الآثار المدمرة على الأمم والشعوب التي تدفع الثمن الباهظ لزر إلكتروني من طائرة أو بارجة.

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...