ملجأ العامرية Amriya Shelter

ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين
The Amiriyah shelter or Al-Firdos bunker was an air-raid shelter ("Public Shelter No. 25") in the Amiriyah neighborhood of Baghdad, Iraq. The shelter was used in the Iran–Iraq War and the Gulf War by hundreds of civilians. It was destroyed by the USAF with two laser-guided "smart bombs" on 13 February 1991 during the Gulf War, killing more than 408 civilians.

الجمعة، 3 ديسمبر، 2010

ملجأ العامرية في الشعر البريطاني Umm Ghada at the Amiriya Bunker

Read this poet in english by Robert Minhinnick

بدعوة من شاعرة البلاط البريطاني
شهادة الشعراء البريطانيين ضد الحرب
أفلاطون: أداء الشهادة واجب الشاعر
11/8/2009)


تظاهرة شعرية بريطانية انتصاراً لشعبي العراق وأفغانستان وتنديداً بالحرب ومن خطط لها.
الحرب تحول الجنود إلى شعراء والشعراء إلى شهود حق.
* ترجمة وتقديم : أمل الشرقي

ما أن استقرت كارول آن دفي في منصبها كشاعرة للبلاط البريطاني الذي عينت فيه في شهر أيار الماضي ( انظر الثلاثاء الثقافي, العرب اليوم, عدد 12 أيار, 2009) حتى قامت بتوجيه الدعوة إلى الشعراء كي يقدموا شهادتهم الشعرية على زمن الحرب الذي نعيش فيه.

في رسالتها إلى الشعراء, قالت دفي: في العصور القديمة نظم الشعراء القصائد عن الحرب. وقد قال افلاطون إن أداء الشهادة واجب الشاعر. وفي العصر الحديث, حول الجنود الشبان الذين عايشوا أهوال الحرب العالمية الاولى تجربتهم الى جنس جديد من الشعر. ولا تزال أبيات مثل يا لها من أجراس للذين يساقون للموت كالماشية وثمة زاوية في حقل أجنبي لشعراء مثل ويلفريد أوين وروبرت بروك تتردد في وجدان قراء الشعر الانجليزي من ايام الدراسة حيث حقنت في دمائهم مثل مطعوم مضاد للحروب.

كما تستذكر دفي في رسالتها شعراء آخرين طبعوا في ذاكرة الشعوب المختلفة صور الحرب البشعة وإن لم يكونوا جنوداً فيها. من بين الذين ذكرتهم دفي الشاعر الامريكي والت ويتمان وقصائده عن الحرب الاهلية الامريكية, والشاعرة الروسية أنا أخماتوفا وقصائدها عن فظائع الحقبة الستالينية, وأشعار لوركا عن الحرب الاهلية الاسبانية, وقصائد محمود درويش عن الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي, وأشعار سيموس هيلي ومايكل لونغلي عن إيرلندا الشمالية.

تقول كارول آن دفي لم يعد الشعراء البريطانيون يذهبون إلى الحرب في القرن الواحد والعشرين. وترى أن الحرب, كما يبدو, هي التي تحول الجنود إلى شعراء وليس العكس. فالشعراء اليوم يعيشون الحرب أينما اندلعت عبر الرسائل الالكترونية أو ما يتلقونه من أصدقائهم وزملائهم في مواقع القتال, أو من خلال الاذاعة والتلفزة والصحافة.

تختتم دفي رسالتها بالقول: مع الشروع بالتحقيق الرسمي في بريطانيا حول الحرب في العراق, ومع استقبال المزيد من نعوش الجنود الشبان الذين يقتلون في أفغانستان, أدعو زملائي من الشعراء إلى أن يكونوا شهوداً, كلا بطريقته الخاصة, على الحرب ومآسيها.

استجابة الشعراء لدعوة دفي جاءت على شكل تظاهرة شعرية واسعة ضمت مشاركات متنوعة تناولت الحرب من مختلف جوانبها فاضحة قسوتها, ومنددة بمخططيها, ومتعاطفة مع ضحاياها. وما تزال الصحافة الادبية البريطانية تنشر العديد من تلك المشاركات في مبادرة ندر أن تحتشد لها كل هذه الاصوات الشعرية وتسخر لها كل هذه الاقلام انتصاراً لشعبي العراق وأفغانستان. وقد اخترنا لقراء العرب اليوم مقاطع ومقتطفات من بعض تلك القصائد.

 
الشبح تتسلل

الشاعر: روبرت مينهنك

سنوات مرت حتى الآن

لكن زمنها يدور إلى وراء.

**

أم غادة * ما زالت تقع على الارض

تحت ضوء شمعة

أو تحت حرارة خمسين مئوية.

**

في الليل يخرجون من الملجأ

أطفال وشيوخ, إنما في أجساد ضبابية.

جسد واحد باربعمائة روح,

يلتقطون خواتم الزواج وأضراس العقل من رماد المحرقة.

**

عندما ضربت الشبح العامرية

سطع الموت مثل كوكب يتوهج.

استجاب له الكونكريت

وفارت الاجساد مثل رغوة الكبريت

وعاد الأطفال إلى سديم ما قبل الولادة.

**

الشبح تتسلل

الشبح تسرق

لكن أم غادة تواصل الحراسة.

أم غادة التي تحدو بأحزانها واشباحها

أم غادة دليلتي في دهاليز المنجم المتفحم.

**

ما هي إلا امرأة في سواد صحراوي

إلا أن الصحراء ما عرفت قط

سواداً في حلكة الجراب الذي تخبئ فيه أم غادة

شواهد قبور من أحجار لا تبرد.

 
* في 13 شباط 1991 قصفت طائرة أمريكية ملجأ العامرية في بغداد وقتلت نزلاءه الذين يزيد عددهم على الاربعمئة. أم غادة التي فقدت عدداً من أفراد اسرتها في الغارة تسكن في أطلال الملجأ وتعمل دليلة فيه. التقيت بها في أيلول 1998 ولا يعرف شيء عنها الآن.

 
السؤال الكبير

الشاعرة: كارول آن دفي

ما الذي كان سيزيف يرفعه على التل?

- لست أدعوه صخرة.

بأي بيدق أسقطت القلعة?

- ما كان لي أن أغامر بالوزير.

هل كان هناك 1200 هدف على القائمة?

- لا شيء مؤشر بالاسود.

إلى أي شيء شد السجين?

- شيء لا يشبه مشجباً مثلثاً.

في غوانتانامو, كم عدد المعتقلين?

- كم حبة قمح في الشوال?

كيف تفهم الصدمة والرعب?

- لست أنا من خطط للهجوم.

صف ما شاهدته عندما دخلت المسجد.

- لم استطع الرؤية من خلال الدخان.

أين كان صدام عندما عثروا عليه?

- ربما في حفرة تحت كوخ.

وأسلحة الدمار الشامل, هل وجدتم ضالتكم?

- حسناً, ربما ليس في العراق.


http://www.alarabalyawm.net/pages.php?news_id=176925

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...